صدام مورينيو وسولسكاير يشدّ الأنظار

البرتغالي يريد مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية منذ توليه مقاليد السبيرز.
الأربعاء 2019/12/04
السبيشل وان

لندن – مع انطلاق منافسات المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز تسلّط الأضواء بشكل كبير على الزيارة المرتقبة لفريق توتنهام ومديره الفني جوزيه مورينيو الأربعاء إلى ملعب “أولد ترافورد” لمواجهة مانشستر يونايتد الذي يمر بفترة صعبة تحت قيادة أولي غونار سولسكاير.

وتشدّ هذه المواجهة الأنظار لعدة اعتبارات يتعلق أهمها بالمستوى الذي بات يقدمه فريق توتنهام بعد حلول مورينيو مديرا فنيا للفريق، فيما سيكون الاهتمام مركزا على كيفية تفاعل الجماهير العريضة لمسرح الأحلام التي استشاطت غضبا العام الماضي من تواجد البرتغالي على رأس “الشياطين الحمر” وطالبت بإقالته، لكن الفريق لا يزال يبحث عن إيجاد طريقه إلى الآن بقيادة سولسكاير.

ضيف ثقيل

يحل توتنهام الأربعاء ضيفا ثقيلا على مانشستر يونايتد الذي أقال مورينيو من منصب المدير الفني في ديسمبر 2018، ليظل مورينيو دون عمل تدريبي حتى تولى مسؤولية توتنهام قبل أسبوعين خلفا لماوريسيو بوكيتينو الذي أقيل من منصب المدير الفني.

ومنذ تولي مورينيو تدريب توتنهام، حقق الفريق الفوز في المباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن، حيث حقق انتصارين في الدوري والثالث في دوري الأبطال. وقال إريك داير، لاعب خط وسط توتنهام في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” عقب فوز الفريق على بورنموث 2-3 السبت الماضي وصعوده إلى المركز الخامس “نؤدي بشكل جيد، حققنا ثلاثة انتصارات متتالية.. نحن سعداء بما وصلنا إليه”. وأضاف “تنتظرنا مباراة مهمة للغاية بالنسبة لنا وبالنسبة للمدرب العائد إلى ملعب ناديه السابق، ودائما ما يشكل ذلك الملعب ساحة رائعة للانطلاق.. حققنا نتائج جيدة هناك، ونتمنى تحقيق نتيجة جيدة أخرى”.

ويحوم الشك حول حظوظ سولسكاير للبقاء على رأس القيادة الفنية للفريق رغم جرعة الأمل التي منحتها إدارة النادي في النرويجي من أجل بناء فريق شاب قادر على العودة للمنافسة على الصعيد المحلي والقاري.

ويبدو أن صبر إدارة “الشياطين الحمر” بدأ ينفد من تتالي النتائج السلبية التي يمر بها الفريق في مبارياته الأخيرة سواء في مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” أو في الدوري الممتاز بعد تراجع العملاق الإنكليزي إلى مرتبة متأخرة في الترتيب (المرتبة الـ7).

ولم يحقق يونايتد الفوز في آخر ثلاث مباريات بجميع البطولات، حيث تعادل مع شيفيلد يونايتد وأستون فيلا بالبريميرليغ، إلى جانب الخسارة من أستانا بالدوري الأوروبي. وفي مقابل النتائج السلبية، يواصل سولسكاير ثقته المفرطة في بناء الفريق والتعويل على الجيل الشاب الذي يعتقد جازما أنه سيكون له شأن في يوم من الأيام، لكن رؤية المحللين ترى أن هذا التفاؤل تنقصه إثباتات ملموسة على أرضية الميدان، وهو ما يفتقده الفريق الإنكليزي إلى حد الآن.

لا يخاف الإقالة

رغم الإقالات التي ضربت أكثر من ناد إنكليزي مؤخرا يأتي أبرزها العملاق أرسنال الذي تخلى عن أوناي إيمري الأسبوع الماضي، يواصل سولسكاير تأكيده أنه لا يخاف من الإقالة.

وشهد الدوري الإنكليزي هذا الموسم إقالة ثلاثة مدربين وهم ماوريسيو بوكيتينو وأوناي إيمري وكيكي سانشيز فلوريس، إلا أن سولسكاير لا يخشى من التعرض لنفس المصير.

وقال سولسكاير “لا، الأمر لا يقلقني، أركز فقط في عملي، وتقديم أفضل ما لدي، أتطلع للمباراة المقبلة، وأنظر للتخطيط للمدى البعيد مع الإدارة”.

وأضاف “أنا في حالة جيدة، ولا أعاني من أي مشكلات، في هذا الوقت من العام، ليس من اللطيف أن تجد زملاء لك يخسرون وظائفهم في مساحة صغيرة للغاية من الوقت”.وواصل “أتحدث مع الإدارة باستمرار، والأمر لا يتعلق بموقف يحدث يحتاج للمناقشة بصورة مفاجئة، بل نحن نتحدث كثيرا طوال الأسبوع، وبالتالي هناك تطور في الخطط”.

23