صراع الأبطال يتجدد بمواجهات نارية

الثلاثاء 2014/02/25
مانشستر يونايتد للتعويض في دوري الأبطال

نيقوسيا - يسعى مانشستر يونايتد إلى تحقيق نتيجة إيجابية خلال مواجهته أولمبياكوس اليوناني في أثينا في ذهاب الدور ثمن النهائي، اليوم الثلاثاء، ليبقي على حظوظه في إحراز اللقب. بعد أن بات أمله في احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ضئيلا. وتمثل هذه البطولة الأمل الأخير ليونايتد لإحراز لقب هذا الموسم بعد خروجه من مسابقتي الكأس المحليتين وابتعاده بفارق كبير عن تشيلسي المتصدر في الدوري الإنكليزي الممتاز.

ويتخلف مانشستر يونايتد بفارق 11 نقطة عن منافسه اللدود ليفربول صاحب المركز الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل قبل 11 مرحلة من نهاية البطولة، وهو فارق من الصعب تعويضه خصوصا في ظل تراجع مستوى “الشياطين الحمر” هذا الموسم.

ولم يفز مانشستر يونايتد سوى في أربع مباريات من أصل 11 خاضها منذ مطلع العام الحالي، لكنه لم يخسر في دور المجموعات في البطولة القارية هذا الموسم، حيث فاز في أربع مباريات وتعادل في اثنتين في مجموعة ضمت باير ليفركوزن الألماني وشاختار دانييتسك الأوكراني وريال سوسيداد الأسباني.

ولم يحقق ممثلا الكرة الإنكليزية مانشستر سيتي وأرسنال النتيجة المرجوة بسقوطهما أمام برشلونة الأسباني وبايرن ميونيخ الألماني بنتيجة واحدة على أرضهما 0-2، الأسبوع الماضي، لكن مانشستر يونايتد يريد تغيير هذه المعادلة والتاريخ يصب في مصلحته لأنه حسم المواجهات الأربع السابقة التي جمعته بأولمبياكوس حتى الآن في مصلحته.

ويقول هداف مانشستر يونايتد الهولندي روبين فان بيرسي “ليس من السهل إحراز لقب دوري أبطال أوروبا. إنها مسابقة لا يفوز بها الكثير من اللاعبين. يبدو أن الأمور تزداد صعوبة من موسم إلى آخر لأن مستوى الأندية يرتفع دائما”. واستعد مانشستر بفوز جيّد على كريستال بالاس بهدفين نظيفين سجل الأول فان بيرسي نفسه في حين أضاف واين روني الهدف الثاني.

وكان روني قد ارتبط بفريقه لخمسة مواسم ونصف إضافية مقابل أجر أسبوعي بلغ 300 ألف جنيه استرليني (حوالي 470 ألف دولار). ولن يتمكن صانع الألعاب الأسباني خوان ماتا من المشاركة لأنه خاض هذه المسابقة في صفوف تشيلسي في دور المجموعات. ويأمل مدرب يونايتد ديفيد مويز في تعافي فيل جون وجوني ايفانز ورافايل دا سيلفا من الإصابة بعد غياب الثلاثي عن مباراة كريستال بالاس.

ممثلا الكرة الإنكليزية سيتي وأرسنال لم يحققا النتيجة المرجوة بسقوطهما أمام برشلونة وبايرن ميونيخ

في المقابل، يعيش أولمبياكوس أفضل أيامه في الدوري المحلي حيث فاز في 24 مباراة وتعادل في مباراتين من أصل 26 مباراة وبلغ نصف النهائي في سباق الكأس المحلية أيضا. وكان أولمبياكوس قد خسر هدافه كوستاس ميتروغلو الذي انتقل إلى صفوف فولهام الإنكليزي.

ويضم الفريق اليوناني بعض الأسماء المعروفة أمثال الأرجنتيني خافيير سافيولا لكنه سيغيب عن المباراة ضد يونايتد بسبب الإصابة ومن المتوقع أن يقود خط الهجوم النيجيري مايكل أولايتان.

ويقود أولمبياكوس نجم خط وسط ريال مدريد في الثمانينات ميشال الذي أعرب عن رضاه التام بعد فوز فريقه على كريث برباعية نظيفة وقال “أود رؤية فريقي وهو في كامل تركيزه ضد يونايتد كما فعل ضد كريت. نخوض كل مباراة بجدية عالية وأعتقد بأننا سنقدم عرضا جيّدا في دوري أبطال أوروبا”.

وفي مباراة ثانية لا يدخل بوروسيا دورتموند وصيف المسابقة، الموسم الماضي، مباراته مع مضيفه زينيت سان بطرسبرغ الروسي في أفضل أحواله، بعد سقوطه المدوي أمام هامبورغ بثلاثية نظيفة السبت الماضي.

كما أن فريق المدرب يورغن كلوب يعاني من مشكل الاصابات التي شملت أبرز لاعبيه على رأسهم المدافع ماتس هوملز وزفن بندر والبولندي ياكوب بلاشيكوفسكي وايلكاي غوندوغان.

ووجه كلوب انتقادات عنيفة للاعبيه بعد الخسارة الثقيلة واعتبر أن فريقه استخف كثيرا بمنافسه فدفع الثمن لكنه قال “الأمور ستكون مختلفة في مواجهة زينيت”. أما مدافع الفريق مانويل فرايدريخ فقال “نتيجة مباراة هامبورغ لن تؤثر على معنوياتنا. من الصعب تفسير تلك الهزيمة لكنها أمور تحصل في كرة القدم”.

ويقود زينيت مهاجم منتخب البرازيل هولك وجناح أرسنال السابق أندري أرشافين. وقال مدرب زينيت الإيطالي لوتشيانو سباليتي “نحو جاهزون تماما لمواجهة دورتموند”.

وخاض زينيت العديد من المباريات التجريبية في الآونة الأخيرة بسبب توقف الدوري المحلي، حيث فاز في 5 من أصل 10 مباريات. ويذكر أن زينيت بلغ الدور الثاني بفوزه في مباراة واحدة في دور المجموعات.

23