#صفر_تعامل_مع_تركيا سعوديون يجددون حملة المقاطعة

تركيا تنزل بثقلها عربيا من أجل الترويج للوجهة التركية كـ"مركز جديد للخلافة"، مع إصرار أردوغان على سياساته التوسعية الخارجية في العالم العربي من خلال التمدد العسكري أو الغزو الاقتصادي أو الثقافي.
الأربعاء 2021/02/24
تجديد لدعوات المقاطعة

الرياض – جدد سعوديون على موقع تويتر دعوتهم لمقاطعة المنتجات التركية ضمن هاشتاغ #صفر_تعامل_مع_تركيا.

ودعت “الحملة الشعبية لمقاطعة تركيا” في السعودية إلى التخلي الكامل عن أي منتجات تركية، معتبرة أن الاستمرار في بيعها سيكون غير مقبول خاصة في ظل “توسع العداء التركي ضد السعودية”.

وقالت الحملة في بيان نشرته على حسابها في موقع تويتر:

ThePCBT@

بيان هام.. الحملة الشعبية تدخل منعطفًا مهمًا لن يكون فيه مقبولًا على الإطلاق استمرار أي متجر في بيع أي منتج تركي تحت أي ذريعة كانت؛ باعتبار أن الفترة الماضية كانت كافية لتصريف البضائع التركية ووقف التعامل الكامل مع أي منتج تركي وصولًا لهدف الحملة الرئيسي. #صفر_تعامل_مع_تركيا.

وقال البيان “وجود أي متاجر اليوم تعرض البضائع التركية هو بمثابة عدم التزام بالبيانات الإعلامية التي أصدرتها خلال انطلاق الحملة الشعبية، ومحاولة التفاف على تعهداتها السابقة الصادرة في أكتوبر 2020، واستخفاف بالمستهلك”.

 وتابع “لا نملك اليوم مع استمرار وتوسع حالة العداء التركي وإعلانهم رسميّا خارطة أطماعهم في المنطقة إلا مقاطعة أي متاجر تتعامل مع تركيا وتبيع منتجاتها، وعدم التعامل معها نهائيا”.

وأعلنت منذ أكتوبر 2020 مجموعة واسعة من المؤسسات والشركات السعودية العاملة في القطاعات التجارية والصناعية المختلفة انضمامها إلى مقاطعة المنتجات التركية في أكبر استجابة من نوعها للحملة التي تحظى بدعم علني من قبل بعض المسؤولين وأعضاء العائلة الحاكمة ووسائل إعلام في السعودية.

وتشهد العلاقات بين تركيا والسعودية توترا منذ سنوات بسبب قضايا السياسة الخارجية وأسلوب التعامل مع جماعات الإسلام السياسي وخاصة بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، يوم 2 أكتوبر 2018 في القنصلية السعودية بإسطنبول.

وقال مغرد:

monther72@

إساءة #أردوغان البليغة وقوله إنّ أعلاما ستزال من المنطقة وما تبعها من نشر إعلامه لخارطة تتوقع شكل #تركيا عام 2050، كلها أمور تجعل من مقاطعة تركيا أمرا لا خيار فيه. فتمدد تركيا في المنطقة أخبث وأكبر من إيران وإسرائيل. #صفر_تعامل_مع_تركيا.

وقال آخر:

ajlnalajlan@

عرضت قناة TGRT التركية خارطة لمناطق النفوذ التركي بحلول عام 2050، وتشمل سوريا والعراق والأردن ومصر وليبيا والسعودية ودول الخليج. وهذا يؤكد جنون الحكومة التركية وأطماعها وعدوانيتها، التي سنكون لها بالمرصاد بكل ما نملك، ولهذا نحن #مستمرون_بمقاطعة_تركيا، وإلى #صفر_تعامل_مع_تركيا.

الحملة الشعبية انتقدت محاولة شركات الالتفاف على تعهداتها السابقة
الحملة الشعبية انتقدت محاولة شركات الالتفاف على تعهداتها السابقة

وكانت خارطة نشرتها قناة TGRT التلفزيونية التركية، توضح النفوذ التركي “المتوقع” في عام 2050، أثارت استنكارا واسعا بين مستخدمي تويتر، وأكدوا أن الأمر “امتداد لأحلام اليقظة، التي يعيشها النظام التركي”.

وشملت الخارطة، ضمن حدود الدولة التركية في 2050، مصر وليبيا ومنطقة الخليج العربي بالكامل بما في ذلك الإمارات والسعودية، في حين استثنت إسرائيل وإيران، ما دفع الكثير من المتابعين بوصف الخارطة على أنها تعبير حقيقي عن مخططات الأتراك، التي تتطابق مع تاريخ الدولة العثمانية التي بُني عداؤها على العرق ووقع توجيهه إلى العرب دون غيرهم.

ولا يغرد الإعلام التركي، بعيدا عن سياسات أحلام الزعامة للرئيس التركي.

وسبق أن ظهر أردوغان متحدثا في افتتاح الدورة التشريعية الـ27 لبرلمان بلاده يوم 1 أكتوبر الماضي مهددا “دولا خليجية لم تكن موجودة بالأمس” بقوله “ربما لن تكون في المستقبل القريب”.

وكتب معلق:

faljubairi@

#صفر_تعامل_مع_تركيا، بدعمك للمنتجات التركية يعني دعمك لتسليحهم وتحقيق أطماعهم.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تندلع معارك حامية الوطيس بين تيارين مختلفين محورها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي ينصّبه أنصار التيار الإسلامي “خليفة للمسلمين”.

وفي العالم العربي لا يقتنع المفتونون بـ”السلطان” – وهو لفظ يطلق على أردوغان – بأن “الخطب النارية الحماسية ليست سوى (خطب) للاستهلاك الإعلامي واستغفال العرب حصريا”.

كما تنزل تركيا بثقلها عربيا من أجل الترويج للوجهة التركية كـ”مركز جديد للخلافة”، مع إصرار أردوغان على سياساته التوسعية الخارجية في العالم العربي من خلال التمدد العسكري أو الغزو الاقتصادي أو الثقافي.

 وتتصاعد حرب إعلامية بين السعودية وتركيا. ووظّف النظام التركي تغطية وسائل الإعلام الناطقة بالعربية في شنّ حرب علاقات عامة على السعودية، فيما وظفت السعودية مغردي تويتر لتوجيه الرأي العام.

وكان لافتا دخول لجان إلكترونية للسخرية من الحملة والتقليل من شأنها. وسلطت تغريدات متطابقة الضوء على إعلان هيئة الأزياء في السعودية، الاثنين، تعيين بوراك شاكماك في منصب الرئيس التنفيذي للهيئة. وقال حساب:

salhah780@

السعوديون يدًا بيد هاشتاغ #صفر_تعامل_مع_تركيا. ردّ عليهم المسؤولون بتعيين التركي #بوراك_شاكماك رئيساً تنفيذياً لـ #هيئة_الأزياء المسأله كلها استفزاز وقهر للشعب السعودي فقط.

واعتبر مغرد:

worly222@

#صفر_تعامل_مع_تركيا، الريال السعودي من أعظم الأسلحة.. فلا تقدمه للأتراك لكي لا يحاربوك به.

19