صراع المجموعة الثانية لخليجي 22 يحتدم

الاثنين 2014/11/17
مواجهة متجددة بين العملاقين الكويتي والإماراتي

الرياض - تتواصل منافسات الجولة الثانية ضمن المجموعة الثانية لخليجي 22 بالرياض، بلقاء أول يسعى فيه منتخب الكويت إلى تأكيد بدايته الجيدة بمواجهة منتخب الإمارات، في حين يسعى العراق في لقاء ثان إلى تعويض خسارته بملاقاة المنتخب العماني.

تتكرر المواجهة بين منتخبي الإمارات والكويت، اليوم الاثنين، ضمن منافسات المجموعة الثانية لـ“خليجي 22” بالرياض.

ففي “خليجي 21” بالمنامة التقيا في نصف النهائي، وحينها كان الأبيض الإماراتي مرشحا قياسا على ما قدمه منذ بداية البطولة بواسطة لاعبيه الشباب وقيادة مدربه مهدي علي الذي سبق أن أشرف على هؤلاء اللاعبين في منتخب الشباب والمنتخب الأولمبي وحقق معهم إنجازات عدة.

وفازت الإمارات قبل أقل من عامين على الكويت بصعوبة 1-0 في طريقها إلى لقبها الثاني بعد 2007 على أرضها، لكن الأمور تختلف حاليا، فما قدمه حامل اللقب لا يضعه في صدارة الترشحيات، فضلا عن اقتناص الأزرق الكويتي ثلاث نقاط ثمينة من العراق رفعت كثيرا من معنويات لاعبين لتحقيق فوز ثان وخطف بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.


خبرة فائقة


ولم يكن “الأبيض” هو نفسه الذي لفت الأنظار في “خليجي 21” عندما فاز في 5 مباريات بعروض رائعة وأداء متطور قبل أن يتوجها بفوز على العراق 2-1 بعد التمديد في المباراة النهائية.

لكن منتخب الكويت يعد أكثر الفرق خبرة في التعامل مع دورات الخليج منذ انطلاقها، ويكفي أنه يملك الرقم القياسي برصيد 10 ألقاب آخرها كان في النخسة العشرين باليمن عام 2010.

لم يتخط منتخب عمان الدور الأول في منافسات بطولة كأس الخليج منذ إحرازه اللقب على أرضه عام 2009

وكانت مباراة الكويت والعراق متجهة إلى التعادل السلبي، قبل أن يمرر صانع الألعاب المميز بدر المطوع كرة إلى الجناح السريع فهد العنزي على حدود المنطقة فأطلقها رائعة في الشباك مهديا فريقه ثلاث نقاط ثمينة جدا.

ورغم الفوز الوحيد في الدورة حتى الآن، إلا أن مدرب الكويت البرازيلي جورفان فييرا اعتبر أن لاعبيه ارتكبوا أخطاء سيعالجها أمام الإمارات.

وقال فييرا: “المباراة أمام العراق كانت صعبة ارتكبنا فيها الكثير من الأخطاء وأهدرنا العديد من الفرص، لكن الأهم كان الفوز والحصول على النقاط الثلاث”.

ولا يملك منتخب العراق الوصيف خيارات كثيرة عند مواجهته نظيره العماني، فهو مطالب بالفوز بعد تلقيه خسارة بهدف قاتل أمام الكويت في مباراته الأولى.

وقدم منتخب العراق مباراة جيدة أمام الكويت وكان الأكثر سعيا إلى التسجيل لكن محاولاته لم تنجح، إلى أن تلقى هدفا قاتلا في الوقت الإضافي من المباراة عبر تسديدة قوية لفهد العنزي.

ووضعت هذه الخسارة منتخب العراق في موقف صعب، لأنه مطالب بترجمة مستواه الجيد بقيادة المدرب حكيم شاكر في المباراتين المقبلتين أمام عمان والإمارات، وإلا سيودع من الدور الأول للبطولة التي لا يزال يبحث عن لقب فيها منذ عودته إلى منافساتها في النسخة السابعة عشرة بقطر عام 2004.

وأحرز منتخب أسود الرافدين ثلاثة ألقاب في دورة الخليج، لكنه أبعد عن البطولة بدءا من النسخة الحادية عشرة في قطر عام 1992 بعد غزو العراق للكويت عام 1990، قبل أن يعود في عام 2004.

وكان منتخب العراق قريبا من لقبه الرابع في النسخة الماضية بالمنامة مطلع 2013 حين وصل إلى المباراة النهائية، لكنه خسر فيها بصعوبة أمام الإمارات 1-2 بعد التمديد.

منتخب الكويت يعد أكثر الفرق خبرة في التعامل مع دورات الخليج، ويكفي أنه يملك الرقم القياسي برصيد 10 ألقاب


أمل كبير


وكان شاكر واقعيا جدا عندما تحدث عن الخسارة بقوله: “في الحقيقة، إنها حال كرة القدم، لقد فعلنا كل شيء وحاولنا التسجيل لكننا لم نوفق، وعندما لا تسجل عليك يجب عليك أن تتقبل الأهداف في مرماك”.

وأوضح شاكر: “علينا الآن أن نسعى مرة أخرى وأن نجهز أنفسنا إلى المباراتين المقبلتين لأن الطريق لا تزال طويلة وأملنا كبير في أن نحقق نتيجة جيدة خلال المباراة المقبلة”.

وأشار إلى أن هناك “7 أو 8 لاعبين انضموا إلى تدريبات المنتخب قبل 72 ساعة من انطلاق البطولة بسبب الاحتراف، كما أن 3 لاعبين شاركوا للمرة الأولى ومنهم غاستن عزيز الذي كان يمكن أن يحسم المباراة”.

وفي حين يعول شاكر على لاعبين جيّدين أمثال عزيز وأحمد ياسين وعلي عدنان وهمام طارق وسلام شاكر وكرار جاسم ومهدي كريم، فإن منتخب عمان يمتلك بدوره لاعبين قدموا أداء جيدا أمام الإمارات كالحارس علي الحبسي وعيد الفارسي وعبدالعزيز المقبالي وقاسم سعيد وعبدالسلام عامر ومحمد السيابي، وإن لم يحسنوا استغلال الفرص أمام المرمى. ولم يتخط منتخب عمان الدور الأول في البطولة منذ إحرازه اللقب على أرضه عام 2009.

وقال الفرنسي بول لوغوين، مدرب منتخب عمان بعد التعادل مع الإمارات: “كان يمكن أن نحقق نتيجة أفضل ولكنني مرتاح للنتيجة لأننا قدمنا مباراة جيّدة، فالتعادل يعد نتيجة عادلة لأننا لعبنا أمام فريق قوي هو بطل الدورة الماضية”.

وتابع، “أنا سعيد للطريقة التي لعبنا بها خصوصا وأن هناك عددا من اللاعبين الجدد في التشكيلة، ولكنني غاضب من الحكم لعدم احتسابه ركلة جزاء واضحة لنا كنت أتمنى أن نحصل عليها”.

22