صعوبات تنظيمية تواجه استثمار الاتحاد الإماراتية في دارون السويسرية

السبت 2014/08/23
الاتحاد للطيران تريد توسيع مجال استثمارها الخارجي

زوريخ (سويسرا) – قالت السلطات السويسرية إن خطة شركة الاتحاد للطيران لشراء ثلث شركة طيران داروين السويسرية تواجه عقبات تنظيمية لاستيفاء الشروط الأوروبية لإقرارها، في وقت تخضع فيه الملكيات الأجنية في شركات الطيران الأوروبية إلى تدقيق متزايد.

وقال المكتب الاتحادي للطيران المدني في سويسرا إنه أمام داروين، التي تم تغيير اسمها إلى الاتحاد الإقليمية، حتى 30 من سبتمبر المقبل لإدخال تعديلات على الاتفاق على أن يخضع بعد ذلك لمراجعة ثانية.

وبحث المكتب فيما إذا كان الاتفاق ينسجم مع القواعد التي توجب أن يكون أغلب أسهم داروين مملوكا لمواطنين من سويسرا أو الاتحاد الأوروبي ويتعين أيضا أن يسيطروا فعليا على الناقلة الجوية.

وتعتزم الاتحاد الإماراتية الاستحواذ على 33.3 بالمئة من أسهم طيران داروين لتضيفها إلى محفظتها من الحصص الأقلية التي تملكها في شركات خطوط جوية عالمية. لكن المكتب الاتحادي للطيران المدني في سويسرا قال إن الاتفاق في صورته الحالية سيعطي رغم ذلك للاتحاد سيطرة فعلية على الشركة السويسرية. وأضاف المكتب في بيان أنه “بعد الاطلاع على المستندات استنتج المكتب أن آليات التعاون المقترحة يمكن أن تفضي إلى سيطرة الاتحاد على داروين وبالتالي تتعارض مع الشروط القانونية".

وقالت شركة الاتحاد للطيران الإقليمية، إنها تعمل مع المكتب وأن البيان لا يمثل قرارا نهائيا بخصوص الاتفاق.

الاتحاد للطيران: السويسريون سيحتفظون بنسبة 66.7 بالمئة من الأسهم

وأضافت في بيان، أن “المكتب الاتحادي للطيران المدني في سويسرا أوضح موقفه وأكد أنه لم يتخذ أو يعلن قرارا فيما يتعلق بسيطرة الاتحاد الإقليمية التي مقرها سويسرا… التي تديرها طيران داروين".

وأضافت أن مستثمرين سويسريين سيسيطرون على 66.7 بالمئة من الناقلة وأن مصالحهم لن تكون مهددة.

ويأتي البيان بعد شهور من فتح المفوضية الأوروبية تحقيقا مماثلا في عدة حيازات أجنبية في شركات خطوط جوية أوروبية منها حصة الاتحاد البالغة 29.2 بالمئة في أير برلين الألمانية وحصة دلتا ايرلاينز البالغة 49 بالمئة في فيرجن البريطانية.

وتملك الاتحاد حصصا في طيران برلين وفيرجن أستراليا وخطوط سيشل وأير لينغوس والخطوط الصربية وجيت أيرويز الهندية.

وتمكنت بفضل الحصص والشراكات التي أبرمتها من الانتشار إقليميا عبر أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ ودخول أسواق ذات كثافة سكانية مرتفعة للغاية.

وأكملت الاتحاد بداية الشهر الحالي الاستحواذ على حصة في شركة أليطاليا، لم تتجاوز نسبة 49 بالمئة، للمحافظة على تسجيل أليطاليا كناقل أوروبي وفق القواعد الأوروبية، وهي ميزة أثمن من الحصول على حصة أكبر.

10