صعوبات تعلم التلاميذ للكتابة: نفسية أم عضوية؟

السبت 2016/01/30
التشخيص المبكر جزء من الحلّ

المنامة - كشفت دراسة علمية أجريت على عينة من 68 تلميذا من تلاميذ الصف الرابع والسادس الابتدائيين لبحث أنماط الكتابة اليدوية الشائعة وعلاقتها ببعض المتغيرات لدى تلاميذ التعليم الابتدائي في مملكة البحرين، أن أكثر صعوبات الكتابة لدى عينة المبحوثين كانت من التلاميذ الذين يصعب رسم الحروف والكلمات بنسبة 36.8 بالمئة تلاها التلاميذ ذوي الفراغ المكاني بنسبة 26.5 بالمئة وحل ثالثا التلاميذ الذين لم يتعوا على الكتابة بنسبة 19.1 بالمئة.

كان ذلك في دراسة أعدها الباحث حسين محسن عبدالغفور بعنوان “أنماط صعوبات الكتابة اليدوية الشائعة وعلاقتها ببعض المتغيرات لدى تلاميذ التعليم الابتدائي في مملكة البحرين” كجزء من متطلبات الحصول على درجة الماجستير من برنامج صعوبات التعلم في كلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي.

وأوصت الدراسة بالاهتمام بكشف حالات صعوبات تعلم الكتابة اليدوية في سن مبكرة، وتكييف مناهج التعلم لملاءمة أسلوب تعلم من تصعب عليهم الكتابة اليدوية بجميع الأنماط، وإعداد خطط للتلاميذ تسهل من خلالها رعايتهم في المدارس العادية.

وأوصت الدراسة بإجراء مزيد من البحوث في تناول التشخيص المبكر لمن يصعب عليهم تعلم الكتابة اليدوية والطرق العلاجية التي يمكن تقديمها لهذه الفئة، وإجراء دراسة عن مدى انتشار صعوبات تعلم الكتابة والتعبير الكتابي والتهجئة لدى تلاميذ المرحلتين الابتدائية والإعدادية.

21