صفقة لتبادل سجناء بين طهران وواشنطن على هامش الاتفاق النووي

الاثنين 2016/01/18
صفقة تبادل السجناء تساعد على تخفيف العداء بين طهران وواشنطن

طهران – غادر ثلاثة أميركيين من أصل إيراني طهران، أمس الأحد، في إطار اتفاق مبادلة سجناء بعد رفع العقوبات المفروضة على إيران مما يرجح أن يزيد التقارب مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي تخرج فيه طهران من عزلة دولية دامت سنوات.

وقال مسؤول أميركي إن طائرة سويسرية غادرت طهران، الأحد، وعلى متنها جيسون رضائيان مدير مكتب واشنطن بوست في طهران وسعيد عابديني القس من إيداهو وأمير حكمتي العسكري السابق بمشاة البحرية الأميركية من ولاية ميشيجان وبعض من أفراد أسرهم.

لكن أحد السجناء الأميركيين الأربعة الذين أفرجت عنهم إيران وهو نصرة الله خسروي-رودسري لم يكن على متن الطائرة.

وقال مسؤول أميركي إن السجين الخامس وهو الطالب الأميركي ماثيو تريفيثيك أُفرج عنه بشكل منفصل عن الأربعة الآخرين السبت.

وقال مسؤول أميركي بارز “يمكننا أن نؤكد أن معتقلينا أطلق سراحهم وأن الذين رغبوا منهم في مغادرة إيران غادروها”.

وتم كذلك إطلاق سراح العديد من الأميركيين من أصل إيراني كانوا محتجزين في سجون أميركية في اتهامات بانتهاك العقوبات وفقا لما ذكره محاموهم.

ويأتي اتفاق تبادل السجناء تتويجا لجهود دبلوماسية ومحادثات سرية ومناورات قانونية استمرت لأشهر.

ويساعد رفع العقوبات واتفاق تبادل السجناء على تخفيف العداء بين طهران وواشنطن.

وينظر الجمهوريون في الولايات المتحدة وحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط بتشكك كبير للتقارب الأميركي الإيراني.

وظهرت معارضة إسرائيل واضحة في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء السبت.

وقال البيان “حتى بعد توقيع الاتفاق النووي لم تتخل إيران عن طموحاتها في الحصول على أسلحة نووية وتواصل العمل على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط ونشر الإرهاب في العالم وانتهاك التزاماتها الدولية”.

5