صراع ثأري بين مصر وغانا في أمم أفريقيا

تبحث مصر عن التعادل على الأقل، عندما تواجه غانا في ختام دور المجموعات، الأربعاء، من أجل ضمان الظهور في دور الثمانية لكأس الأمم الأفريقية. وتتصدر غانا المجموعة الرابعة بست نقاط، بينما تملك مصر أربع نقاط، وتتقدم بثلاث نقاط على مالي، فيما تأكد خروج أوغندا بعد هزيمتين.
الأربعاء 2017/01/25
صدام العمالقة

بور غانتي (الغابون) - يسدل الستار، الأربعاء، على منافسات الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة حاليا في الغابون، بإقامة مباراتين في الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الرابعة، حيث يلعب المنتخب المصري مع نظيره الغاني في لقاء ثأري، بينما يلعب منتخب مالي مع أوغندا.

ويتصدر المنتخب الغاني ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، تليه مصر برصيد 4 نقاط، ثم مالي برصيد نقطة واحدة، وأخيرا أوغندا بلا رصيد من النقاط.

وستشهد تلك الجولة منافسة ساخنة بين الثنائي المصري والمالي على انتزاع بطاقة التأهل الثانية إلى دور الثمانية (ربع النهائي) للبطولة القارية، بعدما حسم المنتخب الغاني بطاقة التأهل الأولى عن تلك المجموعة في الجولة الماضية.

وستحظى مباراة مصر وغانا بأهمية كبيرة لدى المنتخبين فكلاهما لديه الرغبة والطموح في تحقيق الثلاث نقاط، المنتخب الأول برغبة التأهل لربع النهائي، والأخير برغبة الثأر للهزيمة التي مني بها من الفراعنة بهدفين دون رد في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018.

ويتأهل المنتخب المصري مباشرة إلى الدور التالي حال الفوز أو التعادل مع غانا، دون النظر إلى نتيجة مباراة مالي وأوغندا.

أما في حالة هزيمة المنتخب المصري مع غانا فإن الآمال ستكون موجودة للفراعنة في التأهل إلى ربع النهائي، لكن بشرط تحقيق المنتخب الأوغندي الفوز على نظيره المالي بأي نتيجة.

ويخشى المنتخب المصري السيناريو الآخر في حالة الهزيمة أمام غانا بشرط أن يكون بفارق هدف واحد فقط وتحقيق المنتخب المالي الفوز بهدف واحد فقط على أوغندا، ففي تلك الحالة ستتساوى مصر مع مالي في عدد النقاط برصيد أربع نقاط ونفس العدد من الأهداف، ومن ثم سيتم اللجوء إلى القرعة لتحديد هوية المتأهل الثاني عن تلك المجموعة.

منتخب مصر يتأهل مباشرة إلى الدور التالي حال الفوز أو التعادل مع غانا، دون النظر إلى نتيجة مباراة مالي وأوغندا

وتلقى الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر صدمة موجعة بعدما تعرض محمد عبدالشافي لاعب الفريق إلى الإصابة خلال تدريبات الفريق، وأصبحت فرص مشاركته في اللقاء صعبة للغاية، لكن هناك العديد من الأوراق الرابحة الأخرى التي يمتلكها المنتخب المصري، وفي مقدمتها محمد صلاح المحترف في صفوف روما الإيطالي، ومحمد النني المحترف في صفوف أرسنال الإنكليزي، ورمضان صبحي المحترف في ستوك سيتي الإنكليزي، وغيرهم من العناصر الرابحة في صفوف الفريق الكروي، إضافة إلى عصام الحضري أحد عناصر الخبرة. وقال الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب مصر في مؤتمر صحافي “تواجه جميع المنتخبات صعوبة في البطولة وأسعى لتحسين أداء المنتخب من مباراة إلى أخرى حتى نحقق البطولة وتسعد جماهير مصر”.

وعلى الجانب الآخر، يبحث المنتخب الغاني بقيادة مدربه الإسرائيلي أفوام غرانت عن الثأر للهزيمة التي مني بها من الفراعنة في التصفيات القارية المؤهلة للمونديال الروسي، لكي يكون الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في تلك النسخة من البطولة. ويعد أندريه آيو، مهاجم فريق وست هام الإنكليزي، وابن أسطورة كرة القدم الغانية عبيدي بيليه، أبرز نجوم الفريق الغاني، ومعه الهداف المخضرم أسامواه جيان، لاعب الأهلي الإماراتي، وقائد المنتخب.

وستكون هذه المواجهة هي الرابعة بين المنتخبين في بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث حقق المنتخب المصري الفوز في مواجهتين بنسختي 1992 و2010، بينما خيم التعادل بينهما في نسخة واحدة عام 1970.

وقال أسامواه جيان مهاجم غانا، الذي غاب عن المواجهة الأخيرة أمام مصر بسبب الإصابة، “رغم حسم بطاقة التأهل لدور الثمانية سنسعى بكل جدية لتحقيق الانتصار من أجل العلامة الكاملة”.

وأضاف قائد غانا في مؤتمر صحافي “سنلعب أمام مصر كما لو كنا لم نتأهل بعد. نحرص على استمرار انتصاراتنا في البطولة حتى نثبت أننا من أبرز المرشحين لنيل لقب البطولة، ونتوقع أن تكون مباراة قوية”.

وفي مباراة ثانية، ضمن المجموعة ذاتها، يخوض المنتخب المالي مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام نظيره الأوغندي، فعلى الرغم من خروج المنتخب الأوغندي رسميا من دائرة المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي، إلا أنه يسعى للحصول على نقطة على الأقل حتى يكون وداعه للنسخة الحالية من البطولة القارية بشكل مشرف.

أما المنتخب المالي فإنه يضع صوب عينيه الثلاث نقاط وبأكبر عدد من الأهداف بشرط هزيمة المنتخب المصري من نظيره الغاني، وذلك حتى ينتزع بطاقة التأهل الثانية عن تلك المجموعة إلى ربع النهائي.

ولا تمتلك قائمة المنتخب المالي نجوما من العيار الثقيل في النسخة المرتقبة، إلا أن آمال الجماهير ستكون مسلطة على الصاعد بقوة أداما تراوري نجم موناكو الفرنسي بالإضافة إلى بكاري ساكو.

وستكون المواجهة الأولى بين المنتخبين في تاريخ كأس الأمم الأفريقية.

22