صراع جديد بين ريال مدريد وسان جرمان في دوري أبطال أوروبا

تنطلق اليوم منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري الأبطال الأوروبي لكرة القدم، إذ تسعى بعض الفرق إلى تأكيد صعودها لدور الـ16، بينما تسعى فرق أخرى إلى التشبث بأمل الصعود في البطولة الأعرق على مستوى الأندية داخل القارة.
الثلاثاء 2015/11/03
دي ماريا صديق الأمس عدو اليوم

نيقوسيا - تتطلع فرق ريال مدريد وبرشلونة وفالنسيا الأسبانية وباريس سان جرمان الفرنسي ويوفنتوس الإيطالي وزينيت سان بطرسبرغ الروسي ومانشستر سيتي الإنكليزي، إلى تأكيد صعودها لدور الـ16 قبل جولتين على النهاية. وتتجه الأنظار إلى ملعب “سانتياغو برنابيو” الذي يشهد قمة ريال مدريد الأسباني وضيفه باريس سان جرمان الفرنسي.

ويلعب اليوم أيضا في المجموعة ذاتها، شاختار دانييتسك الأوكراني مع مالمو السويدي. ويتصدر ريال مدريد ترتيب المجموعة برصيد 7 نقاط، بفارق هدف واحد فقط عن سان جرمان، ويأتي مالمو ثالثا بثلاث نقاط وشاختار أخيرا من دون رصيد. وسيتأهل الفائز من مباراة القمة إلى الدور ثمن النهائي في حال خسارة مالمو أمام شاختار.

وكان ريال مدريد صاحب الرقم القياسي بعشرة ألقاب تعادل مع سان جرمان سلبا قبل أسبوعين في باريس. ويعاني ريال مدريد منذ فترة من إصابات أبعدت بعض نجومه كالمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة وصانع الألعاب الكولومبي جيمس رودريغيز والويلزي غاريث بايل وسيرجيو راموس، وأخيرا الكرواتي لوكا مودريتش، لكنه يأمل في مشاركة راموس وبنزيمة ورودريغيز اليوم. ويقدم فريق العاصمة الأسبانية عروضا قوية في الدوري الأسباني إذ يتصدر برصيد 24 نقطة، بفارق الأهداف أمام غريمه التقليدي برشلونة.

وقال حارس مرمى ريال مدريد الدولي الكوستاريكي كيلور نافاس “كلنا نريد الفوز بدوري أبطال أوروبا، إنه أحد أهدافنا”. من جهته، سيعود الأرجنتيني أنخل دي ماريا صانع ألعاب سان جرمان إلى ملعب سانتياغو برنابيو الذي أمضى فيه عدة أعوام قبل أن يتخلى عنه ريال مدريد إلى مانشستر يونايتد في الموسم الماضي، انتقل بعدها إلى الفريق الباريسي في صفقة خيالية. ويعتبر قائد سان جرمان البرازيلي تياغو سيلفا أن اللعب على أرض ريال مدريد قد يساعد فريقه في الحصول على المساحات والانطلاق بالهجمات المرتدة.

ويفتقد سان جرمان للمدافع البرازيلي ماركينيوس ولاعب الوسط الأرجنتيني خافيير باستوري بسبب الإصابة، لكن المدرب لوران بلان وضع اسم المدافع البرازيلي الآخر دافيد لويز ضمن القائمة على أمل أن يكون جاهزا للمشاركة إذ يغيب منذ ثلاثة أسابيع بعد إصابته في مباراة منتخب بلاده.

مانشستر يونايتد يسعى إلى إنهاء مسلسل التعادلات من بوابة سسكا موسكو، في حين يلتقي إيندهوفن مع فولفسبورغ

هاجس الفوز

يسعى مانشستر يونايتد إلى إنهاء مسلسل التعادلات وتحقيق الفوز على ضيفه سسكا موسكو، في حين يلتقي في المباراة الثانية إيندهوفن الهولندي مع فولفسبورغ الألماني. ويتصدر فولفسبورغ الترتيب برصيد 6 نقاط، مقابل 4 نقاط لكل من مانشستر يونايتد وسسكا موسكو، و3 نقاط لإيندهوفن. وكان مانشستر قد عاد قبل أسبوعين بتعادل صعب مع سسكا موسكو.

