صورة الحزب الجمهوري تهتز عند الأميركيين

الثلاثاء 2013/10/22
63 بالمئة من الأميركيين لديهم رأي سلبي تجاه الجمهوريين

واشنطن - تراجعت صورة الحزب الجمهوري إلى أدنى مستوى تاريخي لها اثر أزمة الشلل في الميزانية الأميركية، وفق استطلاع للرأي نشرت نتائجه الثلاثاء.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة واشنطن بوست وقناة ايه بي سي نيوز أن قرابة ثلثي الأميركيين (63%) لديهم رأي سلبي تجاه هذا الحزب مقابل 32% لديهم رأي إيجابي، وهو أدنى مستوى تاريخي.

ونشأت أزمة الميزانية بفعل تصلب موقف حزب الشاي، الجناح الأكثر محافظة في الحزب الجمهوري، وذلك بربطه الموافقة على اقرار الميزانية بتعطيل الإصلاح الذي أقره أوباما لنظام التأمين الصحي.

وبعد 16 يوما من الشلل الجزئي للدولة الفدرالية، أقر الكونغرس في اللحظات الأخيرة تسوية في الميزانية ورفعا لسقف المديونية، ما أبعد مؤقتا شبح تخلف الولايات المتحدة أكبر اقتصاد في العالم عن سداد مستحقاتها.

واشتمل القانون الذي تم التوصل إليه في اللحظة الأخيرة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي لاستئناف عمل الحكومة الأميركية ورفع سقف دين الولايات المتحدة على البنود الأساسية التالية:

- إعطاء الدور الأخضر لميزانية قصيرة الأجل تمتد حتى يوم 15 كانون ثان/ يناير.

- زيادة سقف الدين بشكل يسمح لسداد التزامات الحكومة حتى يوم 7 شباط/ فبراير.

- في إشارة رمزية للجمهوريين بمجلس النواب، يقدم الاتفاق إضافة طفيفة إلى برنامج الرعاية الصحية، داعيا إلى التأكد من دخل الأفراد الذين يحق لهم الحصول على مساعدة حكومية لسداد قيمة التأمين الصحي الإلزامي.

- تشكيل لجنة عليا من الديمقراطيين والجمهوريين من مجلسي النواب والشيوخ بالكونجرس لتسوية الخلافات المتعلقة بالإنفاق طويل الأمد بحلول يوم 13 كانون أول/ ديسمبر.

وكان قد وقع على مشروع القانون كي يدخل حيز التنفيذ الرئيس الأميركي باراك أوباما وطلب البيت الأبيض من العمال على المستوى الاتحادي الذين كانوا في إجازة إجبارية بالعودة إلى وظائفهم صباح اليوم الخميس.

وبحسب هذا الاستطلاع فإن ربع الأميركيين فقط لديهم رأي إيجابي بحزب الشاي بعد أزمة الميزانية.

مع ذلك، لا يخرج الحزب الديموقراطي بزعامة الرئيس باراك اوباما من دون خسائر. فإن اكثر من 60% من الاشخاص المستطلعة اراؤهم يعارضون الطريقة التي قام بها الديموقراطيون بالمفاوضات المتعلقة بالميزانية وقد بلغت الاراء السلبية تجاه الديموقراطيين مستوى قياسيا عند 49%.

ويحمل أكثر من نصف الأميركيين (53%) الجمهوريين مسؤولية الأزمة، و29% منهم لأوباما و15% يحملونها بالتساوي للطرفين.

وأجري الاستطلاع بين 17 و20 أكتوبر على عينة تمثيلية من حوالي ألف شخص.

1