صواريخ إسرائيل تسبق تصريحاتها على لبنان

السبت 2013/08/24
تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان

بيروت – تصاعدت حدة التوتر بين إسرائيل ولبنان، بعد إطلاق أربعة صواريخ على مناطق متفرقة داخل الأراضي المحتلة، وهو ما دفع إسرائيل للرد مباشرة، باستهداف أحد المواقع الفلسطينية، التي تعتقد أن عملية إطلاق الصورايخ تمت من داخله.

حيث نفذت طائرة حربية إسرائيلية فجر أمس الجمعة غارة على موقع لفصيل فلسطيني موال لسوريا جنوب بيروت، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.

من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو شن غارة جوية الجمعة على لبنان، وذلك إثر إطلاق أربعة صواريخ بعد ظهر الخميس من جنوب لبنان على شمال الدولة العبرية.

وقالت الوكالة اللبنانية الوطنية للإعلام إن «طيران العدو الإسرائيلي أغار فجر أمس على موقع تابع للجبهة الشعبية-القيادة العامة في وادي الناعمة»، الواقعة جنوب العاصمة. ويتزعم الجبهة أحمد جبريل، وهي معروفة بولائها للنظام السوري.

في الوقت الذي جاء فيه بيان الجيش الإسرائيلي ليؤكد أن «سلاح الجو الإسرائيلي استهدف موقعا إرهابيا واقعا بين بيروت وصيدا، ردا على الصواريخ الأربعة التي أطلقت على شمال إسرائيل أمس» مشيرا إلى أن «الطيارين قالوا إنهم أصابوا الهدف إصابة مباشرة». فيما قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الغارة وقعت قرب الناعمة.

وسقط إثنان من الصواريخ الأربعة التي أطلقت الخميس في مناطق مأهولة في شمال إسرائيل، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون سقوط ضحايا، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وإن كانت الغارة الجمعة استهدفت فصيلا مواليا لدمشق إلا أن عملية إطلاق الصواريخ تبناها الخميس مسؤول في «كتائب عبد الله عزام»، وهي مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، سبق أن أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل في عامي 2009 و2011.

وحمل الجيش الإسرائيلي في بيانه «لبنان والقوات المسلحة اللبنانية مسؤولية هذا الهجوم»، موضحا أن الصواريخ تم إطلاقها من جانب مقاتلين جهاديين.

4