#ضابط_إيراني_يضرب_سيدة_عراقية

عراقيون يتداولون بين الحين والآخر مقاطع فيديو مرعبة لما يتعرض له بعضهم في إيران وينتقدون الصمت الرسمي العراقي المخجل والمهين.
السبت 2019/08/24
جزاء الإحسان.. إيران

احتجاجات عراقية على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تعرض سيدة عراقية للضرب من ضابط إيراني تعيد التعامل الإيراني المهين مع الزوار العراقيين إلى واجهة النقاش.

بغداد- أثار تعرض سيدة عراقية إلى الضرب الشديد والسب من قبل ضابط إيراني برتبة ملازم في مطار مدينة مشهد شمال شرق إيران، ضجة واسعة في العراق.

وقالت السيدة الخمسينية، وهي من أهالي مدينة النجف وسط العراق في مقطع فيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة، متسائلة عن سبب ضرب الضابط لها ومستنكرة ذلك “أهي شماتة أم ماذا؟”، وأضافت السيدة أن ما حدث لها في مطار مشهد من اعتداء هو “حرام” في إشارة إلى شدة ما تعرضت إليه.

وقالت إن ”تعرضها للإهانة والضرب يوم الأحد الماضي، من قبل الضابط الإيراني يعود إلى أنها عربية“. ووثق الفيديو أثار كدمات واضحة قرب عين السيدة، التي أكدت أنها لم تعرف سبب تعرضها للضرب، متحدثة عن سوء معاملة أبداه الضابط الإيراني.

وتسببت القضية في إعادة فتح جراح العراقيين. وأعاد العراقيون تداول مقطع فيديو يعود إلى سبتمبر الماضي يظهر اعتداء ضابط إيراني على مسافرين عراقيين في منفذ الشلامجة الحدودي بين البلدين. وظهر الضابط وهو يضرب عراقيا باستخدام “حزام البنطلون” ويصرخ في وجه آخرين.

ويشكو عراقيون من سوء المعاملة من الجانب الإيراني على الرغم من أن المسافرين غالبيتهم يأتون لأغراض التجارة أو العلاج، مذكرين بتعامل العراقيين مع الزوار الإيرانيين في المناسبات الدينية.

الفيديو وثق أثار كدمات واضحة قرب عين السيدة، التي أكدت أنها لم تعرف سبب تعرضها للضرب
الفيديو وثق أثار كدمات واضحة قرب عين السيدة، التي أكدت أنها لم تعرف سبب تعرضها للضرب

وأمام انتقادات إلكترونية واسعة للصمت الرسمي العراقي المخجل والمهين، ذكرت وزارة الخارجية العراقية، عبر لسان المتحدث باسمها أحمد الصحاف، إنها تتابع باهتمام بالغ قضية المواطنة التوقال الصحاف، وقال في بيان صحافي إن ”العراق يتعامل مع الوافدين إلى أراضيه بكل إنسانية واحترام“، داعيا جميع دول العالم إلى أن تتعامل بالمثل مع العراقيين المتواجدين على أراضيها.

وعادة ما يتعرض السائحون العراقيون في إيران إلى السرقة والقتل. والعام الماضي مثلا، طالبت سفارة العراق لدى طهران المواطنين العراقيين المسافرين إلى إيران، توخي الحذر، بسبب ارتفاع نسبة جرائم القتل والسرقة التي تستهدف الزوار العراقيين.

كما اتهم مسؤول في لجنة الأمر بالمعروف الإيرانية مهدي بهشتيان زوارا عراقيين بـ”الشذوذ” في يونيو الماضي. ويدخل ما يقارب 20 ألف زائر عراقي الأراضي الإيرانية يوميا، وزادت هذه الأعداد بعد قرار الحكومة الإيرانية رفع شرط التأشيرة (الفيزا) عن المسافرين العراقيين الراغبين في زيارة عبادان والمحمرة فقط.

ويتداول عراقيون بين الحين والآخر مقاطع فيديو مرعبة لما يتعرض له بعضهم في إيران. وبشأن قضية المرأة العراقية التي جرى الاعتداء عليها بالضرب، قالت الناشطة والصحافية الإيرانية من القومية العربية (الأهواز)، حنا ظريفه، وهي تستنكر ما قام به أحد الضباط الإيرانيين ”العراق صديقنا، والعراقيون أعزاؤنا، ولا بد من أن يتعامل القانون بكل قوة مع هذه القضية“. واعتبر مغرد:

AhmadMazen93@

رد الحكومة العراقية يدل على خنوع مذل، كيف لمواطن عراقي أن يتأمل خيرا بهكذا حكومة لا تستطيع الوقوف بوجه ضابط إيراني ضرب امرأة أمام الجميع في مطار؟ وهذه لم تكن المرة الأولى التي يتم فيها ضرب العراقيين وإهانتهم من ضباط إيرانيين. حكومة #العراق مخزية للغاية #ضابط_إيراني_يضرب_سيدة_عراقية.

وتساءل آخر:

يذكر أن اللجان الإلكترونية المأجورة احتلت هاشتاغ #ضابط_إيراني_يضرب_سيدة_عراقية محاولة تحويل وجهة القضية. وقال الصحافي منتظر الزيدي:

muntazer_zaidi@

حين أمسك الضابط العراقي علي شياع معمما إيرانيا بالجرم المشهود تم إطلاق سراح المجرم ووضع الضابط العراقي في السجن وحوكم بتهمة إهانة هذا المعمم لأنه قال له اخرس (انچب). اليوم ضابط إيراني يضرب امرأة عراقية ولا من يهتم لها. #ضابط_إيراني_يضرب_مسنة_عراقية.

وتعود القضية إلى أبريل الماضي بعد اعتقال الضابط لمعمم إيراني، بتهمة تهريب مادة الزئبق الأحمر جنوبي البلاد، وفقا لفيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي. وأعلنت وزارة الداخلية العراقية حينها توقيف أفراد المفرزة التي نشرت مقطعا مصورا لعملية إلقاء القبض على رجل الدين. يذكر أن الضابط مهدد بالقتل. وكتب متفاعل:

يذكر أنه في محاولة لاحتواء غضب العراقيين، أفاد بيان بأن “معاون القنصل الإيراني في النجف ذهب برفقة النائب الأول لمحافظ النجف إلى منزل المواطنة التي تم الاعتداء عليها في مطار مشهد”. وتقدم معاون القنصل الإيراني بالاعتذار للسيدة العراقية، مؤكدا أن “ما تصرف شخصي خاطئ وغير مدروس”.

19