صندوق النقد يستثني الولايات المتحدة من خفض توقعات نمو الاقتصاد العالمي

الأربعاء 2015/01/21
صندوق النقد الدولي: منطقة اليورو ستبقى عرضة لمخاطر الانكماش التي تبطئ نشاطها

واشنطن - خفّض صندوق النقد الدولي بشكل كبير، أمس، توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي ولا سيما في منطقة اليورو والصين، رغم التحفيز الناجم عن هبوط أسعار النفط.

واستبعد أن ينمو الناتج المحلي العالمي بأكثر من 3.5 بالمئة في العام الحالي ونحو 3.7 بالمئة في عام 2016، ما يعكس في الحالتين خفضا بنسبة 0.3 بالمئة مقارنة بتوقعاته السابقة في أكتوبر الماضي.

وأكد الصندوق في تقرير موجز أن التراجع الكبير في أسعار النفط الذي يشكل ربحا صافيا للنمو العالمي، لن يتمكن من العوامل السلبية ونقاط الضعف العميقة.

وأضاف أن الانهيار المذهل في أسعار البرميل التي تراجعت بنسبة 55 بالمئة منذ يونيو سيفيد بشكل عام الدول المستوردة للنفط لكنه لن يخفي “الخلافات المتنامية” بينها.

وتوقع أن تؤكد الولايات المتحدة دورها كمحرك للاقتصاد العالمي، ورفع توقعاته لنمو الاقتصاد الأميركي إلى 3.6 بالمئة مقارنة بنحو 3.1 بالمئة في توقعات أكتوبر.

وخفض توقعاته لنمو منطقة اليورو بنسبة 0.2 بالمئة ليضعها عند 1.2 في العام الحالي، وقال إن المنطقة ستبقى عرضة لمخاطر الانكماش التي تبطئ نشاطها.

وجاءت الضربة الشديدة في توقعات نمو الاقتصاد الصيني التي خفضها الصندوق بنسبة 0.3 بالمئة مقارنة بتوقعات أكتوبر ليضعها عند 6.8 بالمئة خلال العام الحالي.

كما ساءت التوقعات منذ أكتوبر للدول الناشئة. وأبدى تشاؤما حيال اقتصاد البرازيل الذي أضعفته هجرة رؤوس الأموال، متوقعا أن يتفادى بالكاد الانكماش هذا العام وألا يتجاوز النمو نسبة 0.3 بالمئة مقارنة بنحو 1.4 بالمئة في توقعات أكتوبر.

وتوقع الصندوق أن ينكمش اقتصاد روسيا بنسبة 3 بالمئة بسبب تدهور أسعار النفط والعقوبات الاقتصادية الغربية على خلفية أزمة أوكرانيا.

11