صراع الإعلام الحديث والتقليدي في ملتقى الكويت

الثلاثاء 2014/04/29
الإعلام العربي له دور في التغييرات التي حصلت في المنطقة العربية

الكويت – أثار إعلاميون عرب حزمة تساؤلات عن تحدي الانتشار بين الإعلام التقليدي والإعلام الحديث، لكنهم لم يستطيعوا الوصول إلى اتفاق على إجابات أو حلول في جلسة شهدها الملتقى الإعلامي العربي في دورته الحادية عشرة المؤمل اختتامه اليوم في مدينة الكويت.

وناقشت الجلسة في الملتقى الذي، احتفى في دورته لهذا العام بالشاعر السعودي الأمير بدر بن عبد المحسن، وسائل التواصل الاجتماعي، وتغير تأثير الرسالة الإعلامية، أدارها الإعلامي اللبناني نيشان ديرهاروتيونيان.

فيما كانت الجلسة الرابعة، تحت عنوان “فجوة التواصل بين الشرق والغرب، دور الإعلام في دعم حوار الحضارات والأديان” وأدارها أحمد الشريف، أستاذ الإعلام في جامعة الكويت.

ويؤمل أن يحاور الإعلامي بركات الوقيان الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن في اختتام فعاليات الملتقى اليوم الثلاثاء.

وكان الملتقى قد افتتح أمس بمشاركة وزيرتي الإعلام البحرينية سميرة رجب والمصرية درية شرف الدين.

وأكدت الوزيرة المصرية في كلمة لها في افتتاح الملتقى على دور الإعلام العربي في التغييرات التي حصلت في المنطقة وفي مصر.

أما الوزيرة البحرينية فوجودها كضيفة في الملتقى الإعلامي هو الآخر تأكيد على موقف الكويت تجاه البحرين، وبطبيعة الحال لا يخلو تمثيل الحضور المصري والبحريني الرسمي، بامرأتين ليستا على المزاج الإسلامي، وتمثلان دولتين تتصديان للإسلام السياسي، وإلى الدور القطري في الدولتين.

لم تشر كلمتا الوزيرتين إلى الأوضاع السياسية داخل بلديهما، إنما اكتفتا بالإشارة إلى توحيد كلمة الإعلام واستغلال التكنولوجيا بشكل إيجابي، والحيلولة دون الإعلام الضار. وجاءت كلمتا الوزيرتين بعد كلمة وزير الإعلام الكويتي الشيخ سلمان الحمود الصباح، الذي أكد على دور الإعلام في التقدم والتنمية.

وكانت طبيعة الدعوات للدورة الحادية عشرة للملقى الذي يديره الإعلامي ماضي الخميس، قد جاءت خلاف الدورات السابقة، فلم تلاحظ الوجوه السابقة من البلدان العربية، إنما تم الاقتصار تقريبا على حضور ضيوف من بلدان الخليج العربي والسعودية، وليس بينهم ضيف قطري، وعلى ضيوف مصريين قلائل، واثنين من العراق، بلا حضور رسمي من أية دولة.

18