صراع الاتحاد مع الوزارة يهدد حلم تونس في المونديال

السبت 2013/09/28
أحلام تونس في المونديال باتت مهددة بالنسف

تونس- استفاقت الجماهير الرياضية التونسية على خبر مزعج هو تهديد الاتحاد الدولي لكرة القدم، بتجميد نشاط الرياضة التونسية بعد تصاعد فتيل الصراع بين وزارة الإشراف والاتحاد التونسي للعبة.

وكان قد نشب خلاف بين وزارة الرياضة واتحاد الكرة في تونس وصل صداه إلى الاتحاد الدولي (الفيفا)، والذي هدد بعقوبات على الصعيد الدولي في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب لخوض مواجهتين حاسمتين في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.

وذلك بعدما تلقى طوق نجاة أحيا آماله في بلوغ نهائيات كأس العالم لكرة القدم بالبرازيل العام المقبل، وجد منتخب تونس نفسه وسط خلاف بين وزارة الرياضة واتحاد اللعبة في بلاده قد ينسف حلمه.

وحصل منتخب تونس على فرصة ثانية أنعشت أمله في الوصول إلى كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه بعد معاقبة منتخب الرأس الأخضر بسبب إشراك لاعب بشكل غير قانوني في مباراة الفريقين معا بالتصفيات الأفريقية. وكانت تونس قد خسرت 2-0 على أرضها أمام منتخب الرأس الأخضر لتودع التصفيات، لكن جاء قرار "الفيفا" لينقذ الفريق ويعيده إلى سباق التأهل مرة أخرى.

وستلعب تونس على أرضها مع الكاميرون في ذهاب الدور الحاسم من التصفيات الأفريقية يوم 13 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بينما ستقام مباراة الإياب في 16 نوفمبر/تشرين الثاني القادم. لكن بسبب الخلاف الحاد الذي نشب بين وزارة الرياضة واتحاد الكرة، فقد ينسف الحلم الجميل ويزيد في تعقيد مهمة الفريق.

واتسمت علاقة وزارة الرياضة تحت قيادة طارق ذياب اللاعب السابق في منتخب تونس لكرة القدم بالخلاف المستمر مع اتحاد اللعبة وزادت الفجوة بينهما بعد خسارة الفريق أمام الرأس الأخضر. وجاء خطاب وزارة الرياضة التونسية إلى "الفيفا" لاستشارته حول إمكانية حل اتحاد اللعبة في بلاده ليتأجج الخلاف من جديد.

واستنكر اتحاد الكرة طلب وزارة الرياضة، معتبرا أن التوقيت غير مناسب وسيؤثر على استعدادات الفريق في مباراتيه الحاسمتين ضد الكاميرون، فيما أكدت الوزارة أنه استشارة فقط.

وقال أنيس بوجلبان اللاعب السابق للصفاقسي والأهلي المصري "أرى أن الوقت غير مناسب للخلافات خاصة أن المنتخب الوطني مقدم على خوض مباراتين حاسمتين ضد الكاميرون".

وأضاف "رغم اتفاقي مع وزير الرياضة على أن الجامعة (اتحاد الكرة) لم تقدم شيئا للعبة في تونس ولا تملك برامج عمل أو استراتيجيات واضحة للإصلاح مما جعل كرتنا تعاني من أزمات لكن اختيار الوقت ليس في صالح المنتخب".
وأمام كل هذا التشنجح باتت كل الأطراف مطالبة بالتهدئة في الوقت الحالي من أجل إفساح المجال للمنتخب التونسي للاستعداد جيدا قبل مواجهة الكاميرون. وبعد ذلك يجب حل الملفات العالقة لإصلاح واقع كرة القدم في تونس والنهوض به.

لكن طارق ذياب وزير الرياضة بالبلاد، الذي قاد تونس للمشاركة لأول مرة في كأس العالم عام 1978 في الأرجنتين، أكد أنه سيعمل على توفير ظروف النجاح للمنتخب أمام الكاميرون لتحقيق حلم التأهل إلى النهائيات العام القادم.

وقال ذياب "سنوفر كل الإمكانيات للمنتخب حتى ينجح ونطلب من الجمهور مساندته وندعو إلى تضافر جهود كل الأطراف للتأهل إلى نهائيات البرازيل، لكن مازلت مقتنعا بضرورة إجراء إصلاحات".

22