صدام مبكر بين مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ

الأربعاء 2014/09/17
صراع متجدد بين العملاقين السيتي والبايرن

نيقوسيا- تتواصل فعاليات دوري أبطال أوروبا 2014-2015 اليوم الأربعاء، من خلال مباريات عديدة تشهد عودة فرق ونجوم إلى أهم بطولة للأندية في العالم.

يلاقي عملاقا إنكلترا مانشستر سيتي بطل الدوري وتشلسي اللندني في صدام مبكر ببايرن ميونيخ الألماني الذي يضم نواة منتخب المانشافت بطل العالم ومواطنه شالكه في الجولة الأولى من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا اليوم الأربعاء، عندما يعود السويدي زلاتان إبراهيموفينش لمواجهة فريقه السابق أياكس أمستردام الهولندي.

يلتقي بايرن ميونيخ حامل اللقب خمس مرات، والذي خاض الموسم الماضي نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي، مع مانشستر سيتي للمرة الثالثة في أربع سنوات في ميونيخ ضمن المجموعة الخامسة.

والتقى الفريقان في دور المجموعات لموسم 2012، ففاز بايرن ذهابا 2-0 ورد سيتي إيابا 2-0، ثم تكررت المواجهة الموسم الماضي ففاز الفريقان بعيدا عن قواعدهما، بايرن ذهابا 3-1 وسيتي إيابا 3-2 بعد تقدم الفريق البافاري بهدفين لتوماس مولر وماريو غوتسه صاحب هدف الفوز لألمانيا في نهائي مونديال البرازيل 2014 أمام الأرجنتين (1-0).

وتابع بايرن مشواره الناجح أمام أندية البريمر ليغ، فأقصى أرسنال في دور الـ16 ومانشستر يونايتد في ربع النهائي، قبل سقوطه أمام ريال مدريد الأسباني 5-0 في مجموع مباراتي نصف النهائي. أما سيتي، فحقق 7 نقاط من أول 4 مباريات في الدوري، إذ تعادل مع أرسنال 2-2 خارج ملعبه.

وفي المجموعة عينها، يستعد الفرنسي رودي غارسيا مدرب روما الإيطالي لمنح لاعب الوسط المخضرم الدولي المالي سيدو كيتا فرصة أساسية عندما يستقبل فريق العاصمة سسكا موسكو الروسي على الملعب الأولمبي، في عودته الأولى إلى المسابقة بعد غياب أربع سنوات.

فريق بورتو البرتغالي، حامل لقب دوري الأبطال لعامي 1987 و2004، سيخوض مباراته رقم 200 في المسابقة الأوروبية

وشارك روما آخر مرة في دوري الأبطال في موسم 2010-2011 عندما بلغ دور الـ16، وهو يتوق إلى تحقيق بداية طيبة أمام موسكو قبل مواجهة العملاقين سيتي وبايرن.

من ناحية أخرى يعود المهاجم الدولي السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لمواجهة فريقه السابق أياكس أمستردام، لكن هذه المرة نجما كبيرا مع باريس سان جرمان بطل فرنسا في الموسمين الأخيرين.

فبعد 13 عاما من انضمامه إلى أياكس قادما من مالمو، لعب زلاتان (32 عاما) في أبرز الأندية الأوروبية وحقق ألقاب الدوري أينما ذهب مع يوفنتوس وإنتر ميلان وميلان الإيطالية وبرشلونة الأسباني وسان جرمان وسجل أهدافا استعراضية ستبقى خالدة.

ويخوض برشلونة أسهل مباريات المجموعة، عندما يستهل المدرب لويس أنريكي مشواره مدربا للفريق الكاتالوني في المسابقة الأولى مضيفا لابويل نيقوسيا القبرصي، بعد تصدره “الليغا” بثلاثة انتصارات متتالية.

وكان برشلونة، وصيف الدوري الأسباني، فشل الموسم الماضي في بلوغ نصف النهائي في دوري الأبطال لأول مرة منذ 2007 عندما خرج أمام مواطنه أتلتيكو مدريد، فتركه مدربه الأرجنتيني تاتا مارتينو فاسحا المجال للاعب وسط النادي السابق أنريكي بالقدوم إلى القلعة الكاتالونية. ولم يخسر برشلونة سوى مرة وحيدة في آخر 27 مباراة على ملعبه “كامب نو” في دوري الأبطال، لكن عليه الانتباه من ابويل المشارك للمرة الثالثة في المسابقة والذي بلغ ربع نهائي نسخة 2011-2012.

