صورة وخبر: الانتحار يبدأ بلعبة

لعبة بوكيمون غو شكلت خطرا على مستخدميها، كتعرض البعض منهم لحوادث اصطدام أو وقوع وكسور وجروح وسرقة، وتعريض حياة الآخرين للخطر.
الاثنين 2018/08/13
"مومو" قد تكون "الحوت الأزرق" القادم

* انتشر في الآونة الأخيرة خبر مفاده بأن السلطات الأمنية في بعض الدول بدأت في تحذير الآباء من لعبة “انتحارية” جديدة تسمى “مومو”، وهي شبيهة بلعبة “الحوت الأزرق”، المرتبطة بحوادث انتحار مراهقين في أنحاء مختلفة من العالم.

وتستهدف اللعبة الجديدة المثيرة للقلق المراهقين، وتستخدم تطبيق واتسآب للرسائل الفورية لإرسال أوامرها إلى اللاعبين.

وحذرت الشرطة في بعض دول أميركا اللاتينية الآباء من أن “مومو” قد تكون “الحوت الأزرق” القادم، وهي لعبة تطلب ممن يشاركون فيها اتباع بعض الأوامر والتحديات، التي تنتهي بهم إلى الانتحار، ومرتبطة بما لا يقل عن مقتل 130 مراهقا في روسيا وحدها.

* لاقت لعبة بوكيمون غو فور طرحها في يوليو 2016 رواجا هائلا وخصوصا بين المراهقين، حيث تسمح اللعبة لمستخدميها بالتقاط وقتال وتدريب كائنات افتراضية تدعى البوكيمونات، والتي تظهر على شاشات الأجهزة وكأنها موجودة في العالم الواقعي.

وعلى الرغم من تحطيمها لأرقام قياسية من حيث نسب تحميلها إلا أنها شكلت خطرا على مستخدميها، كتعرض البعض منهم لحوادث اصطدام أو وقوع وكسور وجروح وسرقة، وتعريض حياة الآخرين للخطر.

* أثارت لعبة “الحوت الأزرق” الافتراضية التي يرجع بداية انتشارها في روسيا حيث تسببت في وفاة أكثر من مئة طفل قبل أن تغزو باقي العالم، حالات رعب داخل الأسر بسبب ارتفاع معدل حالات انتحار الأطفال بكافة أنحاء العالم.

كما أنها شقت طريقها عبر تطبيقات على الهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي إلى عدد من الدول العربية، مما أدى إلى تسجيل حالات وفاة في الجزائر والكويت والسعودية وتونس ومصر ولبنان.

*أثارت لعبة مريم بمجرد ظهورها جدلا واسعا، حيث سببت رعبا بين عدد من الأسر في الخليج لانتشارها بشكل سريع هناك، واللعبة عبارة عن بنت صغيرة تدعى مريم تائهة عن منزلها وتطلب من المشترك مساعدتها في العودة إليه. واعتبرت من بين أكثر الألعاب غموضا حيث كانت تستهدف الأطفال بشكل أكبر.

12