صنعاء تطوق "حريقا" طائفيا بالشمال

السبت 2013/10/26
السلطات تبحث عن تثبيت الأمن المفقود في المدن اليمنية

صعدة- تبذل الحكومة اليمنية جهودا حثيثة لمحاصرة مواجهة مسلحة تجري بشمال البلاد على أسس طائفية بين سلفيين وعناصر شيعية من جماعة الحوثي.

والتقت للغرض اللجنة الرئاسية المكلفة بحل النزاع وإنهاء التوتر في منطقة دماج بمحافظة صعدة ومعها لجنة عسكرية بقيادة السلفيين في المنطقة. وحسب وكالة الأنباء الرسمية اليمنية، فقد جرى خلال اللقاء «بحث السبل الكفيلة بتثبيت وقف إطلاق النار وسحب كافة مسلحي طرفي النزاع السلفيين والحوثيين من المواقع والنقاط في منطقة دماج وإحلال وحدات الجيش للتموضع بدلا عنها».

ونقلت الوكالة عن مسؤولين باللجنتين الرئاسية والعسكرية تأكيدهم على حرص الدولة على حقن الدماء وإنهاء التوتر بين طرفي النزاع في منطقة دماج، موضحين أن الرئيس عبدربه منصور هادي أوصى بتثبيت وقف اطلاق النار واخلاء المواقع والنقاط المستحدثة لمسلحي الطرفين وإحلال وحدات عسكرية بدلا عنهم.

وشددت اللجنتان على أن ذلك لن يتم إلا من خلال تعاون الجميع لإحلال الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة في المنطقة، مبينتين أن أعضاء اللجنتين لن يغادروا المنطقة إلا بعد استباب الأمن والاستقرار فيها.

وقد أبدى السلفيون خلال اللقاء حرصهم على التجاوب مع الإجراءات التي تقرها اللجنتان الرئاسية والعسكرية من أجل تثبيت وقف إطلاق النار ونشر وحدات عسكرية من الجيش في النقاط والمواقع بعد انسحاب طرفي النزاع منها ومساندة جهود اللجنة الرئاسية في سبيل معالجة قضايا منطقة دماج، وبما يكفل عدم تكرار خرق الهدنة وإحلال السلام.

وعلى صعيد متصل باشرت بعثة الصليب الأحمر الدولي بصعدة منذ يومين النزول الميداني إلى منطقة دماج، حيث قامت بنقل عدد من الجرحى والمصابين لتلقي العلاج بالمستشفيات. كما قامت بتقديم الأدوية إلى مركز دماج.

3