"صوت التراث" الإماراتي يصدح في أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية

الخميس 2014/10/23
عازف العود الإماراتي فيصل الساري سيجمع بين الموسيقى والشعر في المهرجان

أبوظبي – يقدم مهرجان أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية ليلة من العزف الإماراتي التقليدي بعنوان “صوت التراث” في ليلة 27 أكتوبر الجاري، والتي تضمّ عددا من أبرز الموسيقيين الإماراتيين والشعراء، منهم عازف العود فيصل الساري ويشاركه الشاعر عبدالله الهدية والشاعر علي محمد مطر هلال الكيبالي مع عزف الربابة.

تعلم فيصل الساري عزف العود في سنة 1986 بنفسه وأتقن العزف بعد التحاقه ببيت العود، حيث أصبح من أبرز وأفضل عازفي العود الإماراتيين.

وفي هذا الخصوص يقول الساري: “يسعدني أن أكون جزءا من مهرجان أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية، ولطالما أحببت أشعار عبدالله الهدية وأتطلع لسماع مزيج شعره بعزفي، وسنركز في أمسيتنا على التراث الذي يعد من أجمل الأشياء التي تربطنا بدولتنا”.

وفي هذا السياق، قال رولاند بيرلويتز، مدير البرامج الموسيقية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: “نهدف في هذا الموسم إلى أن نظهر الموسيقى الكلاسيكية كظاهرة فريدة لا تقيدها حدود من الشرق وحتى الغرب، هذه الأمسية التراثية التي تجمع بين الشعر والموسيقى ستعرض تراث المنطقة في أفضل صورة، وهي فرصة للقاء الملحنين الأجانب مع الإماراتيين ليصلوا إلى العالمية”.

وقال رونالد أن الملحن الأسباني جوردي سافال الفائز بجائزة “غرامي” والذي سيحيي حفل “ابن بطوطة” في مسرح قصر الإمارات، كجزء من مهرجان أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية في 20 نوفمبر القادم، أعرب عن إعجابه الشديد بالفرقة الإماراتية واهتمامه بالعمل معهم في مشاريع رائدة.

يذكر أن “مهرجان أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية” يعود بعد غياب ثلاث سنوات، ويستقطب أشهر المواهب والفرق الموسيقية في العالم، ويقدم هذا الموسم 12 حفلا موسيقيا لأشهر العازفين من أكثر من 20 دولة، ويقام المهرجان في أبوظبي بجزيرة السعديات وقصر الإمارات والعديد من المواقع الأخرى في أبوظبي ومدينة العين. وتجدر الإشارة إلى أن الحفل سيقام في الهواء الطلق وسيكون الدخول مجانيا للعموم.

هذا وتتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية، وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار.

كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دوليا كوجهة سياحية، من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين.

وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء متحف زايد الوطني، وجوجنهايم أبوظبي، واللوفر أبوظبي.

وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة.

وتقوم الهيئة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية، وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء.

16