صعوبات تعرقل إعادة تشغيل حقل الخفجي السعودي الكويتي

الخميس 2016/04/28
المحادثات بين الحليفين الخليجين لم تشهد أي انفراج

الرياض – كشفت مصادر مطلعة أن الكويت والسعودية لم تقتربا بعد من إعادة تشغيل حقل الخفجي النفطي المشترك، رغم إعلان الكويت أن الجانبين اتفقا على استئناف الإنتاج بعد 18 شهرا من إغلاق الحقل.

ويقع حقل الخفجي في المنطقة المحايدة وكان ينتج نحو 300 ألف برميل يوميا قبل إغلاقه في أكتوبر 2014، بسبب ما قيل إنها مشاكل بيئية. وسيعتبر أي تأخير في استئناف الإنتاج دعما لأسواق النفط العالمية التي تواجه صعوبة في التخلص من تخمة في المعروض دفعت الأسعار إلى الهبوط على مدى العامين الأخيرين.

وقالت وزارة النفط الكويتية في 29 مارس الماضي إن الكويت اتفقت مع جارتها السعودية على استئناف الإنتاج من الحقل.

ولم تؤكد الرياض بعد هذا الإعلان، وقالت مصادر في قطاع النفط السعودي إن المحادثات الرامية إلى حل القضية التي أصبحت نقطة خلاف سياسي بين الحليفين الخليجين، لم تشهد أي انفراج.

وأكد مصدر من قطاع النفط السعودي أنه “لم يحدث أي تغيير في الموقف حتى الآن بخصوص الخفجي”. وذكر مصدر آخر زار الخفجي أن ”الوضع لا يزال على ما هو عليه وأن المحادثات لا تزال مستمرة لحل المسألة”.

وأبلغت شيفرون، التي تدير حقل الوفرة القريب في المنطقة المحايدة نيابة عن السعودية، المستثمرين بأنه لا ينبغي لهم أن يتوقعوا تدفق النفط قريبا من أي من الحقلين حيث لم تبدأ بعد الاستعدادات اللازمة لإعادة التشغيل. وقالت الشركة الأميركية “نواصل متابعة الموقف وقد شجعتنا الجهود المبذولة من جميع الأطراف المعنية لحل المسألة. سيظل الإنتاج متوقفا حتى يتم حل الموقف”.

ولدى الكويت فائض محدود في الطاقة الإنتاجية ولذا فإنها تتضرر من الإغلاق أكثر من السعودية، التي تملك طاقة إنتاج إضافية تصل إلى أكثر من مليوني برميل.

11