صندوق النقد: اليمن بحاجة ماسة للمساعدات

الخميس 2014/05/08
البلد العربي الفقير لم يتلق سوى 7.9 مليار دولار

دبي – قال مسؤول كبير بصندوق النقد الدولي إن اليمن يحتاج إلى مساعدات مالية عاجلة لتمويل الإنفاق في ميزانيته مع تقلص احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي وتباطؤ وصول مساعدات المانحين.

وتلقى البلد العربي الفقير الذي اقترب من انهيار اقتصادي في أعقاب انتفاضة شعبية في 2011 تعهدات من مانحين دوليين بمساعدات قدرها 7.9 مليار دولار في 2012.

وقال مسعود أحمد مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بصندوق النقد الدولي بعد عرض توقعات الصندوق للمنطقة إن اليمن لم يتلق سوى ثلث حزمة المساعدات.

وأضاف قائلا “لديهم هذا العام حاجة أكبر إلى التمويل ويتضمن ذلك تمويل الميزانية.”

وتضررت المالية العامة في اليمن جراء هجمات متكررة تستهدف خطوط أنابيب النفط تلقي الحكومة بالمسؤولية فيها على متشددين إسلاميين ورجال قبائل ساخطين. وتشكل صادرات النفط ما يصل إلى 70 بالمئة من إيرادات الميزانية الحكومية.

وقال أحمد “كان لديهم تمويل إضافي في العام الماضي. وفي هذا العام اتجهت الأموال التي تلقتها البلاد حتى الآن بشكل أكبر إلى المشروعات.”

ويتوقع صندوق النقد أن يتقلص عجز الميزانية في اليمن إلى 6.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام من 7.1 بالمئة في 2013 وهو أكبر عجز منذ 2009.

ويأمل اليمن، ثاني أفقر بلد عربي بعد موريتانيا، في إبرام اتفاق للحصول على قرض بقيمة 550 مليون دولار من صندوق النقد الدولي هذا العام.

ويؤكد الصندوق أن توقيت وحجم القرض لا يزال قيد الدراسة وإنه يخطط لمقابلة مسؤولين يمنيين في الأردن في الأسابيع القادمة لمزيد من المحادثات.

وأظهرت بيانات البنك المركزي أن إجمالي احتياطيات اليمن من النقد الأجنبي هبطت إلى 4.9 مليار دولار في مارس وهو ما يغطي فاتورة الواردات لمدة 5.3 شهر وهو أدنى مستوى منذ أغسطس 2012، وهو ما يضعف التأثير الإيجابي لوديعة من السعودية بقيمة مليار دولار في 2012.

وقال أحمد “إذا تم التوصل لاتفاق ما مع صندوق النقد فانه ربما يساعد بعض المانحين في أن يكون بمقدورهم الافراج عن أموال لدعم الميزانية.”

10