صراع آسيوي ناري بين القادسية الكويتي والوحدات الأردني

الثلاثاء 2015/02/10
القادسية يحلم بنجاح قاري جديد

الكويت - يصطدم القادسية الكويتي بضيفه الوحدات الأردني اليوم الثلاثاء في الجولة الثانية من ملحق دوري أبطال آسيا في كرة القدم.

وتقام المباراة على ملعب نادي الكويت نظرا لعدم استجابة ملعب محمد الحمد الخاص بالقادسية للمعايير المفروضة من قبل الاتحاد الآسيوي للعبة.

ومن المقرر أن يواجه الفائز في المباراة أهلي جدة في 17 فبراير الجاري في السعودية ضمن الجولة الثالثة الحاسمة من الملحق ليتحدد على إثر ذلك الفريق الذي يخوض دور المجموعات من البطولة الآسيوية الأم وذلك من بوابة المجموعة الرابعة إلى جانب الأهلي الإماراتي وتراكتور الإيراني وناساف كارشي الأوزبكستاني. معلوم أن الخاسرين بين القادسية والأهلي والوحدات سيتحولان لخوض غمار بطولة كأس الاتحاد الآسيوي التي يحمل الفريق الكويتي لقب نسخة الموسم الماضي منها.

ولا شك في أن القادسية يعتبر المرشح للفوز والتأهل على حساب الوحدات كون المباراة تقام بين جماهيره، بيد أن ذلك لن يشفع له بشيء في مواجهة الفريق الأردني الذي لم يبد أي من لاعبيه أو من جهازيه الفني والإداري استسلاما في ظل هذا الواقع.

ويسعى المدرب الأسباني أنطونيو بوتشه إلى البناء على الفوز العريض الذي حققه القادسية على الفحيحيل 6-0 في الدوري الكويتي حيث يشغل المركز الثاني برصيد 32 نقطة متخلفا بفارق ثلاث نقاط عن العربي المتصدر، فيما يصبو الوحدات إلى طي صفحة الخسارة الأولى له في الدوري الأردني والتي جاءت مفاجئة أمام الأهلي بنتيجة 0-1 مع العلم أنه يحتل صدارة المسابقة برصيد 30 نقطة متقدما على الرمثا الثاني بفارق نقطتين. ودعا المدرب عبدالله أبو زمع لاعبيه إلى تجاوز الهزيمة أمام الأهلي ولا شك في أن الاستقبال الحافل الذي حظي به الفريق في مطار الكويت الدولي من قبل الجالية الأردنية سيمنحه الحافز لتقديم أفضل ما لديه.

السد والجيش القطريان يخوضان اختبارين صعبين اليوم الثلاثاء باستضافتهما الرفاع البحريني والنهضة العماني

وكشف أبو زمع بأنه عمل على دراسة القادسية منذ القرعة التي اوقعت فريقه بمواجهته ورأى بأن مستوى الخصم لا يفوق كثيرا مستوى الوحدات، مبديا إعجابه بخط الهجوم لدى المضيف، “ما يجعل المهمة صعبة علينا”.

من جهته، أكد عامر ذيب قائد الوحدات بأن بلوغ دوري أبطال آسيا أمر صعب لكنه ليس مستحيلا، وصرح “تجاوز القادسية على أرضه ووسط جماهيره ومن ثم تكرار ذلك أمام الأهلي السعودي أمر صعب لكن كرة القدم لا تعرف المستحيل”.

من جانبه يخوض السد والجيش القطريان اختبارين صعبين اليوم الثلاثاء باستضافتهما الرفاع البحريني والنهضة العماني في المرحلة الثانية من التصفيات التمهيدية لدوري أبطال آسيا، ولا بديل عن الفوز من أجل التأهل إلي المرحلة الثالثة والأخيرة من التصفيات.

ويتأهل الفائز من مباراة السد والرفاع لمقابلة الوحدة وصيف بطل الدوري الإماراتي يوم 17 من الشهر الجاري. أما في حالة خسارة الرفاع خلال الأدوار التمهيدية فإنه سينتقل للعب في كأس الاتحاد الآسيوي، ضمن المجموعة الرابعة.

ويتأهل الفائز من مباراة الجيش والنهضة للقاء نفط طهران في طهران أيضا 17 من الشهر الجاري. السد يشعر بالتفاؤل وبتكرار إنجازه الذي حققه في 2011، عندما بدأ المشوار أيضا من التصفيات التمهيدية، ونجح في تحقيق اللقب في نهايته، لكن المهمة قد تبدو أصعب كون المواجهة أمام الرفاع.

وإلى جانب بلحاج وموريكي، يعتمد السد على مجموعة من اللاعبين القطريين المميزين أبرزهم خلفان إبراهيم ثاني أفضل لاعب في آسيا هذا الموسم، وحسن الهيدوس أفضل لاعب في قطر حاليا، وعلي أسد صانع الألعاب الجديد، إلى جانب الظهير الأيسر عبدالكريم حسن الذي يعد من الأوراق الرابحة للفريق.

22