صفحات المجلات ساحة المعارك الجديدة للجهاديين المتصارعين

الخميس 2015/07/09
مجلة جبهة النصرة الجديدة باللغة الانكليزية موجهة للغرب

إسطنبول - أصدرت جبهة النصرة أحد الفصائل المسلحة في سوريا مجلة جديدة باللغة الإنكليزية باسم “الرسالة”، تروّج لـ"إنجازات" الجبهة على الصعيد العسكري في سوريا، وتهاجم منافسها الجهادي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وأعلن صدور المجلة التي اتشح غلافها باللون الأسود، ما يسمى "مجاهدو الشام"، حيث جاءت في ثلاث وأربعين صفحة، وتناولت قضايا عدة في مفاهيم "الجهاد"، فيما هاجمت بعدد كبير من صفحاتها "داعش".

وافتتح محررو المجلة الإلكترونية العدد الأول بملاحظات كتبوها لتبيان سبب اختيارهم اسم "الرسالة" لمجلتهم، قائلين إنه "تعبير عن الرسالة الإسلامية الحقيقية، التي مارسها الرسول محمد، والسلف الصالح".

وخصصت النصرة ملفا عن داعش، وزعيمه أبوبكر البغدادي، واصفة إياه بـ"المجرم". محاولة أن تبرر سبب "بطلان خلافة البغدادي، عبر شهادات وفتاوى لعلماء".

ووضعت صورا ومعلومات عن أبرز المسؤولين في تنظيم داعش، متهمة إياهم بأنهم "كانوا جميعا مسؤولين سابقين في نظام البعث العراقي".

وتروّج في صفحاتها لأيديولوجيتها و"تسامحها" المفترض مع من يخالفها المنهج، مستشهدة بمقولة أبومحمد الجولاني زعيم الجبهة، "جميع فصائل جيش الفتح مسلمون، حتى لو اختلفوا معنا. فبعض فصائل الفتح لهم أخطاء، لكننا نتجاوزها بسبب شدة هول المعركة".

وتحمل المجلة رسالة من الشيخ عبدالله المحيسني الزعيم الروحي للنصرة، إلى “القرّاء في شرق العالم ومغربه”، يدعوهم فيها إلى القدوم إلى سوريا، و”الجهاد في سبيل الله".

وقال عبدالله المحسيني، الداعية المحسوب على “النصرة” في سوريا، في رسالة له بعنوان “مفاتيح الجنة”، أوردتها المجلة: “هناك مجموعة دولة البغدادي، يظنون أنهم يقيمون شرع الله وأنهم على الصراط المستقيم. يظنون أنهم يؤسسون للخلافة الإسلامية، الخلافة التي نتوق إليها، والتي تقاتل المجموعات الإسلامية كافة من أجلها، لقد حولوا خلافتهم إلى سيف، يقسم الأمة، وليس خلافة تعاضد الأمة وتجمعها".

وتعدّ "الرسالة" سابقة في إعلام جبهة النصرة، الذي لطالما اهتم بمخاطبة الناس باللغة العربية فقط، على عكس تنظيم داعش الذي يملك كما كبيرا من الإعلاميين الأجانب، ومجلة (دابق)الناطقة بالإنكليزية، والتي تصدر عنه بشكل شهري.

18