وفي ظل خوض برشلونة 6 مباريات في 18 يوما، يتوقع أن يقوم أنريكي بتدوير تشكيلته وإشراك معظم لاعبي فريقه الأول، على غرار ما كان يقوم به في موسمه الوحيد مع سلتا فيغو.

وفي قمة أخرى يأمل تشلسي في متابعة بدايته الصاروخية محليا بعد فوزه في أربع مباريات من أصل أربع في الدوري، آملا في تكرار فوزه الصريح (3-0 ذهابا وإيابا في دور المجموعات) عندما يستضيف شالكه في المجموعة السابعة.

ويقدم المهاجم الأسباني-البرازيلي دييغو كوستا مستويات رائعة مع الفريق اللندني، على غرار ممونه الأسباني سيسك فابريغاس القادم من برشلونة، مما يضع تشلسي مرشحا قويا لصدارة المجموعة في سعيه لإحراز لقبه الثاني في المسابقة بعد 2012. وبلغ “البلوز” نصف نهائي النسخة الأخيرة، ويريد إكمال مشوار عدم الخسارة أمام فريق ألماني على أرضه في “ستامفورد بريدج”.

ويأمل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أن يصبح أول مدرب يحرز اللقب مع ثلاثة أندية مختلفة بعد تتويجه في بورتو (2004) وإنتر ميلان (2010)، علما أنه فشل في هذه المهمة مع ريال مدريد قبل أن يقوده الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى لقبه العاشر الموسم الماضي.

من جهته، خرج شالكه من الدور الثاني الموسم الماضي أمام ريال مدريد 9-2 بمجموع المباراتين، وهو يعاني في بداية مشواره المحلي، فلم يحقق سوى نقطة يتمية في ثلاث مباريات.

وفي المجموعة ذاتها، يستضيف ماريبور السلوفيني سبورتينغ لشبونة البرتغالي العائد إلى المسابقة بعد غياب ست سنوات، وفي صفوفه لاعب الوسط الدولي ناني القادم من مانشستر يونايتد الإنكليزي، علما بأنه عزز صفوفه بـ11 لاعبا جديدا.

يأمل بورتو في وضع خيبة الموسم الماضي المحلية وراء ظهره عندما يستضيف باتي بوريشوف البيلاروسي الذي يخوض دوري المجموعات للمرة الثالثة في أربع سنوات

من جهته، يعود ماريبور بطل سلوفينيا بعد غياب دام 15 عاما. ويستلهم الفريق من مشاركة مدربه إنتي سيموندزا الذي لعب دورا رئيسا في تأهل فريقه الأخير في موسم 1999-2000 مسجلا هدف الفوز في المباراة الافتتاحية أمام دينامو كييف الأوكراني.

أما سبورتينغ الذي يشرف عليه ماركو سيلفا، فيأمل في محو خسارتيه الساحقتين على أرضه 5-0 وخارجها 7-1 في دور الـ16 أمام بايرن ميونيخ في 2009، وعدم فوزه في آخر عشر مباريات خارج ملعبه في البطولات الأوروبية.

وفي المجموعة الثامنة، يعود أتلتيك بلباو الأسباني إلى المسابقة الأولى للمرة الثانية في تاريخه والأولى في 16 عاما، بعد إقصائه لنابولي الإيطالي 4-2 في مجموع مباراتي الدور الفاصل الشهر الماضي، ويأمل في التأهل من مجموعة مقبولة تضم بورتو البرتغالي وباتي بوريشوف البيلاروسي، بالإضافة إلى شاختار دونيتسك الأوكراني الذي يحل عليه في إقليم الباسك.

ولم يحقق بلباو سوى 3 نقاط من 3 مباريات في انطلاق الدوري الأسباني، فيما حلق شاختار مع 6 انتصارات متتالية في الدوري الأوكراني، رغم خوضه بعض المباريات في مدينة لفيف الغربية بسبب الوضع الامني في البلاد.

وفي المجموعة نفسها، يأمل بورتو في وضع خيبة الموسم الماضي المحلية وراء ظهره عندما يستضيف باتي بوريشوف البيلاروسي الذي يخوض دوري المجموعات للمرة الثالثة في أربع سنوات. وسيخوض بورتو، حامل لقب 1987 و2004، مباراته رقم 200 في المسابقة الأوروبية.

23