صلاح عبد السلام يغادر سجنه الفرنسي ليحاكم في بلجيكا

الاثنين 2018/02/05
محاكمة صلاح عبد السلام محط ترقب كبير

بروكسل - رفض صلاح عبد السلام، المشتبه به الرئيسي في الهجمات الإرهابية التي وقعت بباريس في نوفمبر من عام 2015، الاجابة على أسئلة طرحت عليه أثناء محاكمته في بلجيكا بتهمتي الشروع في القتل وحيازة أسلحة غير مشروعة، بحسب ما نقله راديو وتلفزيون بلجيكا وصحيفة "لو سوار" البلجيكية.

ولم يرد عبد السلام على المحققين منذ ترحيله إلى فرنسا في إبريل من عام .2016

وبعد توقف قصير، استؤنفت المحاكمة باستجواب المتهم الثاني، سفيان عياري، الذي قال إنه انضم إلى تنظيم داعش في سوريا، ولكنه لا يعتبر نفسه متطرفا، بحسب راديو وتليفزيون بلجيكا.

من ناحية أخرى، ذكرت وكالة الانباء البلجيكية أن المحكمة قررت تأجيل طلب من اتحاد "في-أوروبا" الذي يمثل ضحايا هجمات بروكسل، للانضمام إلى صفوف الادعاء، حتى 29 مارس المقبل.

وشاهد صحافيون من وكالة فرانس برس موكبا لآليات القوة الخاصة في الدرك الفرنسي يغادر السجن بين الساعة 03,30 والساعة الرابعة (02,30 و03,00 ت غ)، لكنهم لم يتمكنوا من التعرف على ركابها.

وسيمثل عبد السلام الاثنين للمرة الأولى أمام القضاء البلجيكي في جلسة علنية بتهمة المشاركة في تبادل اطلاق النار مع رجال الشرطة خلال مطاردته في العاصمة البلجيكية في مارس 2016.

وهذه المحاكمة ليست سوى تمهيد لمحاكمته في فرنسا في قضية الاعتداءات التي اودت بحياة 130 شخصا. لكنه منتظرة جدا لمعرفة ما اذا كان عبد السلام سيخرج عن الصمت الذي يلتزمه امام المحققين الفرنسيين.

وهذا الفرنسي من اصل مغربي البالغ من العمر 28 عاما وكان يعيش في مولنبيك الحي الشعبي المتنوع في بروكسل، كان ينتمي على ما يبدو إلى خلية جهادية تورطت في ثلاثة ملفات إرهابية كبرى على الأقل.

وتقول النيابة العامة البلجيكية ان هذه الاعتداءات وهي تلك التي وقعت في باريس في نوفمبر 2015، ثم في بروكسل في 22 مارس 2016 والهجوم الذي أحبط على قطار بين امسرتدام وباريس في اغسطس 2015، "قد تكون تندرج في إطار عملية واحدة" لتنظيم داعش.

وكان عبد السلام نقل في نهاية ابريل 2016 الى سجن فلوري ميروجيس في المنطقة الباريسية حيث وضع في حبس انفرادي وتحت المراقبة الدائمة.

1