صراعات عربية قوية في دوري أبطال آسيا

الثلاثاء 2014/05/06
لقاء متجدد بين الجزيرة والعين

دبي - يتجدد صراع منافسات دوري أبطال آسيا لكرة القدم، من خلال مواجهات نارية أبرزها لقاءات مباشرة، على غرار مباراة الجزيرة والعين الإماراتيين، فضلا عن قمة سعودية مرتقبة بين الاتحاد والشباب.

يستقبل فريق الجزيرة نظيره ومواطنه العين، اليوم الثلاثاء، في أبوظبي ضمن ذهاب الدور الثاني لدوري أبطال آسيا في كرة القدم، في أول مواجهة إماراتية من نوعها في البطولة القارية.

وتقام مباراة الإياب يوم الـ13 من الشهر الجاري في ضيافة العين. وكان الدور الثاني يقام بطريقة خروج المغلوب من مباراة واحدة تقام على أرض متصدر مجموعته في الدور الأول، لكن الاتحاد الآسيوي أجرى بعض التغييرات على نظام البطولة الحالية، منها اعتماد إقامة مباراتين ذهابا وإيابا في هذا الدور.

وتكتسب مباراتا الجزيرة والعين أهمية استثنائية للفريقين لعدة اعتبارات، أهمها أن الفائز من مواجهتي الذهاب والإياب سيتأهل إلى ربع النهائي الذي سيصله فريق إماراتي للمرة الأولى منذ أن بلغه الوحدة في نسخة عام 2008.

كما أن التأهل إلى ربع النهائي سيكون الأول من نوعه للجزيرة الذي لم يصل إلى هذا الدور في مشاركاته الخمس السابقة، في الوقت الذي سيؤكد العودة القوية للعين إلى البطولة التي يحمل معها الكثير من الذكريات المميزة.

وسبق للعين أن أحرز لقب البطولة بحلتها الجديدة في النسخة الأولى عام 2003 (توج على حساب تيرو ساسانا التايلاندي)، ووصل إلى النهائي عام 2005 (تعادل مع الاتحاد السعودي ذهابا 1-1 وخسر إيابا 2-4)، كما تأهل إلى ربع النهائي مرتين، عام 2004 (خرج أمام شونبوك موتورز الكوري الجنوبي)، و2007 (خرج أمام القادسية الكويتي).

وعادة ما تحفل مباريات الفريقين بالندية والإثارة، على غرار مواجهتهما الأخيرة في إياب الدوري عندما أدرك الجزيرة التعادل 2-2 في آخر 20 دقيقة بعدما كان خاسرا بهدفين نظيفين.

ويملك الجزيرة الأفضلية على منافسه عندما يلعب على ملعب “محمد بن زايد”، إذ فاز على العين مرتين هذا الموسم بنتيجة 2-1 في ذهاب الدوري و3-1 في كأس الرابطة.

غوانغجو بقيادة مارتشيلو ليبي يسعى إلى أن يكون ثاني فريق يحتفظ بلقبه في البطولة القارية بعد الاتحاد السعودي

وتأهل الجزيرة إلى الدور الثاني بعد أن حل ثانيا في المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط، بفارق 5 نقاط خلف الشباب السعودي، وجاء الاستقلال الإيراني ثالثا وله 7 نقاط والريان القطري أخيرا بثلاث نقاط.

أما العين، فتصدر المجموعة الثالثة في الدور الأول برصيد 11 نقطة، بفارق نقطة واحدة أمام الاتحاد السعودي، وحل لخويا القطري ثالثا برصيد 7 نقاط وتراكتور سازي الإيراني أخيرا بخمس نقاط.

وفي مواجهة أخرى يلتقي الاتحاد بطل 2004 و2005 مع الشباب. ويسعى الاتحاد صاحب الأرض والجمهور إلى تحقيق الفوز ليضع قدما في الدور ربع النهائي، بينما يتطلع الشباب للخروج بنتيجة إيجابية سواء الفوز أو التعادل على أن يكون الحسم على أرضه في مباراة الإياب التي ستقام يوم الثلاثاء 13 مايو الجاري بالرياض.

ورغم أفضلية الشباب المتوج مؤخرا بالكأس، إلا أن مواجهات الفريقين المباشرة لا تخضع لمعايير فنية أو خلافها ودائما ما تكون حافلة بالمفاجآت غير المنتظرة وبالتالي من الصعب ترشيح أحدهما للفوز بالمباراة، وسيكون الباب مفتوحا على مصراعيه لكافة الاحتمالات.

وتأهل الاتحاد لهذا الدور بعد أن حل ثانيا في مجموعته الثالثة التي ضمت إلى جانبه العين الإماراتي ولخويا القطري وتركتور سازي الإيراني برصيد 10 نقاط جمعها من 6 مباريات، حيث فاز في 3 وتعادل في واحدة وخسر مباراتين.

أما الشباب فقد تأهل لهذا الدور بعد أن حل الأول في مجموعته الأولى التي ضمت إلى جواره الجزيرة الإماراتي واستقلال طهران الإيراني والريان القطري برصيد 15 نقطة، حيث فاز في 5 مباريات وخسر مباراة واحدة. وتحمل المواجهة التي تجمع الاتحاد والشباب الرقم 106 في تاريخ مواجهاتهما المحلية والخارجية، حيث سبق أن تقابلا في 105 مباريات ودانت خلالها الأفضلية للشباب الذي فاز في 41 مباراة مقابل 31 فوز للاتحاد فيما تعادلا في 33 مباراة.

يحل غوانغجو إيفرغراندي الصيني حامل اللقب ضيفا على سيريزو أوساكا الياباني. وتقام مباراة الإياب في غوانغجو في الـ13 من مايو الجاري. ويسعى غوانغجو بقيادة المدرب الإيطالي الشهير مارتشيلو ليبي إلى أن يكون ثاني فريق يحتفظ بلقبه في البطولة القارية بعد الاتحاد السعودي الذي حقق هذا الإنجاز عامي 2004 و2005. وكان غوانغجو قد توج بطلا في النسخة الماضية على حساب إف.سي سيول الكوري الجنوبي بتعادله معه في النهائي 2-2 ذهابا في سيول، و1-1 إيابا في غوانغجو.

22