صراع إماراتي بين العين والجزيرة للبقاء في سباق أبطال آسيا

الثلاثاء 2014/05/13
مواجهة نارية متجددة بين العين والجزيرة

دبي - تتواصل الصراعات العربية من أجل البقاء على مضمار السباق الآسيوي، من خلال مواجهتين ناريتين الأولى تجمع بين قطبين إماراتيين والثانية بين فريقين سعوديين.

بات فريق العين الإماراتي بطل نسخة 2003 يمتلك فرصة ثمينة للتأهل إلى ربع النهائي للمرة الخامسة في تاريخه، عندما يستضيف مواطنه الجزيرة، اليوم الثلاثاء، في إياب الدور الثاني لدوري أبطال آسيا لكرة القدم. وانتهى الفصل الأول من المواجهة الإماراتية الأولى من نوعها في البطولة لفائدة العين 2-1 في الذهاب، ليخوض مباراة اليوم بفرصتي الفوز والتعادل للتأهل إلى ربع النهائي للمرة الخامسة بعد 2003 و2004 و2005 و2007.

أما الجزيرة فليس أمامه سوى فرصة الفوز (باستثناء الفوز1-0) للتأهل إلى الدور المقبل الذي لم يصله طوال مشاركته الخمس في البطولة. واستعد الفريقان جيّدا لمباراتهما اليوم، بعدما عملا على إراحة عناصرهما الأساسية في الجولة الأخيرة من الدوري الإماراتي، عندما لعب العين والجزيرة مع الوصل والشارقة على التوالي وفازا بنتيجة واحدة 1-0.

وقال الإيطالي والتر زينغا مدرب الجزيرة، “إن النتيجة كانت ظالمة وغير عادلة على الإطلاق، لا سيما وأن الجزيرة عاد بقوة في الشوط الثاني بعد البداية الكارثية له وقلص الفارق وكان يستحق تسجيل هدفين على الأقل”. وتابع، “الأمور لم تنته بعد، أثق كثيرا بقدرة فريقي على تحقيق الفوز على العين وانتزاع بطاقة التأهل من ملعب “هزاع بن زايد".

ويراهن زينغا على مجموعة مميّزة من اللاعبين لضرب كل التوقعات، اليوم، بوجود الرباعي الحارس الدولي علي خصيف وعلي مبخوت وخميس إسماعيل وأحمد ربيع والرباعي الأجنبي المغربي عبدالعزيز برداة والبرازيلي جوسيلي داسيلفا والإكوادوري فيليب كاسيدو والكوري الجنوبي شين هيونغ مين.

بدوره، اعترف الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب العين، بأن “الفوز في مباراة الذهاب لا يعني أن الأمور قد حسمت، وتنتظرنا مواجهة أصعب وأقوى في الإياب”. ولم يعرف العين الاستقرار الفني هذا الموسم، حيث أقال المدرب الأوروغوياني جورج فوساتي ومن ثمة عيّن الأسباني كيكي فلوريس بديلا له، قبل أن تتم إقالة الأخير أيضا ويحل داليتش مكانه.

من ناحية أخرى يبحث الشباب والاتحاد السعوديان عن بطاقة التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم عندما يلتقيان، اليوم الثلاثاء، بالرياض في إياب الدور الثاني.

وكانت مباراة الذهاب التي جمعتهما قبل أسبوع في مكة انتهت بفوز الاتحاد 1-0. وكان الاتحاد قد توج بطلا لآسيا عامي 2004 و2005 على حساب سيونغنام ايلهوا الكوري الجنوبي والعين الإماراتي على التوالي، كما خسر نهائي 2009 أمام بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي.

فرصة غوانغجو الصيني حامل اللقب ستكون سهلة لمواصلة مشواره نحو ربع نهائي دوري أبطال آسيا

ويسعى الشباب للفوز بفارق هدفين لضمان التأهل المباشر أو الفوز بنفس نتيجة الذهاب واللجوء لشوطين إضافيين، أما أية نتيجة أخرى فإنها تعني خروجه من السباق، في المقابل فإن الاتحاد يلعب على أكثر من فرصة سواء الفوز أو التعادل أو الخسارة بفارق هدف، ولكن شرط التسجيل في مرمى المضيف.

وستكون المباراة قمة منتظرة بين الفريقين خصوصا في ظل تقارب المستوى بينهما، فضلا عن رغبة كل منهما في بلوغ الدور المقبل من البطولة والمنافسة على لقبها.

وتحمل مواجهة الفريقين الرقم 107 في تاريخ مواجهاتهما المحلية والخارجية، حيث سبق للفريقين أن تقابلا في 106 مباراة وكانت الأفضلية خلالها للشباب الذي فاز في 41 مباراة مقابل 32 فوزا للاتحاد فيما تعادلا في 33 مباراة.

أما على مستوى مواجهاتهما خارجيا، فقد التقيا أربع مرات كانت الأولى في بطولة النخبة العربية الأولى التي أقيمت بالرياض عام 1995 وانتهت بفوز الشباب بثلاثية نظيفة، والثانية في نصف نهائي بطولة الأندية العربية عام 1998 وانتهت بفوز الشباب بهدف دون مقابل، والثالثة في الدور ثمن نهائي دوري أبطال آسيا بالذات عام 2009 وانتهت بفوز الاتحاد بهدفين لهدف، والرابعة في ذهاب البطولة الحالية الأسبوع الماضي وفاز فيها الاتحاد بهدف لمختار فلاتة.

وفي لقاء آخر ستكون فرصة غوانغجو ايفرغراندي الصيني حامل اللقب، سهلة لمواصلة مشواره نحو ربع نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، عندما يستضيف سيريزو أوساكا الياباني.

وكان غوانغجو قد عاد من أوساكا، الأسبوع الماضي، بفوز كبير بخمسة أهداف مقابل هدف وضعه نظريا في دور الثمانية. ويسعى غوانغجو بقيادة المدرب الإيطالي الشهير مارتشيلو ليبي إلى أن يكون ثاني فريق يحتفظ بلقبه في البطولة القارية بعد الاتحاد السعودي الذي حقق هذا الإنجاز عامي 2004 و2005.

22