صراعات داخل عائلة الأسد للهيمنة على الطائفة العلوية

الجمعة 2015/10/02
صراغ البقاء داخل عائلة الأسد

دمشق - عكست محاولة اغتيال فاطمة مسعود زوجة هلال الأسد، رئيس قوات الدفاع الوطني، في الساحل السوري مسقط رأس عائلة الأسد، حجم الصراعات الدائرة ضمن العائلة للهيمنة على الطائفة العلوية.

وتعرضت فاطمة مسعود الأسد إلى إصابة بأربع رصاصات من عضو في العائلة تدعى هالة الأسد (شقيقة هلال الأسد)، بحسب ما نقلته صفحتها على موقع فيسبوك.

وحسب المعلومات التي تداولتها صفحات المؤيدين للأسد، فإن محاولة اغتيال فاطمة الأسد تأتي كمحاولة لوضع حد لتمردها على عائلة الأسد وسعيها لاحتلال مركز زوجها الذي اغتالته المعارضة السورية العام الماضي، بالإضافة إلى المشاكل التي ترتبت من قيام ابنها سليمان الأسد بقتل ضابط برتبة عقيد في ميليشيا الدفاع الوطني.

وتشعر عائلة الأسد بقلق من محاولات فاطمة الأسد إثبات مكانتها في الساحل السوري كقائد للمنطقة ذات الغالبية العلوية، فالظهور العلني لها باللباس العسكري وأحيانا عبر سيارات مسلحة مرافقة لها لم يرق لباقي العائلة التي بادرت إلى لجمها، بحسب ما تناقله مؤيدون للرئيس السوري.

ونادت فاطمة الأسد الرئيس السوري للتدخل في بيان نشرته على صفحتها العامة، حيث قالت “تعرضت السيدة فاطمة زوجة الشهيد هلال الأسد إلى اعتداء مباشر وعن سابق تهديد وإصرار أدى إلى إصابتها بأربع رصاصات من المعتدية هالة الأسد”.

ويعتقد مؤيدون للنظام السوري أن محاولة الاغتيال أتت انتقاما منها على موقفها ضد آل الأسد في ما يخص قضية ابنها سليمان الذي أقدم على قتل الضابط، حيث سبق وأن هددت فاطمة مسعود الأسد آل الأسد بأنها ستفضحهم “واحدا واحدا وأنهم هم من تسببوا بجعل ابنها مجرما ومدمنا على المخدرات”، على حد قولها.

وهلال أنور الأسد ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد، المتزوج من فاطمة مسعود الأسد وله خمسة أولاد. حصل على بكالوريوس في الاقتصاد، وتولى رئاسة قوات الدفاع الوطني التي تُلقبها المعارضة السورية بـ”الشبيحة” في اللاذقية، وتولى رئاسة الشرطة العسكرية بالفرقة الرابعة، واغتالته في 23 مارس 2014.

وقد تسبب سليمان بن هلال الأسد باندلاع مظاهرات في وسط اللاذقية تطالب بإعدامه، بعد قتله ضابطا، مما دفع بمستشارين إيرانيين للضغط على بشار الأسد لاعتقال سليمان ومحاكمته حتى ولو كانت محاكمة شكلية وذلك لامتصاص غضب المتظاهرين.

4