صراع القمة يحتدم في الدوري الكويتي

الثلاثاء 2014/03/25
الكويت من أجل الاستمرار في الصدارة

الكويت - يكتمل نصاب منافسات المرحلة السابعة عشرة لبطولة الدوري الكويتي في كرة القدم، بإجراء مباراتين مؤجلتين، تجمع الأولى الكويت صاحب الصدارة بضيفه الجهراء، والمباراة الثانية تجمع بين القادسية ونظيره اليرموك.

يستضيف فريق الكويت الكويتي، حامل اللقب والمتصدر، نظيره الجهراء صاحب المركز الثالث، والقادسية المتصدر السابق مع ضيفه اليرموك، اليوم الثلاثاء، في مباراتين مؤجلتين ضمن منافسات المرحلة السابعة عشرة لبطولة الدوري الكويتي في كرة القدم.

وكان الكويت قد انتزع الصدارة مؤقتا، السبت الماضي، بعد فوزه على مضيفه النصر 4-2 ضمن المرحلة الحادية والعشرين، مستغلا غياب القادسية المتصدر السابق لارتباطه بمواجهة الوحدة السوري (1-1) في الجولة الرابعة من الدور الأول لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

ويخوض القادسية مباراته المؤجلة الأخرى من المرحلة الحادية والعشرين أمام مضيفه السالمية في 2 أبريل المقبل. ويملك الكويت 50 نقطة من 20 مباراة، فيما للقادسية 49 نقطة من 19 مباراة.

ولا شك في أن المواجهة بين الكويت والجهراء تستحوذ على الاهتمام الأكبر نظرا لاحتلال الأخير المركز الثالث في الترتيب برصيد 45 نقطة من 20 مباراة ومازال متمسكا بآماله في تحقيق المفاجأة بقيادة مدربه الصربي، بوريس بونيك، وانتزاع اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد 1990.

وكان الجهراء حقق انتصارا صعبا على الساحل 3-2، السبت الماضي، ضمن المرحلة السابقة.

القادسية يخوض مباراته المؤجلة الأخرى من المرحلة الحادية والعشرين أمام مضيفه السالمية في 2 أبريل المقبل

ويعيش الكويت، حامل اللقب (11 مرة)، مرحلة من عدم الاستقرار خصوصا وأن المدرب الروماني يورين مارين، أعلن قبل أيام عدم تجديد عقده معه لموسم ثالث، مشيرا إلى أنه قدم كل ما لديه للفريق في الموسمين الماضيين، “لن أستمر. قدمت كل ما لدي في الموسمين المنصرمين، كما أن الإدارة لم تناقشني في مسألة التجديد. أنا مدرب محترف وأبحث عن الأفضل”.

يذكر أن مارين قاد الكويت إلى إحراز لقب كأس الاتحاد الآسيوي في الموسمين الماضيين، فضلا عن الدوري المحلي في الموسم المنصرم، مستفيدا من تواجد كوكبة من اللاعبين الأكفاء أبرزهم التونسيان عصام جمعة وشادي الهمامي والبرازيلي روجيرو، وقد انضم إليهم خلال فترة الانتقالات الشتوية الإيراني جواد نيكونام. وتعرض مارين لموقف محرج خلال المباراة أمام الجيش السوري في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، عندما رمى لاعبه وليد علي شارة القيادة، إثر قرار المدرب باستبداله في الشوط الثاني.

وفي المباراة الثانية، لن يجد القادسية صعوبة في تجاوز اليرموك الحادي عشر (17 نقطة) والقادم من خسارة أمام كاظمة بهدف دون رد. وتشكل المباراة خير استعداد للقادسية، الوحيد الذي لم يخسر في الدوري حتى الآن، وذلك قبل مباراته أمام غريمه العربي، حامل اللقب 16 مرة (رقم قياسي) وصاحب المركز الخامس، في المرحلة المقبلة. ويخوض القادسية (15 لقبا)، مباراة اليوم، مكتمل الصفوف بعد شفاء سيف الحشان من الشد البسيط الذي حرمه من المواجهة الثانية أمام الوحدة. ويبدو أن بدر المطوع الغائب عن المباريات منذ 5 سبتمبر، بداعي إصابة تعرض لها في مباراة ودية أمام منتخب الأردن في عمان، بدأ يستعد للعودة إلى “الأصفر”، بيد أن الخطوة الأولى ستكون على الأرجح أمام العربي وليس في لقاء اليوم.

وقال محمد إبراهيم، مدرب القادسية الذي توج بكأس السوبر المحلية وكأس ولي العهد والدوري العام (الرديف) خلال الموسم الراهن، “يعاني فريقي من الإرهاق، لذلك حاولنا في المواجهة الثانية مع الوحدة (التقى الفريقان في الكويت في 18 و21 من الشهر الجاري)، إراحة بعض العناصر خصوصا وأن التعويض قائم في البطولة القارية لحجز إحدى بطاقتي التأهل. التعادل لم يكن طموحنا لكنه يعتبر إيجابيا في ظل منح الراحة لبعض اللاعبين بهدف مواصلة الموسم بقوة في الفترة المقبلة”. وعن عودة المطوع قال “لن نغامر ولن نشركه في المباريات إلا إذا كان جاهزا تماما”. وشدّد على أنه يركز حاليا على مباراتي اليرموك والعربي في الدوري وعلى التأهل إلى دور الـ16 في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، وأنه لا يعطي أهمية للتقارير التي تحدثت عن إمكانية توليه تدريب العربي خلال الموسم المقبل.

22