صراع مثير بين غاتوزو وإنزاغي في كأس إيطاليا

يُتوقع أن تشهد مباراة ميلان ولاتسيو صراعا شرسا بين فريقين يتمتعان بمعنويات عالية إثر تحقيق نتائج جيدة في الدوري الإيطالي.
الأربعاء 2018/02/28
مواجهة مثيرة

روما- تترقب جماهير الكرة الإيطالية مواجهة مثيرة عندما يحل ميلان ضيفا على لاتسيو الأربعاء في إياب الدور قبل النهائي من بطولة كأس إيطاليا لكرة القدم، بينما يخوض يوفنتوس مهمة يُتوقع أن تكون أكثر سهولة عندما يستضيف أتلانتا.

وكانت مباراة الذهاب بين ميلان ولاتسيو قد انتهت بالتعادل السلبي على ملعب ميلان في أواخر يناير الماضي، ويتوقع أن تشهد المباراة صراعا شرسا بين فريقين يتمتعان بمعنويات عالية إثر تحقيق نتائج جيدة في الدوري الإيطالي وكذلك تأهلهما إلى دور الستة عشر ببطولة الدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي.

وسجل الصربي سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش ثنائية قاد بها لاتسيو إلى الفوز على ساسولو 3-0 والصعود إلى المركز الثالث بالدوري الإيطالي. وكانت ثنائية ميلينكوفيتش سافيتش كافية لينفرد لاتسيو بصدارة قائمة فرق الدوري الإيطالي الأكثر تسجيلا للأهداف في المسابقة حتى الآن ،و لكن هدفا سجله شيرو إيموبيلي من ضربة جزاء عزز صدارة الفريق للقائمة. وأحرز لاتسيو 64 هدفا حتى الآن في الدوري متفوقا بفارق هدفين على يوفنتوس، صاحب المركز الثاني بجدول الدوري خلف نابولي.

موقعة الصدارة

كذلك عزز شيرو إيموبيلي نجم هجوم لاتسيو موقعه في صدارة قائمة هدافي الدوري الإيطالي برصيد 23 هدفا، وهو ما يزيد على ثلث إجمالي عدد أهداف الفريق خلال 26 مباراة بالدوري.

وقال سيموني إنزاغي المدير الفني للاتسيو بشأن المباراة “إننا على بعد 90 دقيقة من النهائي. لدينا فرصة الفوز بمباراة مهمة للغاية وسط جماهيرنا. علينا أن نتحلى بالذكاء لأننا نواجه فريقا كبيرا يقدم عروضا جيدة للغاية”. وأضاف “كلا الفريقين يستحقان التواجد في الدور قبل النهائي. وفريق واحد منهما سيتأهل إلى النهائي (المقرر في التاسع من مايو).

سيموني إنزاغي: علينا أن نتحلى بالذكاء لأننا نواجه فريقا كبيرا يقدم عروضا جيدة للغاية
سيموني إنزاغي: علينا أن نتحلى بالذكاء لأننا نواجه فريقا كبيرا يقدم عروضا جيدة للغاية

سنلعب بأفضل مستوياتنا، مثلما سيفعل ميلان، وفي النهاية سنرى من سينجح في استغلال الفرص”. أما ميلان، فقد تغلب على روما في عقر داره 2-0 ليصبح متأخرا بفارق سبع نقاط فقط عن المركز الرابع في الدوري، آخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال. ويعد التأهل لدوري الأبطال هدفا أساسيا لميلان الذي توج بطلا لأوروبا سبع مرات في تاريخه.

وحسم المهاجم باتريك كوتروني (20 عاما) والمدافع دافيد كالابريا (21 عاما) فوز ميلان الذي حقق تطورا تدريجيا منذ تولي لاعب خط وسطه السابق جينارو غاتوزو منصب المدير الفني خلفا لفينشينزو مونتيلا في أوائل ديسمبر.

وحقق ميلان ستة انتصارات وتعادلين خلال مبارياته الثماني الماضية بالدوري، منها انتصار على لاتسيو 2-1 في يناير الماضي. وقال غاتوزو “ما أحبه في هذا الفريق هو أن متوسط أعماره يتراوح بين 23 و24 عاما. ولديه قابلية كبيرة للتطور”. وقدم لاعب خط الوسط الإيفواري فرانك كيسي عرضا جيدا في مواجهة روما، وقد استعرض درجات عالية من التركيز والحماس، التي يستعرضها الفريق بشكل عام رغم بدايته المتواضعة في الموسم الجاري.

وقال كيسي عقب مباراة روما “إنها نتيجة رائعة لكن لا يفترض بنا التوقف عند ذلك. لا يزال أمامنا الكثير من العمل. نحن بحاجة إلى الراحة الليلة وبدء التدريبات من الاثنين استعدادا لمباراة الأربعاء أمام لاتسيو”.

ونجح المدرب “المقاتل” غاتوزو في بث الروح القتالية في ميلان، وأعطى هذا الأمر ثماره لأن النادي اللومباردي لم يذق طعم الهزيمة في مبارياته الـ12 الأخيرة في مختلف المسابقات، آخرها الأحد في الدوري المحلي حين أسقط روما في معقله 2-0. وبعدما كان فريقا محطما إلى حد كبير بقيادة فينتشنزو مونتيلا، أصبح ميلان يحلم بالعودة للمشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا المتوج بلقبها سبع مرات، لأنه يتخلف الآن بفارق 7 نقاط فقط عن المركز الرابع بعد فوزه الأحد على أحد منافسيه الأساسيين على مراكز المسابقة القارية الأم.

لجأ ميلان بإدارته الصينية إلى غاتوزو في أواخر نوفمبر للإشراف على فريقه السابق خلفا لمونتيلا، وذلك على رغم أنه لا يتمتع بالخبرة الكافية كمدرب كون تجربته السابقة متواضعة مع فرق سيون السويسري وكريت اليوناني وباليرمو وبيزي الإيطاليين، وهو كان يعمل مدربا لفريق الشباب في ميلان منذ مايو الماضي.

خبر سار

أما يوفنتوس، المتوج بلقب الكأس في المواسم الثلاثة الماضية، فكان قد وضع قدما بالفعل في النهائي إثر فوزه على أتلانتا في عقر داره 1-0 في مباراة الذهاب. وكان مقررا أن يستضيف يوفنتوس فريق أتلانتا ضمن منافسات الدوري لكن المباراة تأجلت بسبب تراكم الثلوج على ملعب “أليانز”، الذي يحتضن مباراة الغد بينهما في بطولة الكأس. وشكل تأجيل المباراة بسبب الطقس السيء ، خبرا سارا لأتلانتا الذي كان بحاجة إلى المزيد من الوقت لاستعادة توازنه بعد صدمة الخروج من دور الـ32 للدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي، على يد بوروسيا دورتموند الألماني.

ويأمل يوفنتوس، المتوج بثنائية الدوري والكأس في المواسم الثلاثة الماضية، في عودة المهاجم غونزالو هيغواين بعد التعافي من الإصابة بينما لا يزال لاعب خط الوسط بلايز ماتويدي بحاجة لمزيد من الوقت للتعافي من إصابة عضلية، ويستمر أيضا غياب فيدريكو بيرنارديسكي وخوان كوادرادو عن الفريق.

23