صوت لبنان إلى العالم ضد.. الظلام

الجمعة 2013/08/23
مغردون: هل لبنان في حالة عداء مع البحرين؟

بيروت- «جئنا نحييكم شعبا وقيادة ونشد أيدينا على أياديكم.. أنتم السالكون دروب النور، المتصدون للعتمة وقوى الظلام. بكل الخير، بكل الأمل، بكل الطموح، الله معكم لأن الحق إلى جانبكم.

جئنا لنقول إن المستقبل لكم، فمن كان مثلكم لا يستسلم، والله معكم لأنه لا يتخلى إلا عن النفوس الجبانة».

بهذه الكلمات توجهت المغنية اللبنانية ماجدة الرومي إلى الجمهور الذي جاء ليستمع إلى أغنياتها الأحد على مسرح البحرين الوطني في إطار «مهرجان صيف البحرين» السنوي.

ومع أن الرومي لم تسمّ المعارضة البحرينية بالإسم، إلا أن الكثير من البحرينيين اعتبروا أنها وصفت المعارضة للنظام في المملكة الخليجية بأنها «قوى الظلام»، خاصة وأنها توجهت بالتحية إلى القيادة البحرينية.

وتحت هاشتاغ #ماجدة_الرومي و#البحرين، تداول المغردون كلام الرومي وعلقوا عليه.

وتقول مغردة «سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة #ماجدة_الرومي تصف المخربين عندنا بالمجرمين، صفعة قوية على وجوههم أمام العالم كله».

غير أن البعض أسف لتفريط ماجدة في «هالتها المعنويّة وحشر نفسها في الزاوية.

واعتبر بعضهم أنه «رغم استمرار إعجابنا بماجدة كفنانة إلا أننا نزداد تعجبا» من مواقفها السياسية والاجتماعية كلما خطر ببالها أن تتحفنا بأحد الخطابات المبهمة وغير المنطقية».

واستغرب مغردون تعرض الفنانة الكبيرة ماجدة الرومي، إلى هجوم عنيف «ضمن حملة غير مبررة على الإطلاق»، وذلك بسبب دفاعها عن الإنسان وحقوقه اياً كانت ديانته أو الجهة التي ينتمي إليها، وبعد أن تم تنصيبها سفيرة للنوايا الحسنة من جانب الأمم المتحدة.

ووفق مغردين لبنانيين فإن الفنانة ماجدة الرومي «لم تتنكر لشعبها ولا لوطنها ولا لعروبتها». وتساءل بعضهم «هل لبنان في حالة عداء مع البحرين؟ أو هناك مقاطعة مع حكام هذا البلد»؟

وأكد آخر «إذا كنت أنت ترى أن مفهوم الحرية وحقوق الشعب في كل بلد يختلف عن الآخر حسب أهوائك وميولك فهذا لا يمكن أن تفرضه على الجميع لك رأيك ولهم رأيهم».

وأثنى بحرينيون على كلام ماجدة الرومي «خفافيش الظلام في البحرين تريد أن تجعل من البحرين حورية الخليج العربي الجميل عراقا ثانيا يغوص في ظلام وتخلف وتفشي الأمية والجهل…». وعبرت مغردة عن تأثرها البالغ بكلمة ماجدة في بداية الحفل، معتبرة انها نجحت في انتقاء كلماتها التي «خرجت من القلب»، وبرهنت على وحدة العرب. وشاطرها الرأي آخر من وصف كلمة ماجدة بأنها «نسمة هواء باردة تخللت حرارة آب/أغسطس». وأشاد آخرون بأداء ماجدة «الراقي»، الأمر الذي جعلها من أبرز القامات الفنية في الوطن العربي».

فيما أكد آخر أن «المقصود من كلام ماجدة التدخلات الخارجية في سياسة البلاد، والتآمر على وحدتها وسيادتها وليس المعارضة أوالموالاة الداخلية».

وقال آخر «ماجدة الرومي كانت وستبقى رمز السلام والمحبة وهي ليست مثلكم تتاجر بالحرية والثورات لمصالح شخصية. إننا نحبك ماجدة الرومي وأنت صوت لبنان الأصيل إلى العالم».

وغرد متابع «شكرا ماجدة الرومي.. أعدت بعضا من وجه لبنان الحضاري وصورة اللبنانيين الأصيلين في البحرين».

19