صور الحرب في سوريا تمنح المصور الصربي أهم جائزة عالمية

الاثنين 2014/02/17
استهداف المقاتلين بقذيفة وانتشار غيمة كبيرة من الركام

واشنطن - فاز المصور الصربي، غوران توماسفيتش، مصور وكالة رويترز بالجائزة الأولى في قسم الصور الإخبارية، في مسابقة الصور الصحفية العالمية لعام 2013، بعد مشاركته بمجموعة مكونة من 12 لقطة، وثقت لحظات استعداد مجموعة من مقاتلي المعارضة السورية للهجوم على موقع لقوات النظام قبل إصابة قائد المجموعة مما تسبب له في نزيف داخلي.

والمصور الصحفي المقيم في كينيا، توجه إلى سوريا لتغطية الأحداث وتوثيق الصراع. واستمر في ملاحقة المشهد بكاميراته بعد عودة المقاتلين للهجوم على الموقع وتعرضهم لقصف كثيف، ثم استهدافهم بقذيفة دبابة أثناء احتمائهم بجدار وانتشار غيمة كبيرة من الركام والشظايا.

وواصل المصور الفائز رصد مشاعر المقاتلين وانفعالاتهم بعد إصابة البعض ومقتل البعض الآخر مع قائد المجموعة.

وشملت قائمة الصور الفائزة بجائزة أفضل الصور الصحفية عام 2013 على مستوى العالم مجموعة متنوعة من صور الأخبار السياسية والرياضية والطبيعة.

وحقق المركز الأول في المسابقة جون ستنماير بصورته لمجموعة من المهاجرين في جيبوتي على شاطئ البحر وهم يرفعون هواتفهم المحمولة نحو السماء لالتقاط شبكة هاتف منخفضة التكلفة من دولة الصومال المجاورة.

وفازت صورة التقطها تيلر هيكس بالمركز الثاني في قسم الصور الإخبارية، وهي لامرأة وطفلين يحاولون الاختفاء عن عيون مهاجمي مركز “ويست غيت” التجاري في نيروبي.

كما فاز الفرنسي، فيليب لوبيز، من وكالة الأنباء الفرنسية بصورته لمسيرة للناجين من إعصار هايان الذي ضرب الفلبين.

وحقق السويدي بيتر هولغيرسون، الجائزة الأولى بقسم التقارير الرياضية بصورته لنجمة ألعاب القوى السويدية نادية كاسادي المصابة بالسرطان في مشاركتها الرياضية الأخيرة.

وحصل الأميركي ستيف وينتر على الجائزة الأولى في قسم صور الطبيعة بصورته التي التقطها بكاميرا بالتحكم عن بعد وتظهر أسد الجبال في “غريفيث بارك” وخلفه تتراءى مدينة لوس أنجلوس.

واستقبلت اللجنة المنظمة للمسابقة هذا العام أكثر من 98 ألف صورة من 5 آلاف و754 مصورًا من جميع أنحاء العالم.

لا يجد لها إجابة منطقية في المؤتمرات الصحفية.

18