صراع سداسي لخلافة البلجيكي جاك روغ

الثلاثاء 2013/09/10
جاك روغ يودّع عرش اللجنة الأولمبية

دبي- انتهت ولاية البلجيكي جاك روغ على رأس اللجنة الأولمبية الدولية، وسيترك المجال اليوم الثلاثاء إلى رئيس جديد للجنة يتم اختياره من قبل أعضاء اللجنة الأولمبية في بوينس آيرس. ويتنافس 6 مرشحين لرئاسة هذه المنظمة الرياضية الأهم في العالم.

وتشهد بوينس آيرس منذ أيام أهم اجتماعات للجنة الأولمبية الدولية، حيث تم اختيار الدولة المضيفة لأولمبياد 2020، وفازت طوكيو بهذا الشرف بحصولها على 60 صوتا مقابل 36 لإسطنبول في الجولة الثانية من التصويت، بعد أن كانت مدريد خرجت من الجولة الأولى إثر جولة تمايز مع إسطنبول.

كما صوّت أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية على إعادة رياضة المصارعة إلى برنامج الأولمبياد في نسختي 2020 و2024 بعد أن نالت 49 صوتا، متفوقة على البيسبول-سوفتبول (24) والإسكواش (22).

وقد أفرز التصويت لفوز طوكيو بتنظيم أولمبياد 2020 معطيات جديدة، حيث أكد قوة الكتلة الآسيوية وكذلك التناغم مع الكتلة الأوروبية، أيضا إذ اعتبر البعض وخصوصا عدد من المسؤولين الفرنسيين أن ذهاب الألعاب الأولمبية في 2020 إلى آسيا يعطي الضوء الأخضر لأوروبا، وتحديدا إلى العاصمة الفرنسية باريس، لتقديم ترشيحها لاستضافة أولمبياد 2024.

المرشحون للرئاسة هم البورتوريكي ريتشارد كاريون عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس اللجنة المالية فيها، الأوكراني سيرغي بوبكا بطل القفز بالزانة السابق، الألماني توماس باخ نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس اللجنة الأولمبية في بلاده، التايواني تشينغ-كيو وو رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة (هواة)، ان جي سير ميانغ نائب رئيس المجلس الرياضي السنغافوري والسويسري دنيس أوزفالد رئيس الاتحاد الدولي للتجذيف.

تناوب على رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية حتى الآن تسعة رؤساء، ثمانية منهم من القارة الأوروبية، وكان الأميركي افيري بروندايج الاستثناء الوحيد في الفترة من 1952 حتى 1972. لكن وجود ثلاثة مرشحين من أوروبا هم باخ وبوبكا وأوزفالد قد يزيد الأمور تعقيدا، مع أرجحية حسب التقارير الإعلامية للألماني الذي له باع طويل للعمل في الحركة الأولمبية.

ويعتبر توماس باخ المرشح الأبرز للفوز بالرئاسة التي شغلها روغ 12 عاما، ونشطت الصحافة الألمانية في الكشف عن ارتفاع حظوظ مرشحها وبأنه يحظى بدعم شخصية مؤثرة في الحركة الأولمبية العالمية هوالشيخ أحمد الفهد رئيس أنوك والمجلس الأولمبي الآسيوي.

وتحدثت وسائل إعلام ألمانية عن دعم الفهد لترشيح توماس باخ، مع أن رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رفض الكشف عن المرشح الذي سيدعمه في انتخابات الرئاسة عملا بأخلاقيات الميثاق الأولمبي.

وكان الفهد دعم فايزر رئيس الاتحاد الدولي للجيدو في انتخابات سبورت أكورد "منظمة الاتحادات الرياضية الدولية" بحصوله على 52 صوتا مقابل 37 للفرنسي برنار لاباسيت رئيس الاتحاد الدولي للركبي المدعوم من رئيس اللجنة الأولمبية الدولية المنتهية ولايته جاك روغ. وهذا لا يمنع المرشحين الآخرين من خوض السباق بأمل الفوز، فقد نبه البورتوريكي ريتشارد كاريون من أنه إذا فقدت القيم ضاعت المنظمة الرياضية العالمية.

23