صراع قوي بين المكسيك وبوليفيا في كوبا أميركا

الجمعة 2015/06/12
رجال هيريرا يسعون إلى تأكيد صورة المونديال

سانتياغو - يتطلع منتخب المكسيك إلى مقارعة جيرانه الجنوبيين عندما يستهل مشواره في كوبا أميركا المقامة في تشيلي حتى 4 يوليو المقبل، بمواجهة بوليفيا على ملعب ساسواليتو في فينا دل مار ضمن المجموعة الأولى اليوم الجمعة.

تملك المكسيك، أحد منتخبين قادمين من كونكاكاف إلى جانب جامايكا، لمواجهة أبناء الجنوب، تاريخا محترما في كوبا أميركا، إذ احتلت المركز الثاني في 1993 و2001، ولم تفشل سوى مرة واحدة بتخطي الدور الأول في 2011. لكن إحراز اللقب سيكون صعبا من الناحية المنطقية على أبناء المدرب ميغيل هيريرا، إذ اختار تشكيلة رديفة واعدة استعدادا لمسابقة الكأس الذهبية المقررة في يوليو في الولايات المتحدة.

ويتوقع أن تتنافس المكسيك، التي تشارك في النهائيات للمرة التاسعة في تاريخها، مع الإكوادور، على مركز الوصافة. ويعول المدرب هيريرا، الذي كسب قلوب الجماهير في مونديال 2014 عندما حصدت المكسيك 7 نقاط في مجموعة ضمت البرازيل المضيفة وكرواتيا والكاميرون قبل أن تخسر بصعوبة بالغة أمام هولندا في الدور الثاني، على خبرة قلب الدفاع رافايل ماركيز (126 مباراة دولية) الذي سيقود بعمر الـ36 منتخب “ال تري” بعد الإنجازات التي سطرها في البطولات العالمية التي شارك فيها على صعيدي الأندية والمنتخبات.

وقرر هيريرا (47 عاما) إراحة الحارس غييرمو أوتشوا وخافيير هرنانديز وأندريس غواردادو وهكتور هيريرا ودييغو رييس وجيوفاني وجوناثان دوس سانتوس وكارلوس فيلا وأوريبي بيرالتا في هذه البطولة قبل الدفع بهم في مسابقة الكأس الذهبية.

ودفع هيريرا في تمارينه الأخيرة بتشكيلة ضمت ماركيز والحارس خيسوس كورونا وخوليو “كاتا” دومينغيز وهوغو أيالا وجيراردو “جيري” فلوريس وأدريان الدريتي وخيسوس “تيكاتيتو” كورونا وماتياس فووسو وراوول خيمينيز مهاجم أتلتيكو مدريد الأسباني وخافيير غويميز.

في كوبا أميركا تعادلا في 1993 وفازت بوليفيا 3-1 في نصف نهائي 1997، وردت المكسيك 1-0 في كأس القارات 1999

من جهتها، تعتبر بوليفيا المنتخب الأقل تصنيفا في المسابقة، فلم تنجح في اجتياز الدور الأول في آخر خمس مناسبات أو تشارك في كأس العالم منذ 1994، لكنها أدهشت الجميع عندما حلت وصيفة في 1997 على أرضها وهو تاريخ تحقيقها آخر فوز في المسابقة، بعد أن أحرزت اللقب مرة يتيمة في 1963 على أرضها.

ويعول المدرب ماوريسيو سوريا على تشكيلة محلية بمعظمها مطعمة بالمهاجم مارسيلو مورينو المحترف في الصين مع تشانغتشون ياتا بعد احترافه مع شاختار دانيتسك الأوكراني، ويغان الإنكليزي، غريميو البرازيلي وفيردر بريمن الألماني، علما بأنه اللاعب الوحيد في تشكيلة “ال فردي” يملك أكثر من 3 أهدف في رصيده الدولي (12 في 49 مباراة). وكان سوريا، حارس المرمى الدولي السابق، مدربا مؤقتا لبوليفيا في 2014 قبل أن يستلم مهامه بشكل كامل.

ويسعى الفريق الأخضر الذي يتميز باللعب على ارتفاع كبير فوق سطح البحر على أرضه، إلى استعادة نتائجه الإيجابية بعد الحملة الأخيرة المخيبة في تصفيات كأس العالم عندما حقق فوزين فقط في 16 مباراة. واستعد رجال سوريا في مباراة ودية خسروها بنتيجة ساحقة أمام الأرجنتين 0-5 في سان خوان. وانتقد سوريا بعد المباراة الحالة الذهنية للاعبيه “ما يخيفني أكثر من الجانبين الفني والجسدي، هي عوامل أخرى يجب أن أناقشها مع اللاعبين”.

والتقى الفريقان آخر مرة في سبتمبر الماضي عندما فازت المكسيك وديا 1-0 بهدف ميغيل ليون، وفي كوبا أميركا تعادلا سلبا في 1993 وفازت بوليفيا 3-1 في نصف نهائي 1997، قبل أن ترد المكسيك 1-0 في كأس القارات 1999، لكن المكسيك سحقت خصمتها وديا 5-1 و5-0 في 2009 و2010.

23