صيد التماسيح يغضب وزيرا أستراليا

الخميس 2016/12/29
التماسيح كائنات برية يمكن أن تكون قاتلة

سيدني – وجه وزير البيئة بولاية كوينزلاند في أستراليا التوبيخ لسكان في شمال الولاية على محاولاتهم صيد التماسيح بشكل غير مشروع، وذلك باستخدام الخطافات التي تتسبب في تعريض حياتهم للخطر بلا داع.

وبدأت وزارة البيئة المحلية التحقيق في بلاغات وصفت بالـ”مزعجة”، إذ أنه تم استهداف التماسيح بالصيد في مناطق دوغلاس وهينشينبروك وواتسونداي خلال الشهرين الماضيين.

وقال وزير البيئة في كوينزلاند ستيفن مايلز، إنه “أمر لا يصدق بصراحة أن يفكر البعض من الأشخاص في فعل ذلك… هذا يظهر استخفافا كاملا بالسلامة الشخصية والعامة”.

وأضاف “التماسيح هي كائنات برية يمكن أن تكون قاتلة، ولا سيما إذا تمّ التدخل في حياتها أو إغرائها بالطعام”.

وأشار إلى أن الوزارة تعقبت إحدى الحالات وقامت بنشرها في صفحتها على فيسبوك. وقال “في كل حالة، يوحي حجم الطُعم المستخدم وأماكن العثور عليه بوضوح بأن عملية الصيد تستهدف التماسيح”.

واعتبر هذا الوزير الغاضب أن الخطر حقيقي في كل الأوقات، ولكن نظرا لأنها في موسم التزاوج حاليا، فإن التماسيح يمكن أن تصبح عدوانية للغاية، ولا سيما إذا شعرت بأنها تواجه تهديدا.

وتعتبر التماسيح التي تعيش في البرية من الأنواع المحمية في كوينزلاند، ويتمّ فرض غرامة تصل إلى 4.8 آلاف دولار أسترالي (3.5 آلاف دولار) في حال الإدانة بتغذية تمساح، وتصل إلى 27.4 دولارا أستراليا في حال الإدانة بصيد تمساح.

وأوشكت التماسيح على الانقراض في ستينات القرن الماضي بتلك المنطقة، لكن أعدادها تكاثرت منذ حظر صيدها بشكل رسمي في عام 1971.

وشهد شمال أستراليا ما لا يقل عن ست هجمات من جانب التماسيح هذا العام، معظمها حدث في ولاية نورثرن تيريتوري المجاورة لكوينزلاند. ووقع أول هجوم قاتل خلال سبعة أعوام من جانب التماسيح في كوينزلاند في مايو الماضي، ما أثار دعوات إلى إعدام التماسيح.

12