صلاح الدين مزوار يحصل على ثماني حقائب في حكومة بنكيران

الأربعاء 2013/09/11
النسخة الثانية لحكومة بنكيران ستعرف توسعا في عدد الحقائب

الرباط- طالب حزب التجمع الوطني للأحرار حكومة بن كيران بالرفع من عدد حقائبه الوزارية إلى ثماني ليحصل زعيمه صلاح الدين مزوار على وضع مريح يشفع له انخراط حزبه في عملية ترميم الحكومة التي صدعتها الضربات القاسية للأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط التي أدخلت أغلبية العدالة والتنمية في نفق سياسي ضيق وخانق.

وقد كشفت جولات المفاوضات التي دامت حوالي الشهرين، والتي سعى من خلالها رئيس الحكومة المغربية وزعيم التجمع الوطني للأحرار، إلى تحقيق التوافق لتشكيل قناعة سياسية واتفاق نهائي ينهي الأزمة الحكومية التي أصبحت ذات أقلية ضعيفة بعد سحب حزب الاستقلال لوزرائه منها.

وفي إطار تكتيك سياسي، طمئن زعيم الأحرار رئيس الحكومة، إلى درجة ظن معها بنكيران أن مزوار منحه فرصة «استرخاء سياسي مريح» برفض حزب التجمع لرئاسة مجلس النواب الذي يرأسه الاستقلالي كريم غلاب، في حين يقول مراقبون إنه «تكتيك استراتيجي» لعبه مزوار ليدخل حزب الحركة الشعبية، التي ينتمي إليها وزير الداخلية الحالي محند العنصر على الخط لتطالب بتدعيم موقعها ضمن صف الفريق الجديد بإضافة حقيبة أو اثنين.

وقد أكدت مصادر مطلعة للعرب أن صلاح الدين مزوار نجح في الضغط على بنكيران والحصول على موافقته، ورفعه عدد حقائب حزب شعار «الحمامة» إلى ثمانية حقائب يكون فيهــا للمــرأة «التجمعية» نسبة مهمة.

وفي غمرة المفاوضات، تؤكد مصادر من الأغلبية الحكومية الحالية، أنه بات من المؤكد أن النسخة الثانية لحكومة بنكيران ستعرف توسعا في عدد الحقائب قد يتجاوز31 حقيبة، في حين يعلن الحسن الداودي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة بنكيران، خلال تجمع سياسي بمدينة بني ملال، أن المشاورات حول النسخة الثانية لحكومة زعيم حزبه سيتم الإعلان عن نتائجها خلال الأيام القليلة القادمة، وأن الأغلبية الحكومية تحالفت مع الأحزاب الموجودة في الساحة السياسية. ويأتي تشكيل الحكومة الثانية لعبد الإله بن كيران، زعيم حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية، بعد ثلاثة أشهر من أزمــة عاشتها حكومتــه الأولى بسبب انسحاب حـزب الاستقـلال وإنهيـار الأغلبيـة البرلمانيـة.

2