صورة عامل مع العاهل المغربي تشغل مواقع التواصل

انتشرت صورة للملك محمد السادس مع مواطنين مغاربة مقيمين في باريس على مواقع التواصل الاجتماعي تم تناقلها على نطاق واسع، في ظاهرة غير تقليدية وبعيدة عن تعقيدات البروتوكول الملكي، الأمر الذي يؤكد قرب العاهل المغربي من شعبه أينما حل.
الجمعة 2016/09/16
ملك قريب من شعبه أينما حل

باريس – بدا ملك المغرب محمد السادس في صور التقطت له مؤخرا مع مواطنين مغاربة مقيمين في فرنسا مرتاحا ومبتسما، وهو يرتدي سروالا من الجينز وفوقه قميص صيفي ملون، ما يعكس صورة ملك مواكب للعصر، متواضع وقريب من أبناء شعبه أينما التقى بهم داخل البلاد أو خارجها.

والتقط البعض من هذه الصور في جادة الشانزلزيه الشهيرة في باريس، وفي إحداها يتحلّق عدد من مغاربة المهجر حول ملكهم الذي التقوه صدفة لالتقاط صور “سيلفي” بهواتفهم الذكية، ويبدو الملك مرتاحا ومرحبا بالفكرة وفي صور أخرى، يظهر وهو يبادل مواطنيه التحية أو يتبادل معهم أطراف الحديث، ومن بين هؤلاء عامل نظافة مغربي يأخذ صورة مع الملك قبل أن يقدم على تقبيل كتفه من باب الاحترام.

ويروي مومو، وهو شاب مغربي مقيم في باريس، في حسابه على فيسبوك “كنت أتسوق برفقة العائلة في الشانزلزيه عندما لمحت الملك على متن سيارة الدفع الرباعي خاصته، فصرخت: صاحب الجلالة”، مضيفا “كان لطيفا وتوقف وجاء ليسلم علينا وأخذ ابنتي بين ذراعيه والتقطت معه صورة”.

وحصلت هذه الصورة التي نشرت في سبتمبر على 19 ألف “لايك” بعد أسبوع من نشرها.

وظاهرة “سيلفيات الملك” ليست جديدة، سواء في داخل المغرب أو خارجه، فصورة الملك محمد السادس التي تلتقطها عدسات الهواتف الذكية صارت أكثر تداولا من صوره الرسمية على وسائل الإعلام التقليدية. وفي وقت يحجم عدد من رؤساء الدول قدر الإمكان عن الظهور دون حماية وإجراءات أمنية محكمة، يستمر الملك محمد السادس الذي يدافع عن إسلام معتدل في الخروج علنا خلال كل سفر خاص، والوقوف أمام كاميرات المارة، ويتم بث معظم الصور التي يتم التقاطها للعاهل المغربي بشكل غير رسمي عبر صفحة على فيسبوك تحمل اسم “محمد السادس”.

ونشر سفيان البحري صورة له وهو في سن الثامنة يرتدي لباسا تقليديا مغربيا وقد وضع بجانبه صورة للملك محمد السادس تعود إلى سنة 1999، وهي السنة التي اعتلى فيها عرش المغرب، وعلى صورة “البروفايل” يظهر الملك محمد السادس بنظارات شمسية وقميص صيفي.

وكثيرا ما تساءل المغاربة وصحافيون محليون عن الطريقة التي يحصل بها هذا الشاب على صور الملك مرفقة بتعليقات أصحابها، في وقت ظلت الحياة الشخصية للملك غير متداولة في وسائل الإعلام الرسمية.

وفي حوار أجراه معه موقع “سي.إن.إن عربي”، عبر الشاب المغربي عن أمله في “أن تكون الصفحة التي أنشئت صفحة رسمية للملك مستقبلا”.

وبات بعض المغاربة يرسلون صورهم إليه مع تعليقات حول ما دار بينهم وبين الملك، فيعيد البحري نشرها بعد موافقة ديوان الملك.

ورغم شهرته على الإنترنت، يقول البحري “لم ألتق أبدا بالملك بشكل شخصي، شاهدته مباشرة كبقية الناس أثناء بعض تنقلاته، لكن لم يحدث أي لقاء خاص بيننا، ولم يسبق لي أبدا أن تلقيت دعوة من القصر الملكي للقائه”.

24