صناعة الشوكولاتة تملأ وقت فراغ الأطفال

السبت 2016/01/16
تعلم صناعة الشوكولاتة تجربة مفيدة للأطفال

القاهرة- قدم متجر في ضاحية المعادي بالعاصمة المصرية القاهرة تجربة فريدة من نوعها، لزبائنه من الأطفال في كيفية صناعة أشكال من الشوكولاتة.

فالأطفال الصغار حتى من هم دون الرابعة يمكنهم تعلم تقنيات صناعة الشوكولاتة وتلوينها لصنع أشكال وأرقام مختلفة.

وقال مجدي أحمد صاحب متجر الشوكولاتة، الذي يعلم الأطفال صناعتها، إنهم يعرضون على الأطفال الصغار أنواعا مختلفة من الخبرة التعليمية. وأضاف “موضوع الشوكولاتة عموما مبهج لأي أحد. والأطفال يأتون ليرفّهوا عن أنفسهم بعيدا عن الحضانات والمدارس.. فالمدرسة هدفها تعليمي، أما نحن فنشرح أشياء متعلقة بالكيمياء والجغرافيا.. أماكن الزراعة والمناخ المناسب لزراعة الشوكولاتة”.

وتعلم أحمد صناعة الشوكولاتة على يد والد زوجته في فرنسا. وفي العام 2012 عاد إلى مصر حيث عمل في هذا المجال من بيته إلى أن افتتح محل الحلويات الخاص به في عام 2014. ويبدأ كل درس له بالحديث عن شجرة الكاكاو وأين تُزرع. وتسنح للأطفال في كل درس فرصة الحصول على شوكولاتة سائلة وتشكيلها وتلوينها باستخدام ألوان طعام طبيعية.

وقالت إحدى الأمهات التي يشارك طفلها في الدروس، إنها تجربة مفيدة للأطفال. وأضافت “الأطفال الصغار إذا لم يقوموا بأشياء مفيدة سيضعون كل طاقتهم ووقتهم في أشياء غير مفيدة. فعوض اللعب أو قضاء معظم الوقت في الألعاب الإلكترونية أو أمام التلفزيون من الأحسن أن يتعلموا شيئا يفيدهم، فيه جانب فني يصنعونه بأيديهم ويكون طعمه حلوا”. وأردف الطفل عمار ياسر (10 سنوات) “صنعت شوكولاتة.. أي تعلمت أن أصنع الشوكولاتة وعرفت أين تصنع”.

ولا يحتاج الأطفال إلى الانتظار لفترة طويلة لمعاينة ابتكاراتهم، حيث تحتاج الشوكولاتة أن تبقى في الثلاجة لنحو عشر دقائق. وتنظم الدروس في متجر جانشيه للحلويات يوميا. ويستمر الدرس ساعتين. وتبلغ الرسوم التي يدفعها ذوو الطفل 125 جنيها حوالي 16 دولارا في الدرس. وتتوفر في المتجر شوكولاتة بنكهات متنوعة.

21