صراع ساخن على كرسي اتحاد الكرة العراقية

السبت 2014/05/31
ناجح حمود مرشح بارز للفوز بانتخابات الاتحاد العراقي

بغداد - يتطلع عشاق كرة القدم العراقية، اليوم السبت، بكثير من الارتياح لكونه الموعد الذي ستجرى فيه انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم، ومصدر الارتياح أن القصة التي طال سرد حكاياتها ستنتهي عسى أن تستقر الأوضاع وتنتهي الخلافات.

أصبحت انتخابات اتحاد الكرة العراقي على مسافة قريبة، وذلك بعد إشكالات وانتظارات وتأجيلات. ويشار إلى أن مرشحان سيتنافسان على منصب الرئيس هما ناجح حمود وعبدالخالق مسعود، فيما سيتنافس على منصب النائب الأول للرئيس، رئيس نادي الكرخ شرار حيدر، ورئيس نادي الطلبة علاء كاظم، وعلى منصب النائب الثاني أحمد عباس أمين عام الاتحاد السابق، وعلي جبار رئيس نادي ميسان، وأن (32) مرشحا سيتنافسون على منصب العضوية بمجلس إدارة الاتحاد الجديد.

فقد أكد رئيس الاتحاد العراقي المنحل لكرة القدم، ناجح حمود، أن إقامة انتخابات الاتحاد في موعدها غايتها إنهاء الجدل المثار إزاء القضية، وقال حمود، “إن الاتحاد مصر على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد وهو الحادي والثلاثون من الشهر، وأتمنى أن تنتهي الانتخابات في أسرع وقت من أجل استقرار الأمور داخل الاتحاد الذي يعاني من قضية الانتخابات التي أثرت كثيرا في مستوى الكرة العراقية، وأن انتخابات الاتحاد العراقي ستجري لا محال وأن جميع ما يثار عن تأجيلها عار من الصحة”.

من جانبه، أكد النائب الأول لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، والمرشح لمنصب الرئيس عبدالخالق مسعود على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، وقال، “يجب أن ننهي هذا الملف، ونجري عملية الانتخابات في موعدها المذكور الذي حصل على موافقة “الفيفا” والاتحاد الآسيوي، وإلا فإن عقوبات الحرمان بحق الكرة العراقية ستكون حاضرة، وعلينا (كهيئة عامة ومرشحين) تقع على عاتقها مسؤولية إيصال الانتخابات إلى بر الأمان، وانتخاب مجلس إدارة جديد لقيادة الكرة العراقية لفترة قصيرة مقبلة من أجل مصلحة الجميع”.

ولن يشرف على هذه الانتخابات الاتحادان الدولي والآسيوي وستجرى بالعاصمة بغداد، بحضور أعضاء الهيئة العامة الـ(75)، وتحت إشراف لجنة مراقبة للانتخابات مؤلفة من الدكتور صبيح سعيد رئيسا، ومحمد قحطان قانونيا، وعلي كاظم وإبراهيم عبدالله أعضاء، ويعود السبب في غياب ممثل عن الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم، لتعرض المشرف السابق الدكتور شامل كامل للتهديد.

ورفض مسؤولي القارة الآسيوية إرسال ممثلين جدد عنهم، وهذا لن يؤثر على مشروعية وقانونية إجراء الانتخابات، وربما سيكون الإشراف من حصة وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ولجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب العراقي.

مسؤولو القارة الآسيوية رفضوا إرسال ممثلين جدد عنهم وهذا لن يؤثر على مشروعية الانتخابات

أما اللاعب الدولي السابق والخبير الكروي، هشام عطا عجاج، فقد أكد قائلا “الانتخابات لن تحدث تغييرا كون الرئاسة محصورة بين شخصيتين، هما من الاتحاد المنحل، وهو ما يشكل خيبة أمل للعديد من الراغبين في التغيير”. وأضاف، “كنا نتمنى أن يكون هناك مرشحون آخرون يمكن أن يكونوا منافسين على المناصب من أجل أن يكون هناك تغيير نحو الأفضل، فنحن لا نريد أن تتكرر الوجوه دون وجود تقدم في أداء الاتحاد”.

وقال أمين عام الاتحاد السابق أحمد عباس، “لابد أن تنتهي هذه القضية المملة التي أخذت من المتابعة والاهتمام أكثر من مثيلاتها في كل أرجاء المعمورة لأسباب باتت معروفة الأهداف وأضحى من يقف خلفها بارز المعالم واضح النيات رغم محاولاته لإظهار خلاف ذلك”. وأضاف، “الجميع يترقب نتائج المؤتمر الانتخابي بعد مسلسل التأجيلات التي راهن عليها البعض لغايات معروفة عند كل المتابعين لهذا الملف الممل.. أقول ستجرى الانتخابات والتي ستتمخض بالتأكيد على ولادة اتحاد جديد يقود الكرة العراقية!!

وتابع، “الأيام المقبلة تحتاج لتضافر جهود كل المعنيين لكي تجرى الانتخابات في أجواء علنية وواقعية ومدروسة، وعلى الجميع أن يتذكر أن ما جرى في انتخابات الاتحاد عام 2011 والتي كانت أحد الأسباب التي استند إليها المعترضون في محكمة “كاس”. لأنه في ظل عدم وجود ممثل عن الاتحادين الآسيوي والدولي وعدم وجود نقل مباشر للعملية الانتخابية، سنضع أكثر من علامة استفهام لما قد يخطط له البعض من وراء إجراء هذه الانتخابات، ولهذا فإني أؤكد على أهمية أن يكون لوزارة الشباب واللجنة الأولمبية دور فاعل في هذه المرحلة من الانتخابات”.

22