صدّ محاولة اختراق حوثية لمناطق محررة بغرب اليمن

أكثر من 30 من عناصر ميليشيا الحوثي لقوا مصرعهم في مواجهات مع قوات الجيش اليمني والمقاومة خلال التصدي لمحاولات التسلل الفاشلة.
الثلاثاء 2018/04/03
دعم التحالف منح الثقة للمقاومة

حيس (اليمن) - تمكّنت قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية الموالية للشرعية اليمنية، الاثنين، من صدّ هجوم لميليشيا الحوثي حاولت من خلاله إعادة اختراق مناطق محرّرة على الساحل الغربي اليمني، حيث تقع مدينة الحديدة التي تحاول الميليشيا المدعومة من إيران الاحتفاظ بالسيطرة عليها نظرا للأهمية البالغة لمينائها الواقع على البحر الأحمر.

وتدرّجت عملية التحرير على مدار الأشهر القليلة الماضية باتجاه مدينة الحديدة الاستراتيجية، حيث تمت استعادة عدّة مناطق بجنوب المحافظة التي تحمل نفس الاسم.

وتمّ إحباط الهجوم الذي استهدف مدينة حيس ومنطقة القطابا جنوبي الحديدة بإسناد من القوات الإماراتية المشاركة في التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية بقيادة المملكة العربية السعودية.

وتقوم القوات الإماراتية بدور حاسم في معارك الساحل الغربي اليمني، يتعدّى مساندة قوات الشرعية، إلى المساعدة في إغاثة سكان المناطق المحرّرة وتسريع عملية تطبيع الحياة في تلك المناطق واستئناف تقديم الخدمات الأساسية للأهالي.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن مصدر عسكري في جبهة الساحل الغربي قوله إن أكثر من 30 من عناصر ميليشيا الحوثي لقوا مصرعهم إضافة إلى العشرات من الجرحى في صفوفهم في مواجهات مع قوات الجيش اليمني والمقاومة خلال التصدي لمحاولات التسلل الفاشلة.

وشنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات الجوية المركزة استهدفت تعزيزات عسكرية ومخازن أسلحة وذخائر وتجمعات لميليشيا الحوثي في مناطق موزع والجراحي والتحيتا بذات الجبهة.

وأسفرت الغارات وقصف المدفعية عن مصرع عدد كبير من عناصر الميليشيا وتدمير العشرات من الآليات التابعة لها ما خلّف حالة من الارتباك الشديد في صفوفها.

ويشمل تصعيد المواجهة العسكرية ضدّ ميليشيا الحوثي عدّة جبهات، بما في ذلك جبهة الشمال حيث محافظة صعدة المركز الأصلي للحوثيين.

ونفذ طيران التحالف العربي الاثنين أكثر من 20 غارة جوية على المواقع التي تسيطر عليها الميليشيا في محافظات صعدة والجوف والبيضاء.

ونُقل عن مصادر عسكرية قولها إنّ مقاتلات التحالف استهدفت في صعدة مواقع للحوثيين في الملاحيظ والبقع ومديرية باقم، كما استهدفت جبل الظهرة ووادي القعيف في الجوف.

وكانت قوات الشرعية اليمنية قد واصلت بإسناد من التحالف العربي تضييق الخناق على المعقل الرئيسي لميليشيا الحوثي في صعدة من أربع جبهات أحدثها جبهة الملاحيظ، حيث استعاد الجيش معسكر الكامب ومواقع استراتيجية مجاورة له.

وتظهر تقارير عسكرية بشأن الوضع الميداني في اليمن تراجعا كبيرا لميليشيا الحوثي ومصاعب في دعم المجهود الحربي بمزيد من المال والسلاح والمقاتلين.

وتقول التقارير ذاتها إنّ تكثيف الميليشيا للقصف العشوائي للأراضي السعودية بالصواريخ  الإيرانية، ليس سوى مظهر عن ذلك التراجع، على اعتبار مثل ذلك القصف لا يفيد الميليشيا في درء الهزائم ووقف التراجعات على الأرض.

3