صهر ترامب إلى الواجهة.. ترشيح جاريد كوشنر لجائزة نوبل

مستشار البيت الأبيض السابق ونائبه آفي بيركويتز مرشحان للجائزة لدورهما في مفاوضات اتفاقيات أبراهام.
الاثنين 2021/02/01
دور دبلوماسي في إحلال السلام

واشنطن - رُشح جاريد كوشنر مستشار البيت الأبيض السابق ونائبه آفي بيركويتز الأحد لجائزة نوبل للسلام، لدورهما في المفاوضات التي أسفرت عن إعلان اتفاقيات تطبيع بين إسرائيل وأربع دول عربية عرفت باسم "اتفاقيات أبراهام".

وأعلنت الاتفاقيات في الفترة بين منتصف أغسطس ومنتصف ديسمبر، وكانت أهم تطور دبلوماسي بالشرق الأوسط خلال 25 عاما.

وجاء ترشيح الاثنين بواسطة المحامي الأميركي آلان ديرشوفيتز، الذي يحق له ذلك بصفته أستاذا فخريا بكلية هارفارد للقانون.

ودافع ديرشوفيتز عن ترامب خلال مساءلته الأولى العام الماضي وقال في تعليق بتاريخ 20 يناير في صحيفة وول ستريت جورنال، إن على مجلس الشيوخ أن يرفض الاتهام الموجه لترامب في ما يتعلق باقتحام مبنى الكونغرس (الكابيتول) في السادس من يناير لأنه لم يعد رئيسا.

وفي رسالته إلى لجنة نوبل، أشار ديرشوفيتز كذلك إلى دور السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان في اتفاقيات التطبيع، وأيضا إلى دور السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة رون ديرمر، الذي بدا أنه يشير إلى أن ترشيحه قد يكون مثار جدل.

وقال في رسالته "جائزة نوبل للسلام لا تمنح بسبب الشعبية. كما أنها ليست تقييما لرأي المجتمع الدولي تجاه الأشخاص الذين يساعدون في إرساء السلام. إنها جائزة للوفاء بالمعايير الصارمة التي حددها ألفريد نوبل في وصيته".

وكان كوشنر، صهر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وبيركويتز، مبعوث الشرق الأوسط السابق، شخصيتين رئيسيتين في التفاوض على اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

وقال كوشنر في بيان إنه تشرف بترشيحه للجائزة التي ستمنح في أكتوبر.

ومن المتوقع أن تراجع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن جميع الاتفاقات ذات الصلة بالأمن القومي، والتي أبرمت خلال إدارة ترامب.

وترك ترامب منصبه في 20 يناير وسط أجواء مثيرة للجدل، مما قد يؤثر على حصول كوشنر وبيركويتز على جائزة نوبل.