صفقة أسلحة بين واشنطن والرياض بقيمة مليار دولار

الإدارة الأميركية تعطي الضوء الأخضر لبيع أسلحة إلى السعودية بقيمة 1,31 مليار دولار في إطار تعزيز أمن المملكة التي تلعب دورا فعالا لوقف خطر التمدد الإيراني.
الجمعة 2018/04/06
تعاون أميركي سعودي لمواجهة إيران

واشنطن- وافقت الإدارة الأميركية على عقود تبلغ قيمتها اكثر من مليار دولار تتعلق خصوصا بصواريخ مضادة للدبابات، في نهاية مارس مع بدء زيارة ولي العهد السعودية. وقال بيان صدر عن وكالة تابعة لوزارة الدفاع الاميركية ان وزارة الخارجية الاميركية وافقت على بيع السعودية حوالي مئتي مدفع ذاتي الحركة.

وقد اعطت الادارة الاميركية الخميس الضوء الاخضر لعقد جديد للاسلحة بقيمة 1,31 مليار دولار مع الرياض بينما يختتم ولي العهد السعودية الامير محمد بن سلمان جولة طويلة في الولايات المتحدة.

وكانت هذه العقود عالقة منذ زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مايو الماضي الى المملكة، التي اعلن خلالها عن عقود اسلحة بقيمة 110 مليارات دولار، لم ينفذ جزء كبير منها.

وقالت الادارة الاميركية ان هذا الاعلان الجديد "سيساهم في السياسة الخارجية وفي الامن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز امن شريك مهم كان وما زال عاملا اساسيا للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الاوسط".

وتعد الولايات المتحدة المورد الرئيسي لمعظم احتياجات السعودية من الطائرات المقاتلة من طراز "إف-15" إلى أنظمة قيادة وتحكم تساوي عشرات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة.

ويريد الرئيس الاميركي ان تلعب السعودية دورا عسكريا اكبر في المنطقة خصوصا في مواجهة ايران الشيعية العدوة اللدودة للسعودية السنية وللولايات المتحدة. وقد ذكر ذلك في الايام الماضية بشأن سوريا التي يريد سحب القوات الاميركية منها.

الرئيس الاميركي يريد ان تبذل الدول العربية الغنية في المنطقة "المزيد" من الجهود في سوريا، بما في ذلك لتجنب ان يطلق رحيل الاميركيين في المستقبل يد ايران

ونجح التحالف العربي لدعم الشرعية في وأد طموحات الهيمنة الإيرانية على اليمن واختطافه والعبث بمقدراته ومستقبل شعبه وتحويله إلى شوكة في الخاصرة الخليجية والعربية.

واستطاع التحالف العربي، بقيادة السعودية وبمشاركة الإمارات، وضع حد لهذه الطموحات وبتر الذراع الإيرانية لجماعة الحوثي، في تعبير واضح عن إرادة عربية سياسية وعسكرية موحدة عنوانها “الحزم”.

وبموازاة ذلك قضى التحالف العربي على البنية التحتية لتنظيم القاعدة الإرهابي الذي كان يتخذ من اليمن منطلقا لاستقطاب عناصر متطرفة ونقطة انطلاق لهجمات إرهابية من شأنها تهديد أمن المنطقة والعالم.

وفي السياق ذاته عمل التحالف العربي على تأمين سلامة حركة الملاحة في باب المندب أحد أهم المضائق في العالم. وقدم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن دروسا عسكرية في فنون القتال والإعمار في آن واحد، بينما كانت عمليات التحرير تجري وفق المخطط لها وتؤتي أكلها في دحر الحوثيين والقاعدة.

وكان للمساعدات الإنسانية والطبية أثر إيجابي على استعادة الحكومة الشرعية لقدراتها وإنهاء مأساة الشعب اليمني، الذي عانى من عمليات التخريب الممنهجة لميليشيات الحوثي.

وقال البيت الابيض الاربعاء ان الرئيس الاميركي يريد ان تبذل الدول العربية الغنية في المنطقة "المزيد" من الجهود في سوريا، بما في ذلك لتجنب ان يطلق رحيل الاميركيين في المستقبل يد ايران.

من جهة اخرى، وافقت الادارة الاميركية ايضا على بيع اربع طائرات بدون طيار للمراقبة البحرية من نوع "ام كيو-4سي" الى المانيا حليفة الولاقات المتحدة في حلف شمال الاطلسي، بقيمة 2,5 مليار دولار.