وتراجع أداء مانشستر يونايتد في الأسبوعين الماضيين إذ كان خرج من مسابقة كأس الرابطة الإنكليزية قبل أسبوع أمام ميدلزبره بركلات الترجيح، ثم تعادل مع كريستال بالاس سلبا في الدوري المحلي، وقبلها كان تعادل مع مانشستر سيتي سلبا أيضا، ما دفع مدربه الهولندي لويس فان غال إلى القول إن مانشستر سيتي وأرسنال هما أفضل من فريقه وأنهما المرشحان للقب البريميرليغ. وهي المرة الأولى منذ 2005 التي لا يسجل فيها مانشستر يونايتد أي هدف في ثلاث مباريات متتالية.

وتعادل يونايتد مع سسكا موسكو 3-3 في آخر زيارة للفريق الروسي إلى ملعب “أولد ترافورد”، في نوفمبر 2009. وفي المباراة الثانية، يحل فولفسبورغ ضيفا على إيندهوفن ساعيا إلى تكرار الفوز عليه كما فعل قبل أسبوعين على أرضه حين تغلب عليه 2-0.

وفي المجموعة الثالثة، يلعب إستانا الكازاخستاني مع أتلتيكو مدريد الأسباني، وبنفيكا البرتغالي مع قلعة سراي التركي. ويتصدر بنفيكا الترتيب برصيد 6 نقاط، بفارق الأهداف أمام أتلتيكو مدريد وصيف بطل النسخة قبل الماضية، مقابل 4 نقاط لقلعة سراي ونقطة لإستانا.

ووصل أتلتيكو إلى المباراة النهائية للنسخة قبل الماضية قبل أن يخسر أمام جاره ريال مدريد 1-4 بعد التمديد، علما بأنه كان متقدما حتى اللحظات القاتلة قبل أن يدرك سيرجيو راموس التعادل ويفرض شوطين إضافيين. وكانت الجولة الماضية أسفرت عن فوز أتلتيكو على إستانا 4-0، وقلعة سراي على بنفيكا 2-1.

في المجموعة الثالثة، يلعب إستانا الكازاخستاني مع أتلتيكو مدريد الأسباني، وبنفيكا البرتغالي مع قلعة سراي التركي

ضيف ثقيل

في المجموعة الرابعة، يلتقي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني مع يوفنتوس الإيطالي، وإشبيلية الأسباني مع مانشستر سيتي الإنكليزي. ويتصدر يوفنتوس وصيف بطل النسخة الماضية الترتيب برصيد 7 نقاط، مقابل 6 نقاط لسيتي، و3 نقاط لإشبيلية، ونقطة لمونشنغلادباخ. وكان يوفنتوس قد قدم موسما استثنائيا بإحرازه لقب الدوري الإيطالي للمرة الرابعة على التوالي ثم بوصوله إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا قبل أن يخسر أمام برشلونة 1-3.

ويعاني يوفنتوس محليا هذا الموسم خلافا لدوري أبطال أوروبا حيث حقق فيها الفوز بمباراتيه الأوليين على مانشستر سيتي وإشبيلية قبل أن يتعادل قبل أسبوعين مع مونشنغلادباخ سلبا.

ويقدم يوفنتوس أسوأ موسم له في الدوري الإيطالي منذ 1969-1970 بتلقيه أربع هزائم حيث جمع 15 نقطة فقط من 11 مباراة. لكن اليوفي حقق المطلوب قبل مواجهة مونشنغلادباخ بفوزه على تورينو 2-1، إلا أنه سيواجه تحديا كبيرا أمام الفريق الألماني الذي يحتل المركز الخامس في البوندسليغا بعد أن حقق ستة انتصارات متتالية آخرها على مضيفه هرتا برلين 4-1، وذلك عقب تكبده خمس خسائر متتالية في مطلع الموسم.

ويشرف على مونشنغلادباخ مؤقتا أندرو شوبرت (44 عاما) الذي حل بدلا من السويسري لوسيان فافر المقال في سبتمبر الماضي.

وفي المباراة الثانية، يسعى كل من إشبيلية بطل الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) والسيتي إلى الفوز، الأول لتعزيز فرصته في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، والثاني للاقتراب منه.

وكان إشبيلية على وشك العودة من مانشستر بالتعادل قبل أسبوعين قبل أن يخطف النجم الجديد، البلجيكي كيفن دي بروين، هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت الضائع. يمر سيتي بفترة جيدة يتصدر فيها ترتيب الدوري في بلاده.. ويواجه المدرب التشيلي مانويل بيليغريني بأعصاب هادئة التقارير اليومية التي تتحدث عن خليفته والتي تطرح أسماء منها الأسباني جوسيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي.

23