صواريخ سورية تدك "عرسال" وتقتل 5 أطفال

السبت 2014/01/18
عرسال تدفع ضريبة الأزمة

عرسال – قتل سبعة أشخاص وأصيب 20 آخرون على الأقل، أمس، في سقوط قذائف مصدرها سوريا على بلدة “عرسال” الحدودية في شرق لبنان حسبما أفاد به مصدر أمني في حين أشار مسؤول محلي إلى أن خمسة من الضحايا هم أطفال.

وتعرّضت مناطق أخرى في شرق لبنان، أمس، إلى سقوط أكثر من عشرين قذيفة وصاروخ مصدرها سوريا، ممّا دفع الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى دعوة الجيش لـ”حماية” القرى الحدودية مع سوريا مهما يكن مصدر “الاعتداء” عليها.

وقال المصدر “قتل سبعة أشخاص وأصيب 20 على الأقل في سقوط قذائف مصدرها الأراضي السورية على بلدة “عرسال” الحدودية مع سوريا. وأوضح نائب رئيس البلدية أحمد الحجيري أن “خمسة من الشهداء هم أطفال”، مشيرا إلى أن “ثلاثة منهم ينتمون إلى عائلة لبنانية واحدة، إضافة إلى ولد لبناني رابع، في حين لم تعرف هوية الطفلة الخامسة”.

وأشار إلى أن ست قذائف أصابت البلدة، اثنتان منها على منازل سكنية.

وتستضيف البلدة ذات الغالبية السنية والمتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية، آلاف النازحين السوريين الهاربين من النزاع في بلادهم، وتعرّضت مرارا خلال الأشهر الماضية إلى قصف من الطيران السوري.

واستهدفت مروحيات سورية البلدة في الثلاثين من ديسمبر الماضي، ما دفع الجيش اللبناني إلى إطلاق مضاداته الأرضية ضدّ سلاح الطيران السوري للمرة الأولى منذ بدء النزاع في سوريا المجاورة.

وكرّر الرئيس سليمان تحذير حزب الله من دون أن يسميه، من انعكاسات مشاركته في المعارك السورية على الوضع اللبناني.

وحذر “من مغبة التمادي في التورّط في تداعيات الأزمة السورية ممّا بات يشكل ثمنا باهظا يدفعه اللبنانيون”، وذلك في بيان وزعه المكتب الإعلامي في الرئاسة أمس.

وسبق للرئيس أن طالب الحزب في الأشهر الماضية “بالعودة إلى لبنان” والتوقف عن مشاركته في المعارك داخل سوريا، والتي أدّت إلى تصعيد التوتر السياسي في البلد المنقسم حول النزاع السوري.

كما طالب سليمان “المسؤولين العسكريين والأمنيين باتخاذ كل الوسائل اللازمة لحماية القرى والبلدات اللبنانية المحاذية للحدود مع سوريا”، معتبرا أن “حماية المناطق اللبنانية وسكانها أولوية حيال أيّ اعتداء تتعرض له من أيّة جهة كانت”.

وشهدت مناطق عدّة في شرق لبنان أعمال عنف على خلفية النزاع السوري، شملت تفجير عبوات ناسفة وسقوط صواريخ استهدفت مناطق نفوذ لحزب الله.

4