صفعة منشطات جديدة تضرب كرة القدم السعودية

سجلت المختبرات الدولية المعتمدة للرياضيين السعوديين تحليل 574 عينة شملت ثماني ألعاب رياضية مختلفة أبرزها كرة القدم وألعاب القوى، وقد كانت مادة “الامفيتامين” المحظورة، الأكثر انتشارا في الحالات التي جاءت نتائج تحاليل عيناتها إيجابية، في الفترة ما بين يونيو 2015 ومارس الجاري.
الأربعاء 2016/03/09
لا بد من المقاومة

الرياض - تلقى الوسط الرياضي السعودي صدمة جديدة بسقوط اللاعب المخضرم حسين التركي قائد فريق الخليج في فخ المواد المحظورة، بعد ما وقع محمد نور قائد فريق الاتحاد في الفخ نفسه.

وقد شهدت الملاعب السعودية خلال الأعوام السبعة الماضية وتحديدا منذ عام 2010 حالات كثيرة لتعاطي المنشطات المحظورة، فوقع في فخها 12 لاعبا وأدت هذه الآفة الخطيرة إلى إنهاء مسيرة بعضهم وقرروا اعتزال اللعبة. في عام 2010 تم إيقاف لاعب الوحدة علاء الكويكبي لمدة عام بسبب تناوله مواد محظورة، وهي أول حالة في الوسط الكروي. نتيجة ذلك قرر الكويكبي الذي لعب للشباب والنصر بنظام الإعارة اعتزال الكرة رغم أنه كان قادرا على العطاء وذلك نتيجة شعوره بالظلم الناجم عن بعض الأخطاء التي ارتكبتها لجنة الكشف عن المنشطات في ذلك الوقت.

وفي العام عينه، أوقف لاعب الفتح فيصل الجمعان الذي كان لاعبا هلاليا قبل أن يتم تنسيقه ويلتحق بالفتح، لمدة عامين بعد ثبوت تعاطيه المنشطات. لكن اللاعب واصل ركضه في الملاعب وانتقل إلى فريق هجر بعد انتهاء فترة العقوبة، ويحمل راهنا ألوان الاتفاق.

ولحق ماجد المولد الذي لعب لأندية الرائد والطائي والفيحاء بمن سبقوه في نفس العام، وتم إيقافه لمدة موسمين وكادت العقوبة أن تصل إلى أربع سنوات لولا تعاون اللاعب مع اللجنة. وفي 2012، أوقف لاعب النصر أحمد عباس لمدة عامين.

ورغم تبريرات اللاعب المعار حاليا لفريق نجران بأنه استخدم دواء لزراعة الشعر، إلا أن اللجنة لم تقتنع بتلك المبررات بعد أن ظهرت نتائج التحاليل إيجابية. وتعرض حارس المرمى الهلالي خالد شراحيلي لعقوبة الإيقاف لمدة موسمين في يناير 2013 نتيجة استخدامه مواد محظورة. وبعد انقضاء فترة العقوبة عاد لممارسة الكرة وأصبح الحارس الأساسي في فريقه.

13 رياضيا سعوديا يقضون عقوبة الإيقاف لمدة أربعة أعوام، و13 رياضيا عقوبة الإيقاف لعامين
وفي شهر تم إيقاف لاعب الفيصلي فهد عداوي الذي بدأ مشواره مع الأهلي لمدة عامين، وما زال بعيدا عن ممارسة هوايته بعد انتهاء فترة العقوبة. وبعدها بشهر، لحق حارس المرمى الاتحادي فواز الخيبري بحارس الهلال، وتم إيقافه لمدة عامين قبل أن يعود مجددا لفريقه بعد تنفيذ مدة العقوبة.

وفي فبراير 2014، وقع سامي الفضلي لاعب الباطن في المحظور وتم إيقافه لمدة عامين بسبب تناوله مادة أمفيتامين. وأوقف أسامة المولد لاعب الاتحاد في سبتمبر 2014 لمدة عام، ورغم محاولات إدارة الاتحاد لتخفيف العقوبة إلى ثلاثة أشهر على اعتبار أن اللاعب تناول مادة لإنقاص الوزن إلا أن محاولاتها باءت بالفشل. وبعد أن أنهى اللاعب عقوبته عاد لتدريبات فريقه ولكنه لم يجد له مكانا في القائمة الاتحادية بسبب زيادة الوزن، حيث مازال يؤدي تدريباته حتى الآن تمهيدا لمشاركته مع الفريق في المباريات المقبلة.

وبعد شهر تم إيقاف لاعب أبها محمد الغامدي بسبب تناوله مادة محظورة. وفي نوفمبر 2015 تم إيقاف أسطورة الاتحاد محمد نور مؤقتا قبل أن يصدر القرار النهائي بإيقافه لمدة أربع سنوات في 28 فبراير الماضي بعد أن فتح اللاعب العينة الثانية في لوزان وخضع لجلسة اجتماع في مقر اللجنة بالرياض. لكن اللاعب الذي يرى أن القرار الصادر بحقه كان جائرا قرر الاستئناف لإثبات براءته مع أنه لا يفكر في العودة إلى الملاعب مجددا لا سيما وأنه تجاوز سن الرابعة والثلاثين.

وأخيرا وفي 6 مارس الجاري، تم إيقاف لاعب الخليج حسين التركي لمدة أربع سنوات بعد أن أثبتت الفحوص الطبية وجود مادة “أمفيتامين”. ومن المنتظر أن يعلن اللاعب اعتزاله خصوصا وأنه يبلغ من العمر 32 عاما. تجدر الإشارة إلى أن لجنة الرقابة على المنشطات أقامت ورش عمل وعممت الأدوية المحظورة على جميع الأندية وطالبت القائمين عليها بتزويد اللاعبين بالنشرات التوعوية ولائحة العقاقير الممنوع استخدامها.

وتضمن الفحص العشوائي داخل الملاعب تحليل 296 عينة في مباريات كرة القدم و168 عينة للألعاب المختلفة، فيما بلغ عدد العينات المحللة خارج المنافسات 69 عينة للاعبي كرة قدم و41 عينة لمحترفي الألعاب المختلفة.

ويقضي 13 رياضيا سعوديا عقوبة الإيقاف لمدة أربعة أعوام، و13 رياضيا عقوبة الإيقاف لعامين بسبب انتهاك قوانين مكافحة المنشطات ولا تزال قرارات إيقافهم سارية، فيما يقضي اثنان من الرياضيين عقوبة إيقاف لثلاثة أشهر فقط. وتشمل القائمة اثنين من الرياضيين من غير اللاعبين صدر بحقهما الإيقاف لأربع سنوات وهما مشرف كرة الطاولة بالنادي الأهلي وأخصائي العلاج الطبيعي بنادي الباطن بتهم التواطؤ والتحريض وإعطاء مواد محظورة.

22