صربيا وكوسوفو تكافحان لتنفيذ اتفاق يقود إلى الاتحاد الأوروبي

الأربعاء 2013/10/09
كوسوفو قررت منع دخول السياسيين الصرب طوال فترة الحملات الانتخابية

بروكسل – نجح رئيسا وزراء صربيا وكوسوفو على ما يبدو في تجنب انهيار المفاوضات الرامية إلى تطبيع العلاقات بين الجانبين خلال محادثات أجريت في بروكسل عقب خلاف حول تدخل بلجراد في انتخابات كوسوفو.

ويعتبر تطبيع العلاقات شرطا أساسيا كي تبدأ صربيا في محادثاتها بشأن انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، ولتتمكن كوسوفو من التوصل إلى اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي الذي يضم 28 دولة عضوا. لكن صربيا وكوسوفو تكافحان من أجل تنفيذ اتفاق تم التوصل إليه بوساطة الاتحاد الأوروبي مطلع العام الجاري.

ودعت كاثرين آشتون، مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، رئيس وزراء كوسوفو هاشم تقي ونظيره الصربي إيفيكا داسيتش إلى بروكسل لعقد مناقشات لم تكن مقررة، بعد أن هدد داسيتش بوقف المحادثات عقب منعه من دخول كوسوفو الأسبوع الماضي.

وكان داسيتش يعتزم زيارة الجيب الصربي في كوسوفو ذي الأغلبية الألبانية يوم الخميس الماضي لحشد دعم الصرب في الانتخابات المحلية المقرر عقدها في الثالث من نوفمبر المقبل. ولكن كوسوفو قررت منع دخول القادة السياسيين الصرب للبلاد طوال فترة الحملات الانتخابية الرسمية والتي من المقرر أن تستمر لمدة شهر.

وذكرت تقارير صربية مساء الإثنين أن الزعيمين توصلا إلى اتفاق، ونقلت عن داسيتش قوله إن الساسة الصرب سيسمح لهم الآن بدخول كوسوفو أثناء حملتها الانتخابية المحلية.

ونقلت إذاعة صربيا الدولية (آر.تي.إس) عن داسيتش قوله: «اتفقنا على وضع آلية تسمح بزيارة المسؤولين الصرب لكوسوفو دون عوائق».

ونقلت الإذاعة عن تقي وصفه للاجتماع بأنه «بناء».

وقال رئيس وزراء كوسوفو للإذاعة «طلبات الزيارة سيجري البت فيها وفقا للأصول المتبعة».

وقال وزير شؤون كوسوفو بالحكومة الصربية الكسندر فولين لصحفيي إذاعة (آر.تي.إس) في بروكسل إنه بمقتضى الاتفاق، سيتعين على المسؤولين الصرب الراغبين في دخول كوسوفو الحصول على إذن من بعثة الاتحاد الأوروبي المعنية بسيادة القانون في كوسوفو. وكان فيلكو اودالوفيتش الأمين العام لحكومة صربيا صرح في وقت سابق لإذاعة صربيا الدولية، تتوقع بلجراد من الاتحاد الأوروبي خلال المحادثات أن «يحد من استبداد وغطرسة المؤسسات في كوسوفو».

واتهم مسؤولون صرب بريشتينا بعرقلة عملية التطبيع المتفق عليها في بروكسل خلال أبريل الماضي.

وقال ألكسندر فولين، وهو وزير صربي دون حقيبة مكلف بشؤون كوسوفو، «دون بلجراد لن يكون هناك اتفاق في بروكسل، ولا دور فعالا للصرب في الانتخابات».

وقالت المتحدثة باسم آشتون إن المناقشات «مهمة ومفيدة» ، دون أن تكشف عن مزيد من المعلومات بخصوص نتيجة المحادثات.

5