صندوق أميركي للتصدي لمبادرة الحزام الصينية

تقرير أميركي يحذّر من التهديد الذي يشكله اتجاه الصين إلى الجيل الخامس من تكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية على الأمن القومي الأميركي ومصالحها التجارية.
الخميس 2018/11/15
الصين تسعى إلى تحسين مبادرة الحزام والطريق

واشنطن – كشفت لجنة في الكونغرس الأميركي أمس أن الولايات المتحدة عليها إنشاء صندوق لمواجهة اتفاقات تمويل البنية التحتية في الدول النامية التي تصدر “نموذجا من الحوكمة الاستبدادية”، في إشارة إلى مبادرة “الحزام والطريق” الصينية.

وتصوغ لجنة المراجعة الأمنية والاقتصادية الأميركية الصينية تقريرا كل عام تقريبا منذ 2002، وهي مسؤولة عن مراقبة تداعيات العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة على الأمن القومي.

وقالت اللجنة في وقت سابق هذا العام إن “جهود الصين، في إطار مبادرة الحزام والطريق، لتمويل جسور وشبكات رقمية في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط تعطي حكومتها ذريعة للاحتفاظ بوجود عسكري هناك”.

وأوصى التقرير الصادر من لجنة مكونة من الجمهوريين والديمقراطيين، الكونغرس بإنشاء صندوق لمساعدة الدول في المناطق التي يتوقع أن توسع الصين نفوذها بها.

وحذر التقرير من التهديد الذي يشكله اتجاه الصين إلى الجيل الخامس من تكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية على الأمن القومي الأميركي ومصالحها التجارية.

وتقول الصين إنها تريد أن تحسن مبادرة الحزام والطريق، التي أطلقتها في 2013، روابط التجارة والنقل في العالم.

وتشارك العديد من الشركات والبنوك الصينية في بناء وتمويل موانئ كبيرة وسكك حديد وطرق سريعة وجسور في بلدان منها كينيا وماليزيا وروسيا.

وقالت اللجنة الأميركية إن بكين تستخدم المبادرة “ليس فقط لتشجيع وإضفاء الشرعية على الاستبداد عموما” ولكن أيضا لتصدير معايير لتطبيقات التكنولوجيا قد تضر بالشركات الأميركية وحضورها بالأسواق في أنحاء العالم”.

وأوصت اللجنة بإنشاء صندوق لمساعدة البلدان بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في مجالات مثل الاتصال الرقمي والبنية التحتية والحصول على الطاقة.

وردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشون ينغ، على التقرير بالقول إن بلادها تتعاون مع الدول الأخرى بناء على مبادئ الاحترام والمنفعة المتبادلة، مشيرة إلى أن واشنطن محل ترحيب إن كانت تريد الاستثمار في مشروعات في بلدان أخرى.

10