صندوق النقد لا يستطيع رفض طلب لأوكرانيا

الأربعاء 2014/03/05
الصندوق يعطي الضوء البأخضر لأوكرانيا

واشنطن – يتعرض صندوق النقد الدولي بعد طلب كييف المساعدة منه إلى ضغوطات من كل ناحية للموافقة على خطة مساعدة، الأمر الذي يمكن أن ينال من مصداقيته.

ويبدو أن مهمة الصندوق ليست سهلة. فعلى خبرائه، الذين بدأوا أمس نقاشاتهم مع السلطات في كييف، أن يدققوا في الاقتصاد الأوكراني، وأن يضعوا إطارا لخطة المساعدة، في وقت تغرق فيه البلاد في حالة من عدم الاستقرار وباتت على شفير الافلاس.

ويبدو الضوء الأخضر من صندوق النقد الدولي بعيد المنال في الوقت الحاضر، إلا أن الضغوط على المنظمة المالية تشتد. ويبدو أن الصندوق لا يستطيع في الوضع الدولي الراهن رفض طلب لأوكرانيا!

ويؤكد المساهمون الأساسيون في الصندوق ومؤيدو النظام الجديد في كييف والولايات المتحدة وأوروبا، أن على صندوق النقد أن يكون “في قلب” أي خطة مساعدة لأوكرانيا.

ويقول محللون أن أي دولة غربية لن تتحرك لمساعدة أوكرانيا من دون تقييم حاجاتها من قبل صندوق النقد الدولي.

وكان صندوق النقد أعلن أنه “مستعد للرد” على الطلب الأوكراني، إلا أنه على كييف أن تلتزم بقواعد عمله والحرص على عدم الاصطدام ببعض الدول الاعضاء التي تأخذ على المؤسسة رضوخها احيانا لضغوطات الغرب.

وبموجب قواعده الداخلية، لا يقدم الصندوق أية قروض لدولة دون الالتزام بمعايير التقشف وضمانات تؤكد قدرتها على سداد ديونها. لكن الضغوط الدولية تجبره أحيانا على غض النظر عن بعض الشروط.

وفي العام الماضي اعترف الصندوق أنه منح الضوء الأخضر لليونان دون التأكد من قدرتها على الوفاء بالتزاماتها.

ويخشى البعض من أن يخضع الصندوق مرة جديدة لضغوط من المساهمين الأساسيين لمساعدة كييف في هذا الوضع الحرج.

10