صرخة سورية في يوم المرأة العالمي

الأحد 2014/03/09
أعيدوا لأرضنا السلام

سوريا الثورة خلقت المناخ المناسب لتثبت المرأة وجودها وتقف إلى جانب الرجل.

ودور المرأة مضاعف في هذه الظروف، فهي ولئن وقفت في الصفوف الأمامية في المظاهرات، فإن دورها الأكبر تمثّل في الحفاظ على تماسك أسرتها في ظل هذه الظروف المروعة في المدن السورية المحاصرة، والتي تعاني في ظلها من جرائم بشعة واستهداف مستمر لعرضها وشرفها.

ولم يقتصر دور المرأة على التظاهر والمشاركة بالاعتصامات وتوزيع المنشورات بل شمل أيضا المجال الإعلامي، كما شاركت "حرائر سوريا" الرجال في المعتقلات، إلا أنها كانت الأسوأ حظا حيث اضطرت إلى مواجهة المجتمع علاوة على مواجهة نظام الأسد.

أمّ زياد، أمّ لثلاثة أولاد، وتعتبر أن شباب سوريا هم أولادها أيضا فكانت تجوب شوارع حلب من مظاهرة إلى أخرى من أجل أن تجلب الحرية لهم، تحدثت لنا قائلة: “النساء السوريات تعرضن لمعاناة كبيرة نتيجة الحرب التي حصلت ولم يبق ما نخسره سوى الروح، ولكن ولو عاد الزمان إلى تاريخ الـ15 من مارس سوف أخرج من جديد في المظاهرات .

أم زياد تعرض، ابنها البكر زياد، إلى إصابة في جسده إثر غارة جوية استهدفت مكان احتفال ثوري كان زياد من الذين يحيونه. وعن هذه الحادثة تقول جوي، وهي أخت زياد والبالغة من العمر أربعة عشر ربيعا: “في الثورة عشت تجارب لم أكن أتوقع أن أعيشها أبدا، فقد جعلت مني إصابة أخي ممرضة أقوم على تنظيف جراحه وأنظف الشظايا التي أصابته ورفاقه وأحضر لهم الماء”.


نساء سوريا بلغة الأرقام


كشفت منظمة “نساء تحت الحصار”، في دراسة لها أن قوات النظام السوري كان لها اليد الطولى في معظم حالات الاغتصاب التي ارتكبت بحق النساء.

وعن النساء اللاتي قضين حتفهن خلال الثورة، أشار المركز السوري للتوثيق أن 3236 طفلة سوريا قتلت وعن البالغين من النساء فالعدد بلغ 6648 أما أعداد النساء المعتقلات فقدر بـ 1348 معتقلة، هذا فيما يتعلق بالبالغات من النساء، وعن الأطفال الإناث فقد بلغ عدد الأطفال المعتقلين 49 طفلة.


متمردات على واقع ظالم

نساء سوريا كن مجمعات على أن طريق الثورة صعب عرفن ذلك منذ البداية واخترن المضيّ قدما فيها، كنّ أمهات وأخوات للمتظاهرين الذين خرجوا مطالبين بالحرية، التي طال انتظارها، وختاما توجه المرأة السورية في عيدها، رسالة إلى العالم مطالبة بالتحرك السريع من أجل إنهاء الفترة السوداء التي تمر بها سوريا.

5