ضجة في السعودية: رجع تلفوننا يا خامنئي

الأربعاء 2016/01/06
مغردون يقترحون تسمية شارع السفارة الإيرانية بـ"شارع التلفون"

الرياض - فجأة اتخذ الخلاف السعودي الإيراني منحى ساخرا بعدما أطلق مغردون سعوديون هاشتاغا بعنوان #حملة_رجع_تلفوننا_يا خامنئي (المرشد الإيراني علي خامنئي)، ردا على صورة متداولة تظهر أحد المحتجين الإيرانيين أمام السفارة السعودية في طهران يحمل في يده هاتفا قيل إنه "سرقه" من داخل السفارة.

يذكر أن متظاهرين إيرانيين اعتدوا على مقري السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد السبت الماضي اعتراضا على إعلان الداخلية السعودية إعدام نمر النمر ضمن قائمة تضم 47 إرهابيا.

وغرد أحدهم “إيراني ينسى غضبه ويخرج فرحا هاتفا مسروقا من داخل السفارة السعودية في طهران هذا ما استطعتم فعله”.

وركز البعض على السخرية من فرحة الشاب الإيراني بـ”الهاتف الثابت”، الذي يعد دون قيمة في عصر التكنولوجيا، وهو ما قالته مغردة “لا يدري أنه منقرض عندنا”.

كما نقل مغردون ترجمة الهاشتاغ إلى الفارسية بعنوان #تلفن_ما_رو_بيار.

وصمم ساخرون علما إيرانيا جديدا استبدلوا فيه الرمز الذي يتوسطه بهاتف.

وطالب جمع من المغردين بإيقاف جميع المحاوﻻت السياسية إلى حين إرجاع الهاتف.

وكتبت الفنانة شمس “#حملة_رجع_تلفوننا_يا خامنئي نتقدم بالشكر والتقدير إلى جمهورية إيران لكشفها كل عملائها في منطقة الخليج والعالم العربي من خلال تعاطفهم الحقير”.

وسخر مغرد “لن نرجع سفيرهم، الهاتف مقابل السفير”.

واعتبرت تعليقات جادة أن حادثة سرقة هاتف السفارة السعودية في طهران تجسيد حي لحالة البؤس التي يعيشها الإيرانيون بعدما أسرفت حكومتهم مقدرات شعبها في التسلح ودعم جماعات الإرهاب في العالم.

وكشفت تغريدات عن اصطفاف مغردين من الدول العربية مع السعوديين ومساندتهم في الدعوة إلى استعادة الهاتف!

وكتب مغرد مصري “رجع تلفوننا يا خامنئي.. هي الدنيا سايبة وإلا إيه؟”.

واعتبر مغرد “واضح أن إيران بعد أن عجزت عن مشروعها النووي قررت إنشاء قرطاسية!”.

واقترح مغردون تسمية شارع السفارة الإيرانية بـ”شارع التلفون” ردا على تسمية إيران لشارع السفارة السعودية بنمر باقر النمر.

كما انتشرت صورة لخامنئي وهو يرفع الهاتف عاليا على طريقة الانتصار أمام حشد جمهوري كبير، بينما قام البعض بتركيب شريط عاجل للأخبار على صورة للأمين العام المتحدة بان كي مون، وكأنه يعبر عن قلقه إزاء سرقة هاتف السعودية في إيران.

19