صفقة بين طرابلس والقاهرة تنهي أزمة الدبلوماسيين المختطفين

الاثنين 2014/01/27
تأمين الحماية الأمنية للدبلوماسيين المصريين

طرابلس – انتهت في ليبيا أزمة الدبلوماسيين المصريين الذين خطفوا الجمعة والسبت في طرابلس، وذلك بعد إطلاق السلطات المصرية سراح شعبان هدية المعروف باسم أبو عبيدة وهو زعيم متمرد سابق في ليبيا كان اعتقل الجمعة في مصر.

وقال نائب وزير الخارجية الليبي عبدالرزاق القريدي إن الدبلوماسيين المصريين الخمسة وموظف آخر في السفارة المصرية، أطلق سراحهم مساء الأحد".

وكان المسؤول الليبي أعلن قبل ذلك عن إطلاق سراح ثلاثة منهم، مؤكدا أن الإثنين الباقيين "سيطلق سراحهما خلال الساعات المقبلة".

وأضاف "هم حاليا في منازلهم وتأمنت لهم الحماية الأمنية. وقد لقيوا معاملة حسنة وهم بصحة جيدة" ولكنه لم يعط تفاصيل إضافية حول ظروف إطلاق سراح هؤلاء المصريين الثلاثة.

ولكن مصدرا في أجهزة الأمن أعلن أن الخاطفين اطلقوا سراح الرجال الثلاثة في إطار صفقة بين طرابلس والقاهرة.

وجاء إطلاق سراح المصريين الثلاثة بالواقع بعيد اطلاق سراح شعبان هدية المعروف باسم ابو عبيدة وهو زعيم متمرد سابق في ليبيا كان اعتقل الجمعة في مصر.

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الخاطفين طالبوا باطلاق سراح هدية وان "الرجلين الاخرين المختطفين سوف يطلق سراحهما فور وصول أبو عبيدة إلى ليبيا".

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، الأحد، أن أبو عبيدة اعتقل لأنه يقيم بشكل غير شرعي في مصر. كما أكد مصدر في أجهزة الأمن المصرية مساء الأحد إطلاق سراح أبو عبيدة.

كما غادر السفير المصري في ليبيا وعشرات الدبلوماسيين طرابلس لأسباب امنية، حسب ما أعلن الأحد متحدث باسم وزارة الخارجية الليبية.

وقال سعيد الأسود إن "السفير المصري وحوالي خمسين من موظفي السفارة المصرية ودبلوماسييها غادروا طرابلس مساء السبت".

وأضاف أن السفارة المصرية فضلت اتخاذ احتياطات أمنية بعد خطف خمسة من اعضائها في أقل من 24 ساعة بين الجمعة والسبت.

وقالت الحكومة الليبية في وقت سابق ان الدبلوماسيين خطفوا ردا على القبض في مصر على شعبان هدية قائد جماعة غرفة عمليات ثوار ليبيا وهي ميليشيا قوية في ليبيا.

ويرفض المقاتلون السابقون والميليشيات والإسلاميون المتشددون المدججون بالسلاح الذين قاتلوا قوات القذافي في 2011 القاء سلاحهم وغالبا مايزالون أكثر ولاء لكتائبهم أو زعماء قبائلهم أو مناطقهم المحلية أكثر من ولائهم للحكومة الليبية الجديدة.

ونفت جماعة غرفة عمليات ثوار ليبيا الضلوع في عملية الخطف على أساس أنها تعمل ظاهريا تحت قيادة رئاسة أركان الجيش الليبي. وقالت الجماعة إن هدية اعتقل أثناء زيارته لمصر مع عائلته للعلاج الطبي.

واتهمت هذه الجماعة بخطف رئيس الوزراء الليبي علي زيدان لفترة وجيزة في طرابلس في اكتوبر من العام الماضي. وأعلنت في باديء الامر انها اعتقلت رئيس الوزراء ولكنها نفت ذلك فيما بعد. وأفرج عن زيدان بعد ذلك بساعات.

1