صراع "مناطق الدفاع الجوي" يتّسع شمال شرقي آسيا

الأحد 2013/12/08
كوريا الجنوبية تشاورت مع واشنطن قبل اتخاذ قرارها

سيول - أعلنت كوريا الجنوبية، الاحد، توسيع منطقتها للدفاع الجوي إلى قطاع يشمل جزءا من تلك التي أعلنتها الصين قبل أسبوعين واثارت جدلا كبيرا في شمال شرق آسيا.

وتشمل المنطقة الكورية الجنوبية الجديدة جزيرة صخرية جديدة تطالب بها بكين التي تسميها سويان وسيول التي تطلق عليها اسم "ايودو" في بحر الصين الجنوبي.

وكانت بكين اعلنت في 23 نوفمبر "منطقة للتعريف الجوي" فوق جزء كبير من بحر الصين الشرقي مما اثار استياء جاراتها.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية كيم مين سيوك "سنقوم بالتنسيق مع الدول المجاورة لتجنب أي مواجهة عرضية ولضمان سلامة الطائرات".

وكانت سيول أبلغت مسبقا جاراتها بانها ستوسع منطقتها الدفاعية التي عدلت بذلك للمرة الأولى منذ 62 عاما، حسبما أوضح المتحدث باسم الوزارة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن كوريا الجنوبية "تشاورت مع الولايات المتحدة قبل اتخاذ قرارها بتوسيع منطقتها للدفاع الجوي".

وصرحت المتحدثة باسم الوزارة جين بساكي ان المسؤولين الاميركيين "يقدرون جهود" سيول "لمواصلة عملها بطريقة مسؤولة عبر اجراء مشاورات مسبقة مع الولايات المتحدة وجاراتها، بما في ذلك الصين واليابان".

وقال جانج هيوك مسؤول السياسة في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في مؤتمر "نعتقد انه لن يؤثر بشكل كبير على علاقتنا مع الصين واليابان إذ نحاول ان نعمل من أجل السلام والتعاون في شمال شرق اسيا."

وقال "شرحنا موقفنا للدول المعنية وعموما ثمة اتفاق على أن هذه الخطوة تتفق مع القوانين الدولية ولا تتضمن أي تجاوز"، مضيفا أن أولوية الوزارة هي العمل مع الدول المجاورة لمنع أي مواجهة عسكرية.

وعارضت كوريا الجنوبية الاجراء الذي اتخذته الصين في 23 نوفمبر بوصفه غير مقبول لان المنطقة الجديدة تشمل منطقة صخرية يطلق عليها ليدو تخضع لسيطرة سول وشيدت عليها منصة ابحاث. كما تطالب الصين بالسيادة على نفس المنطقة.

واقامت القوات الجوية الأميركية منطقة الدفاع الجوي في كوريا الجنوبية في عام 1951 ابان الحرب الكورية وقالت وزارة الدفاع في بيان منفصل ان توسعة المنطقة لن يفرض قيودا على تسيير الرحلات التجارية وأوضح البيان أن التوسعة ستسري بدءا من 15 ديسمبر. وقال جانج إن الخطوة تقود لتداخل جزئي مع منطقة الدفاع الجوي اليابانية.

1